رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما هو الحد الفاصل بين "العلم" و"الإيمان"

بوابة الجمهورية

اكدت دار الافتاء المصرية ان العلم والإيمان وجهان لعملة واحدة، وكل منهما يكمل الآخر، فكلما ازداد الإنسان سعةً في فروع العلم التجريبي المختلفة أحس بمدى الإحكام والإتقان والإبداع الذي أقام الله عليه الخلق وأيقن أن الكون مليء بالحقائق والأسرار التي لم يعرف منها البشر إلا قليلًا،


متابعة فيزداد بذلك إيمانه بالله تعالى وحبه لهذا الخالق العظيم؛ ولذلك فإن كل ما يوصل إلى الله تعالى في هذا المجال يُعَدُّ إيمانًا، وفي المقابل فإن الإيمان بالغيب سيجعله في اتساق ورحمة ومحبة ونُبل مع هذا الكون الذي يسبح الله تعالى ويسجد له، كما سيعلمه أيضًا سعة الأفق، وأن عليه أن لا يسارع إلى إنكار الحقائق قبل البحث والتأني والنظر والدراسة، كما يقول تعالى واصفًا المكذبين: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ [يونس: 39].

الفتنة بالعلم شان الجهلاء

وفى ذلك الشأن اكد الدكتور مبروك عطية ان الفتنة بالعلم شأن الجهلاء فالايمان بالله يجعل الانسان مسلح بتوفيقه ونوره مشيراً الى ان الايمان بالغيب له ثمره لم يتوقف عندها باحث مشيراً الى انه من آمن بالغيب كان اشد ايماناً بالمشاهد اى ان من اخبرك بذلك الغيب صادق لقوله تعالى "وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ " سورة الزمر - الآية 33

واشار عطية الى انه عندما يؤمن الانسان يصبح على يقين ليس به شك ان الله معه حيث يكون وهذا امر كفيل بأن يمنع عنه العديد من الامراض النفسية فالله تعالى متى تسأله يجبك فهو القائل "وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ "سورة الحديد - الآية 4





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة