كواليس تحت القبة
مجلس الشيوخ انتهي من اقرار مشروع قانون العمل وتم احالته الي مجلس النواب بعد نحو ستة اسابيع من مناقشات الشيوخ حوله وادخل العديد من التعديلات علي مواده وانهي ما كان يعرف باستمارة 6 التي كان يوقع عليها العامل في القطاع الخاص والتي تفضي بفصله في اي وقت حتي لو كان العامل دمه تقيل
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن موجها الي مجلس النواب ماذا انتم فاعلون خاصة وانه لا امل في التشغيل وايجاد فرص عمل الا في القطاع الخاص والاستثماري ولا انتم تتبعون المثل القائل في العجله الندامه وفي التأني السلامة يا مسهل يا رب.
يبدو أن الاستجوابات في مجلس النواب لا تعدو ان تكون مجرد اوراق يقدمها النائب من اجل اثبات الذات او اشباعها وهو يعلم انها لن ترالنور والا بماذا تفسر ان البرلمان لم يناقش اي استجواب بل ان الاداة التشريعيه اي مناقشة مشروعات القوانين تفوقت علي الادوات الرقابية من الاسئلة وطلبات الاحاطه والاستجوابات والبيانات العاجله وطرحته ارضا بالضربة القاضية
ياساده البرلمان له جناحان التشريع والرقابة والا لماذا كان البرلمان متفوقا في قدراته علي مجلس الشيوخ يارب نلاقي اجابه بس اشك لان من سار علي الدرب وصل.
إحصائية من واقع المتابعه تثبت ان عشرات من طلبات المناقشة لموضوعات عامه في مجلس النواب يفوض فيها البرلمان مكتب المجلس الذي يضم رئيس البرلمان والوكيلين لتحديد موعد للمناقشه وحتي الآن العمليه كلها تستيف اوراق ولم نر شيئا علي ارض الواقع ولكن طلبات المناقشة رجس من عمل الشيطان واقسم بالله ان مجلس الشيوخ تفوق علي البرلمان في طرح طلبات المناقشه ولكن ايضا تذهب دون ان نعرف النتائج هو ايه الحكاية في مس من الجن للطلبات ولا الصدفه وحده هي التي تقود الي هذا الموقف الذي لا مبرر له.
الاختام وعلبة الحبر أيام لزوم الختم علي كل طلبات النواب المقدمه من اعصاء مجلس النواب الي وزراء الحكومة وهي بالطبع طلبات جماهيرية اصبحت سمه وظاهرة تستحق التسجيل والمتابعة.
الاسباب والمبررات تعددت والرفض هو عنوان لغالبية الطلبات الجماهيرية التي يحمله النواب ونتساءل الختم لاثبات انه النائب الموقع ولايترك غيرة يوقع باسمه ولا الحكاية اثبات حالة فقط امام الناخبين في دوائرهم ولا هي منجهه اجتماعية دلونا ياساده
نائب من المعارضة في مجلس النواب خلف والده في مقعده في البرلمان وبصراحه كل احاديثه مرتبه ومنظمه كما هي عادة الناصريين وهو احد اقطابها الذي ورث الناصرية من ابيه غاوي يتحدث في كل الموضوعات ويطلع الحكومة وساعات البرلمان اي كلام بدون مبرر ولكنه يكسب الشو الاعلامي فقط.
اليس من الافضل لهذا النائب الدمياطي ان يتحرر من انتمائه السياسي ويتبني قضايا جماهيرية شيقه حتي تتعد كلماته حدود الشو الي آفاق اخري؟!!