رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

على جمعة:"الإسراء والمعراج"معجزة وآية من آيات الله لعباده

بوابة الجمهورية

رداً على ادعاءات البعض بالتشكيك..

أكد الدكتور علي جمعة_مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء_ أن الإسراء والمعراج معجزة اختص الله بها الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم تكريمًا له وبيانًا لشرفه صلى الله عليه وآله وسلم وليطلعه على بعض آياته الكبرى؛ قال الله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" [الإسراء: 1].


بيّن د.جمعة فى فتوى سابقة له منذ عام2003مـ على الموقع الرسمى لدار الإفتاء المصرية، أن الإسراء حدث بالروح والجسد؛ لأن القرآن صرَّح به؛ لقوله تعالى: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، فالإسراء تحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهرة، وجمهور العلماء من المحققين على أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة في ليلة واحدة.

ولفت د.جمعة إلى أن ما يراه بعض العلماء من أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية فإن هذا الرأي لا يعوَّل عليه؛ لأن الله عز وجل قادرٌ على أن يعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بجسده وروحه كما أسرى به بجسده وروحه، وإذا كان القرآن الكريم قد تحدث عن الإسراء صراحة وعن المعراج ضمنًا، فإن السنة جاءت مصرحة بالأمرين الإسراء والمعراج.

وتابع:فالإسراء فوق المعجزة،الإسراء آية من آيات الله العظمى، القصد منها أن يعلمك أيها المسلم كيف تتعامل مع هذه الحياة وليس القصد منها أن يعجز من أمامه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة