وزيرة التضامن: أكثر من 150 ألف أسرة تستفيد من « تكافل وكرامة »
بإجمالي 70 مليون جنيه شهريا
افتتحت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى عددا من المشروعات التابعة للوزارة فى الدقهلية فى إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يرافقها الدكتور ايمن مختار محافظ الدقهلية والدكتوراشرف عبدالباسط رئيس جامعة المنصورة والدكتور محمود المليجى نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور محمد عطية نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
وصرحت الوزيرة أن الحياة الكريمة لا تتلخص في تطوير القري فحسب، وإنما هي منهج حياة، مشيرًة إلي أن وزارة التضامن الاجتماعي معنية بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية من أجل إخراج المواطنين من دائرة الفقر، خاصة أن الاقتصاد الكلي مرتبط بالاقتصاديات المحلية، ومصر تري نهضة تنموية كبري.
أضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تنوع شراكتها ، وتعمل علي زيادة مشروعات التمكين الاقتصادي بالشراكة مع القطاع الخاص، لذلك تسعي لاقامة معرض دائم بالمحافظة للأسر المنتجة، كما ستعمل علي تطوير مركز التكوين المهني، مشددة علي أن هناك اهتماما كبيرا توليه الوزارة بالأشخاص ذوي الإعاقة، لذلك ستعمل علي تطوير مركز التأهيل بما يليق بأهل المنصورة.
وأوضحت أن الوزارة تؤمن بان الشارع ليس مأوي، ومحافظة الدقهلية بها ٨ مؤسسات رعاية، والوزارة تدعم إنشاء دار كبار بلا مأوي في المنصورة، كما تهتم كذلك بالأطفال فاقدي الرعاية ومديرية التضامن بالمحافظة تلقت ٤٠ طلب كفالة للأطفال.
وافتتحت الوزيرة وتفقدت عددا من المشروعات منها أعمال تطوير مستشفي الهلال الأحمر، والذي يتبع فرع جمعية الهلال الأحمر المصري بالدقهلية، حيث تم تطويرها وتشمل عيادات طبية في جميع التخصصات وغرف عمليات وتحاليل طبية، كما تفقدت النادي النسائي الذي تم تطويره ويقوم بتجهيز جميع الوجبات الغذائية.
كما افتتحت القباج وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة المنصورة، والتي ستقوم بتنفيذ برامج وتدخلات الوزارة، وتقدم خدمات لطلاب الجامعة من خلال أنشطة متعلقة بالتمكين الاقتصادي وبرامج بناء الشخصية استجابة لرؤية مصر 2030، حيث تم إنشاء تلك الوحدة بناء على البروتوكول الموقع بين وزارة التضامن والمجلس الأعلي للجامعات، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة التكامل بين قطاعات الدولة المختلفة من أجل تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030
وتهدف الوحدة لتقديم حزمة من الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها أعضا هيئة التدريس الطالب الجامعي والعاملين سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، وتقديم خدمات وبرامج تأهيلية وتثقيفية أو توعوية أو اقتصادية أو علاجية، وذلك سواء كان الطالب طبيعي أو من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز روح الانتماء والمواطنة والتطوع والمشاركة في العمل العام وفي التنمية، حيث أن الجامعات تلعب دورا كبيرا في عمليات التغيير المجتمعي وبناء الإنسان، وأيضاً في مجالات التمكين الاقتصادي وإذكاء الوعي العام لدى طلاب الجامعات مما يعزز قواعد العدالة الاجتماعية التي تضعها القيادة السياسية على قائمة الأولويات.
كما تفقدت معسكر «قادرون باختلاف» بالجامعة الذي تنفذه وحدة التضامن ، ويتضمن تدريب ذوي الإعاقة على الإسعافات الأولية لحماية أنفسهم من أية طوارىء، ولتقديم الإسعافات لغيرهم قدر استطاعتهم، هذا بالإضافة إلي تنفيذ بعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي تجمع بين الطلاب ذوي الإعاقة وزملائهم من غير ذوي الإعاقة، وذلك لتحقيق الدمج بين الطلاب وترسيخ مبادىء احترام الآخر وتقدير التنوع على أنه تكامل بين القدرات المختلفة.
كما شهدت توقيع بروتوكول « التدريب التحويلي» مع جامعة المنصورة، وهو نموذج لشراكة مؤسسات المجتمع المدني نحو التمكين الاقتصادي، حيث يعمل التدريب التحويلي لخريجي الجامعات والطلبة من الدارسين في آخر عامين علي مهن مختلفة.
وعقدت لقاءا مع الجمعيات القاعدية المتعاونة فى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لبحث مشاركتهم فى تنفيذ أهداف المبادرة التي تعد الأضخم والأكبر فى المنطقة وستغير وجه الريف المصري.
والتقت وزيرة التضامن « أبناء مصر» من الأيتام وذوي الإعاقة في موتيل المنصورة، والذى يعد مكانًا أثريًا من معالم الدقهلية الذي قام بإنشائه الخديوي إسماعيل عام 1866 م ، ويقع على كورنيش النيل بالمنصورة، وذلك من أجل الاطمئنان علي الخدمات المقدمة لهم.
كما تفقدت متحف أعلام الدقهلية بديوان عام المحافظة، الذي يحتوي على صور مشاهير وأعلام المحافظة من الأدباء والفنانين والعلماء.
اشارت ان وزارة التضامن الاجتماعي تقدم من خلال المديرية حزمة متكاملة من البرامج والخدمات الاجتماعية فى المحافظة، ففي مجال الحماية الاجتماعية، بلغت عدد الأسر المسجلة في برنامج الدعم النقدي « تكافل وكرامة» 491464 أسرة بعدد أفراد 1704699 فردًا، وبلغ عدد المستفيدين من «تكافل وكرامة» 153063 أسرة بإجمالي تكلفة تصل إلى 68878350 جنيهًا شهريًا، كما تم تنفي المشروطية الصحية بالتعاون مع مديرية الصحة بالدقهلية لعدد 15 ألف أسرة، وتم استبدال كروت « تكافل ومرامة» بكروت ميزة، كما تم تقديم مساعدات إلى 161 أسرة من أسر المقاتلين بإجمالي مبلغ 1730580 جنيهًا.
وفيما يتعلق بالرعاية الاجتماعية بلغت عدد الحضانات المرخصة 1134 حضانة يستفيد منها 56700 طفلًا،كما يتفيد 200 طفل من 21 ناديًا للأطفال بالمحافظة، بالإضافة إلى 25 مكتبة للأطفال يستفيد منها 93 طفلًا، وهناك 3 حضانات إيوائية يستفيد منها 45 طفلًا، بالإضافة إلى 13 دار رعاية من سن 6 سنوات إلي 18 سنة، ويستفيد منها 368 ابنًا وابنة، كما تم تسليم 81 طفلًا للأسر البديلة، في حين تبلغ عدد دور رعاية المسنين 8 وتخدم 65 مسنا،وهناك 12 دور أندية للمسنين يستفيد منها 2000 مسن،وهناك 15 مكتب توجيه للاستشارات الأسرية، و12 دار للمغتربين والمغتربات يستفيد منها 900 طالب، كما تم تطوير 6 حضانات بمبلغ 350 ألف جنيه، بالإضافة إلى تطوير 100 قاعة فى الحضانات التابعة للجمعيات الاهلية مع مؤسسة صناع الحياة ومؤسسة مصر الخير، بالإضافة إلى تطوير داري مسنين، وتطوير داري رعاية، ووجود 5 مراكز لتنظيم الأسرة.
وتبلغ عدد الأندية الثقافية والاجتماعية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة 12 نادي اجتماعي،وهناك 18 نادي نسائي ومركز لاستضافة المرأة، 184 رائدة اجتماعية تشارك فى برامج التوعية الخاصة بالوزارة.
وفيما يتعلق بمحور الرعاية الاجتماعية، فقد تم تأهيل كافة مكاتب التأهيل بالمحافظة وعددها 11 مكتبًا، كما تم استكمال الجهاز الوظيفي لمكاتب التأهيل، وإصدار 14100 كارت خدمات متكاملة، ومنح 125 جهازًا تعويضيًا بتكلفة تزيد نصف مليون جنيه، كما تم تعيين 89 فردًا من الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع القوى العاملة، كما تم التنسيق مع جامعة الأزهر بشأن استخراج كارت الخدمات المتكاملة لطلبة الأزهر من ذوي الاحتياجات، وتم استهداف 414 طالبًا،كما تم ترخيص 3 مؤسسات إيوائية للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتبلغ عدد أندية الدفاع الاجتماعي التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي 5 أندية، وعدد مكاتب المراقبة الاجتماعية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي 13 مكتبًا،وعدد مؤسسات بلا مأوي التابعة لمجيرية التضامن الاجتماعي 4 مؤسسات.
أما فيما يتعلق بالجمعيات الأهلية بالمحافظة فيتواجد بها 2247 جمعية ومؤسسة، سجلت منها 1216 على المنظومة الإلكترونية، وتمت الموافقة على توفيق أوضاع 1036 جمعية ومؤسسة وهناك 180 أخري قيد الإجراء والتعديل.
وفيما يتعلق بمحور التنمية الاجتماعية، فتشهد المحافظة تسجيل 7264 مكلفًا ومكلفة بالخدمة العامة، وهناك عدد 2 مركز تكوين مهني، كما تم تنفيذ 588 مشروعًا بتكلفة قدرها 5622000 جنيهًا.
وتشهد مديرية التضامن بالمحافظة إنشاء 4 وحدات اجتماعية جاهزة للافتتاح وهي« وحدة الخضيري بإدارة منية النصر،ووحدة جاليا بإدارة بلقاس،ووحدة صدفا، ووحدة البيضاء إدارة تمي الأمديد، كما جار استكمال بناء وحدات« الحوته- الفروسات إدارة المنزلة-ومبني مديرية التضامن الاجتماعي»، كما تم تطوير وتجهيز 6 مشاريع« عدد 2 مكتب تأهيل اجتماعي بالمنزله والسنبلاوين،ومشروع خدمة المرأة العاملة بالشبات- مشروع تجهيز مبني مركز الإغاثة بنقيطه،وتجهيز 3 وحدات صدقا- الفيروسات- الحوته بالأثاث اللازم،ويتم حاليًا تطوير مبني المديرية.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، فقد تم ميكنة 164 وحدة اجتماعية وتم ربطهم بالشبكة الداخلية للوزارة لتخفيف العبء على المواطنين،وتم تدريب 1400 من العاملين بالمديرية على برامج تدريب فى مجالاا العمل المختلفة وتحديث بيانات العاملين وبلغ عددهم 1635 موظفًا.
كما قامت مديرية التضامن الاجتماعي بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الاهلية فى المحافظة بتنظيم قافلة إغاثية لرفع المعاناة عن الأسر الأولي بالرعاية فى الأماكن النائية الفقيرة بتقديم خدمات تيسير الزواج ومعارض الملابس والكرتونة الغذائية والبنية الأساسية وخدمات طبية وثقافية لنشر الوعي ومشاريع صغيرة، كما تم تقديم348707 مساعدات موسمية لتوفير احتياجات المواطنين، كما تم تنفيذ عدد من المشاريع الصغيرة لزيادة انتاجية الفرد وجعله نافعًا لتحويل الأسر الفقيرة إلى منتجة مثل توفير مشروع انتاج حيواني والنقل الخفيف وماكينات الخياطة المنزلية والأكشاك المرخصة وتصنيع المفروشات المنزلية ، وجار إعداد مشروع القرية المنتجة، كما تم تقديم 5483 خدمة فى البنية الأساسية للمنازل، ن خلال بناء أسقف للمنازل وتوصيل الكهرباء أو المياه للمنازل واستكمال أساسيات المنازل، وغيرها من المشاريع الخدمية والتنموية لأبناء المحافظة