صيام نافلة رجب وشعبان بنية ما فات من رمضان
صيام نافلة رجب وشعبان بنية ما فات من رمضان
قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء "اليوم الخميس " خلال حلقة البث المباشر التى تبثها الدار على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يديرها الاعلامى حسن الشاذلى
لا حرج فى ذلك فيجوز للانسان صيام النوافل من رجب وشعبان بالجمع مع النية لصيام ما فات من رمضان وكذلك الاثنين والخميس وفضل الله واسع
صيام الايام القمرية بنية قضاء رمضان
فيما اكد الدكتور محمد وسام امين دار الفتوى عن قضاء ايام رمضان التى افطرها المسلم في أيام 13 و14 و15 من كل شهر وكذلك فى ايام الاثنين والخميس على انه يجوز الجمع بين نيتين في الصيام للتطوع ولكن تكون نية القضاء مقدمة على النوافل لأن القضاء أولى
استأذان الزوج فى صوم القضاء او التطوع
واكد الشيخ عويضة عثمان ان على المرأة استأذان الزوج عند صيام النافلة او التطوع وذلك لحديث رسول الله "- لا تَصُمِ المَرْأَةُ وبَعْلُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، ولا تَأْذَنْ في بَيْتِهِ وهو شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِن كَسْبِهِ مِن غيرِ أمْرِهِ، فإنَّ نِصْفَ أجْرِهِ له.
اما عند صيام القضاء فأشار امين دار الفتوى ان صيام قضاء الفريضة لا يلزمه موافقة الزوج لان دين الله اولى ان يقضى وعليها ان تخلص المرأة عن كاهلها ذلك الدين
تأخير قضاء صيام الفريضة
وحول تأخير قضاء صيام الفريضة قالت دار الافتاء المصرية إنه يجب على الإنسان أن يبادر إلى قضاء ما فات من صيام رمضان، ويجوز تأخير القضاء ما لم يتضيق الوقت، بألا يبقى بينه وبين رمضان القادم إلا ما يسع أداء ما عليه، فيتعين ذلك الوقت للقضاء عند الجمهور، فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالت: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ -أَوْ: بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ-" أخرجه مسلم في "صحيحه".
تأخير صيام القضاء حتى حلول وقته الاخر
اكدت دار الافتاء انه عند حلول شهر رمضان ولم يقضى الانسان ما عليه من صيام فيما فاته من شهر رمضان الفائت قدم الانسان صوم الاداء على القضاء وان نوى الصوم عن القضاء لم يقع الا عن الاداء ولا فدية عليه من التأخير لاطلاق النص فالقضاء على التراخي بلا قيد؛ فى قوله تعالى "قوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر﴾.مشيرة ان ذلك ما عليه الفتوى
واوضحت الدار ان هناك فريقاً من العلماء قالوا بانه أنه إذا أخر القضاء حتى دخل رمضان آخر،وكان الانسان مفرطًا فإن عليه القضاء مع الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم
والله اعلم