رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الاستحمام والشرب بماء قرء عليه القرآن للرقية... ما حكمه

بوابة الجمهورية

الافتاء تجيب

ارسل يقول _ما حكم الدين فى الرقية وقراءة بعض الايات والنفث فيها للشرب والاستحمام بها مع العلم انى اشعر براحة كبيرة عند ذلك كما اننى انفذ ذلك لنفسى وليس للتجارة


قال الشيخ عويضة عثمان امين دار الفتوى" اليوم الاربعاء " خلال حلقة البث المباشر لدار الافتاء على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك للاجابة على اسئلة لمواطنين والتى يدير حلقتها الباحث طاهر فاروق ابو زيد

يجب ان يعود الانسان ان يرقى نفسه بنفسه فان فعل ذلك فلن يحتاج لان يقول اذهب لفلان لكى يرقيه ما يسبب فى وقوع مشكلات كبيرة مشيراً الى ان الذهاب للرقى عند الغير لم يكن موجوداً فى زمن الصالحين

وتابع كان رسول صل الله عليه وسلم يقرأ فى يديه المعوذتين وينفث فيهما "ينفخ "ويمسح به جسده وجسد احفاده الحسن والحسين ولفت الى انه يمكن لاى شخص ان يرقى نفسه بان يقرأ على ماء ويشرب منه وغسل به جسده خارج دورة المياة ثم التخلص منه بعد ذلك خارج البيت وهذه طريقة افضل من الذهاب للدجالين


ابسط طريقة للرقية الشرعية

وفيما سبق شرح امين الفتوى ابسط الطرق واسهلها لرقية الانسان نفسه وهو بضم يديه وان يقريهما لوجهه مع الفاتحة +الاخلاص "قل هو الله احد "+المعوذتين "قل اعوذ برب الفلق و قل اعوذ برب الناس " ثم ينفث فى يدىه ويمسح بهما سائر الجسد من الرأس الى ما يستطيع بيديه فقط ويكرر ذلك 3 مرات

الرقية بالفاتحة

وفى ذلك اكد الدكتور مجدى عاشور على انه يمكن للانسان ان يرقى نفسه بالفاتحة بشرط أن يكون معتقد اً ومتيقنناً اان الشفاء يثمر برقيتها على المريض حيث يمكن للمسلم ان يضع يده على جسد المريض ثم يبدأ فى قراءة الفاتحة.

واستشهد بما ورد عن صحابة رسول الله " فى سفرةٍ سافرُوها حتى نزلوا على حىٍّ مِن أحياءِ العرب، فاسْتَضَافوهم، فأبَوْا أن يُضَيِّفُوهُم ، فلُدِغَ سَيِّدُ ذلك الحىِّ، فَسَعَوْا له بكُلِّ شىء لا يَنْفَعُه شىء، فقال بعضهم: لو أتيتُم هؤلاءِ الرَّهطَ الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شىء فأتوهم فقالوا: يا أيُّهَا الرَّهطُ؛ إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، وسَعينا له بكُلِّ شىء لا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أحدٍ منكم من شىء؟ فقال بعضُهم: نعم واللهِ إنى لأَرْقى، ولكن اسْتَضَفْناكُمْ ، فلم تَضيِّفُونَا، فما أنا بَرَاقٍ حتى تَجْعَلُوا لنا جُعْلًا، فصالَحُوهم على قطيعٍ من الغنم، فانطلَقَ يَتْفُل عليه، ويقرأ: «الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»، فكأنما أُنشِطَ من عِقَالٍ، فانطلق يمشى وما به قَلَبَةٌ، قال: فأوفَوْهُم جُعْلَهُم الذى صالحوهم عليه، فقال بعضُهم: اقتسِمُوا، فقال الذى رَقَى: لا تفعلوا حتى نأتىَ رسولَ اللهِ، فنذكُرَ له الذى كان، فننظُرَ ما يأمرُنا، فَقَدِمُوا على رسول الله، فذكروا له ذلك، فقال: وما يُدْريكَ أنَّها رُقْيَةٌ؟ ثم قال: قد أصَبْتُم، اقسِمُوا واضْرِبوا لى مَعَكُم سهمًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة