5أعمال إن فعلتها زاد رزقك ورضي عنك ربك
أوضح الدكتور مجدى عاشور_مستشار المفتى_أنه يجب على الإنسان أمران في مسألة الرزق :
الأول : أن يعلم ويتيقن أن رزقه مكفول من قِبَلِ الله عز وجل ، وهو يتكوَّن في بطن أمه ، يقول الله تعالى : (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ . فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) .
الثاني : أن لا يتواكل الإنسان في تحقق هذا اليقين ، ولكن عليه بالسعي وأخذ بالأسباب التي يَسَّرَها الله له ، وهذا ما جاء الأمر الإلهي في قوله سبحانه : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) .
ولفت مستشار المفتى إلى أنه من الأمور التي تجلب الرزق وتزيده ، وتحقق رضا الله عن العبد :
١ - الأخذ بالأسباب المتاحة مع التوكل القلبي على الله عز وجل ، حيث يقول تعالى : (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).
٢ - العمل على تقوى الله بفعل الخيرات قدر المستطاع ؛ لقول الله سبحانه : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) .
٣ - بر الوالدين وصلة الأرحام ، بالتعاون والمساعدة والتزاور والتواصل ، يقو النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن أَحَبَّ أن يُبْسَطَ له في رزقِه ، وأن يُنْسَأَ (أي يُزَادَ) له في أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَه ".
٤ - كثرة الاستغفار ، ولو بعبارة : " أستغفر الله " مع محاولة حضور القلب عند الاستغفار ، يقو النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " من لَزِمَ الاستِغفارَ جَعَل اللهُ له مِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرَجًا، ومِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقه مِن حيثُ لا يحتَسِبُ " .
٥ - كثرة الصلاة والسلام على مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد جاء في الحديث عن أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : "ما شئتَ" ، قلت : الربعَ ؟ قال : "ما شئت ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك" ، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك" ، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : "ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك" ، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : "إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك" .