اقرأ القرآن دون ترتيل ..فما الحكم
اقرأ القرآن قراءة دون ترتيل ..فما الحكم
قال الدكتور محمد عبد السميع مدير ادارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء "اليوم الثلاثاء"خلال بث الدار المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يدير حلقتها الاعلامى حسن الشاذلى
هو جائز ولكنه خلاف الاصل فالاصل ان يُقرأ القرأن بالاحكام فهناك طريقة التدوير التى يستطيع بها الشخص القراءة بسرعة دون تضييع للاحكام فأن لم يتعلم الانسان التجويد فالقراءة ناقصة
وتابع وقراءة القرآن لها هيئات متعددة التحقيق والتدوير والحدر مشيراً الى انه ان كان بمقدور الانسان تعلم احكام التجويد فوجب عليه ذلك
ويقول الفقهاء وَالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْـــمٌ لازِمُ **** مَــــنْ لَــمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ. لأَنَّــــهُ بِــــهِ الإِلَـــهُ أَنْـــزَلاَ ...
وقد اشار امين الفتوى سابقاً الى انه من استطاع تعلم ذلك او تعلمه الى انه تخلى عن القراءة به ما اخل بمعنى الكلمات والايات وافسده يقع عليه اثم مادام ذلك كان لتفريط منه
الماهِرُ بالقرآنِ مع السفرَةِ الكرامِ البرَرَةِ
وفى ذلك السياق قال الدكتور محمود شلبى امين دار الفتوى ان الله تعالى الفى كتابه الكريم لنبيه صل الله عليه وسلم " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا "سورة المزمل - الآية 4 وتكشف الاية الكريمة ان على المسلم ان يأتى القراءة بالتجويد وفقاً لما سيتطيع بحيث يحسن مخارج الحروف ويعطى كل حرف ويكون ذلك ايضاً فى المدود والإظهار والإدغام والإخفاء كل في موضعه
وتابع جاء عن النبى صل الله عليه وسلم الذى قال فيه " الماهِرُ بالقرآنِ مع السفرَةِ الكرامِ البرَرَةِ ، والذي يقرؤُهُ ويتَعْتَعُ فيهِ وهو عليه شاقٌّ لَهُ أجرانِ والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجره مرتين"
التجويد اصطلاحاً
والتجويد اصطلاحاً يعنى اعطاء الحروف حقها ونطقها والتلفظ بها من مخارجها الصحيحة دون تكلفاًاو افراطاً والاصل فى الحرص على القراءة بالتجويد فى القرآن الكريم عدة امور اهمها هو الحفاظ على المعنى الصحيح الذى اراده الله تعالى والذى ينتفى المقصد منه عند الاخلال الواضح بمخارج الحروف فضلاً عن عدم التلحين مع القراءة الصحيحة التى قرأ بها رسول الله صل الله عليه وسلك وتدبر القرآن جميعها اهداف ومقاصد يحفظها التجويد فى القراءة فالله تعالى قال فى كتابه الكريم "(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).
ومن أحكام التجويد أحكام النون الساكنة والتنوين ,القلقلة
حكم الاستلقاء عند قراءة القرآن
وحول الاستلقاء عند قراءة القرآن قال امين دار الافتاء الشيخ عويضة عثمان يجوز للانسان ان يقرأ القرآن وهو متكئ او مستلقياً او على اى طريقة يستطيع بها ذكر الله وذلك لما ورد عن امنا السيدة عائشة عن حال الرسول صل الله عليه وسلم فى ذكر الله " كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ علَى كُلِّ أحْيَانِهِ" وكما جاء فى قوله تعالى الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ
قراءة القرآن بالحذاء
وفى شأن قراءة القرآن عندما يكون الانسان يلبس حذائه قالت دار الافتاء اذا كان الانسان على طهارة وكان الحذاء الذي يلبسه نظيفًا لا يحمل نجاسات ولم يُلَوَّث، فلا بأس ولا مانع شرعًا من قراءة القرآن وهو يلبسه، إلا أنه من الأفضل والأحسن أن تخلع حذاءها عند تلاوة كتاب الله الكريم.