رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الاقتصاد السعودي يشيد بجهود بلاده وروسيا لبناء جسور الشراكات المستدامة

بوابة الجمهورية

أشاد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل بن فاضل الإبراهيم، بالجهود التي تقوم بها بلاده وروسيا، لبناء جسور من الشراكات المستدامة؛ لتنفيذ خطط التنمية الفعالة، وتحقيق الأهداف والغايات المشتركة، من خلال المبادرات والاتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين في عدة مجالات.


كما أشاد الإبراهيم، في مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، عبر الهاتف، بالعلاقة المتينة بين الصناديق السيادية السعودية والروسية.

قال: "نعمل على تفعيل التواصل والعلاقات الاستراتيجية، بما يُمكّن الجانبين من تحقيق الأهداف المنشودة"؛ مؤكدًا على المساعي المستقبلية لتوسيع نطاق التعاون، ليشمل قطاعات جديدة.

وحول جهود المملكة في التصدي لجائحة كورونا، قال وزير الاقتصاد السعودي: "بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بحكمة مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد، وتوجيهاتهم الحكيمة حفظهم الله، استطعنا أن نوظف هذه الجائحة في زيادة العمل التشاركي بين الجهات بشكل أكبر، والبنية التحتية الرقمية، والتميز في عدد من مجالات التقنية والاتصالات، وكانت السياسة المتبعة خلال الجائحة - الإنسان أولًا.. وبفضل الله، تمكّنا من السيطرة على تداعيات الجائحة، وتأثيراتها على حياة الإنسان وعلى الاقتصاد الوطني".

أما على الصعيد الاقتصادي، تابع موضحا: "فبالرغم من الصعوبات والتحديات التي شكلتها الجائحة، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والتنموية، فقد أعطينا أولوية للإجراءات الاحترازية الكفيلة بحماية صحة المواطنين والمقيمين، وتوفير الموارد اللازمة لأنظمة الرعاية الصحية. بالإضافة إلى تدابير للتخفيف من آثار الجائحة وتداعياتها الاقتصادية، من خلال تقديم العديد من المبادرات الاقتصادية والتنموية. ففي عام 2020، رغم التحدي، كنا من ضمن الـست دول الأقل تأثرًا بالجائحة في العالم".

وتابع الإبراهيم، قائلا: "بحسب تقرير نيكاي الياباني (مؤشر رئيسي لسوق الأسهم اليابانية في بورصة طوكيو)، فإن المملكة العربية السعودية، بحسب الأرقام الاقتصادية، احتلت المرتبة الثانية عالمياً، من حيث الاستجابة لتحديات الجائحة بشكل عام.. وما زال أمامنا الكثير لعمله فيما يخص الجائحة، ونعمل على أن تكون النتائج أفضل في العام القادم".

وتابع الوزير السعودي: "لكن الجائحة لم تنته بعد، وآثارها لا تزال موجودة؛ لذا نحن مستوى الاستعداد دائمًا للتعامل مع هذا التحدي، حيث أعيد فرض عدد من الإجراءات الاحترازية، مع بدء انتشار متحور (أوميكرون)، بالإلزام بلبس الكمامة وفرض التباعد الاجتماعي في أماكن محددة".

أشار الوزير إلى ما وصفه بالتعامل الحكيم للقيادة السعودية مع هذه الأزمة، حيث شهد الاقتصاد السعودي، في الربع الثالث من العام الماضي، نموًا بنسبة 7 بالمئة، مقارنةً بالفترة المقابلة من العام السابق.

كما شهدت المملكة، بحسب الوزير، نموًا في القطاع النفطي بنسبة 9.3 في المئة، وفي القطاع غير النفطي بنسبة 6.3 في المئة؛ لافتا إلى أن المستهدفات للعام القادم أكبر.


وحول أهم إنجازات السعودية، للعامين الماضيين، وخلال ترأسها لقمة العشرين، عبّر الوزير عن فخره بما أسماه، الدور الريادي للمملكة على المستوى العالمي، فيما يخص التصدي للتحديات العالمية.

نقلا عن sputniknews




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة