أطياء: نحب بلدنا ومطالبنا مشروعة لتفادي الهجرة الخارجية
منها تحسين أحوالهم في الداخل مادياً ومعنوياً
أكد عدد من الاطباء ضرورة تحسين أحوالهم في الداخل سواء مادياً أو معنوياً والاهتمام بالتدريب وتأهيل الاطباء ودعم الطبيب علمياً للحصول علي الدرجات العلمية الأعلي، لتفادي الهجرة الخارجية، فهناك متاعب نعلمها جميعاً يشعر بها كل من جرب نار الغربة.
د.نهلة عبدالوهاب "استشاري البكتريا والمناعة والتغذية بمستشفي جامعة القاهرة": نحن جميعاً نحب بلدنا وبذلنا قصار جهدنا منذ بداية ظهور جائحة كورونا وقبل ذلك، في مواقف كثيرة كنا كأطباء درعاً من أجل حماية صحة وحياة المصريين لذا كل ما نطلبه توفيق الأوضاع المادية والمعنوية لكل طبيب لكي يبقي في وطنه فالهجرة ليست الجنة الموعودة، فهناك متاعب نعلمها جميعاً يشعر بها الأطباء في المهجر. ولابد من الارتقاء بمهارات الأطباء وتذليل العقبات في الحصول علي الدرجات العلمية المتقدمة.
د.أحمد عبدالغني "استشاري بقصر العيني" حكي عن معاناة أبناء جيله قائلاً: إننا في الماضي كانت نسبة الهجرة لا تتعدي 1 في الألف. الآن اصبحت 5% وللأسف هؤلاء من شباب الاطباء من جيلي والطبيب المصري نظراً لسمعته العالمية فيكون مطلوباً ولديه فرص عديدة للسفر سواء هجرة أو عمل في الدول العربية أو الأوروبية وهو ما حدث لعدد كبير بعد حصولهم علي الامتياز مباشرة وهو ما دفع الكثيرين من الزملاء لقبول الفرصة والهجرة بسبب التدني في الرواتب لدينا. الذي اصبح اقل من فئات كثيرة بالمجتمع فأغلب الاطباء الشباب لايتجاوز رواتبهم 6000 آلاف جنيه مع كل المجهود الكبير الذي يقوم به ليل نهار فأنا رفضت العديد من فرص الهجرة أو السفر للعمل بالخارج أوروبياً وعربياً بمقابل يساوي اضعاف ما أحصل عليه هنا في بلدي علي أمل أن تتبدل الأمور في القريب يتم تحسين وضعنا معنوياً ومادياً والارتقاء بالتدريب وتأهيل الأطباء وكلها أمور تهم ويحرص عليها طبيب.
د.عمرو حسن "استاذ مساعد النساء والتوليد" بجامعة القاهرة مقرر المجلس القومي للسكان السابق: لدينا طبيب لكل 800 مواطن. بينما في العالم الغربي طبيب لكل 200 مواطن. بما يمثل مشكله لابد من دق ناقوس الخطر حولها. ونحن نحتاج سد هذا العجز. فالمقيد في الجامعة ووزارة الصحة 215 ألف طبيب. منهم 150 ألفاً خارج مصر لعام 2021. فلابد من نظرة للطبيب. وأن يكون هناك تقدير مادي. وأدبي ومعنوي. كما كان أيام كورونا. ولابد من أن يصحح الإعلام الصورة المغلوطة عن الاطباء. فالطبيب المصري في الخارج يطلب ومصنف من أفضل اطباء العالم علي المستوي المهني والأكاديمي.
واضاف النقابة تسعي لإقرار قانون المسئولية الطبية وقانون التعدي علي المستشفيات فأي مواطن يسعي للعمل لابد أن يشعر بالأمان وليس الطبيب فقط. ولابد من تحسين الأوضاع المالية للطبيب. فليس من المعقول أن يكون لدينا 380 ألف طبيب مسجلين بالنقابة. لكن علي أرض الواقع هناك عجز كبير في الاطباء. بسبب تدني وضعف الرواتب. والنقابة "وكيل الطبيب" تحارب من أجله. لكنها ليست جهة تنفيذ. فلم تتخل عن الطبيب في الجائحة ولكننا نريد تقديراً يرقي للمهنة الراقية التي نبذل العرق والمجهود وقد نضحي بحياتنا من أجل أن يعيش المرضي فكل ما نحتاجه توفير حياة جيدة لنا سواء معنوياً ومادياً من مرتب لائق وبدلات وأماكن مبيت صحية وجيدة للطبيب فكل هذه الأمور تجعل أي طبيب مقبل علي السفر أو الهجرة في اعادة النظر.