خل التفاح ... المحارب الاول "للكرش"
هو الخل المستحصل عليه من التفاح، عرف الإنسان خل التفاح منذ آلاف السنين، وقد استخدم في بادئ الأمر في حفظ الأطعمة والمواد الغذائية حتى لا تتغير رائحتها أو طعمها، كما تم استخدامه كمطهر لما يتميز به من خاصية قوية في عمليات التطهير.
استخدامات خل التفاح في الطب القديم
في الطب القديم كان للتفاح دور كبير في العلاج، فاليونانيون كانوا يعالجون أمراض الأمعاء بعصيره، وكان غيرهم يعالج به الجروح والقروح، واستعملوا من مسحوق التفاح ومزجه بحليب المرأة علاجًا للرمد، كما عالجوا النقرس، والرثية "الروماتيزما"، والصرع بعصير التفاح المطبوخ.
وأوصي الرسول عليه السلام في سنن ابن ماجة عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الأدام الخل، اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ولم يفتقر بيت فيه خل".
استخدامات خل التفاح في الطب الحديث
كما وصف في الطب الحديث بأنه منعش ومرطب ومدر للعرق والبول ومنبه للمعدة، وقد قال عنه الطبيب الشهير "جارفيز" في كتابه بعنوان "طب الشعوب"، "إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد، وهو يسمن ويفيد ضد القشف والقوباء وتناوله مع البيض يحسن البشرة، ونصح بتناولوا صباح كل يوم على الريق كأسًا من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل فإنهم بذلك يطهرون جهازهم الهضمي من كل سوء ويحصلون أيضًا على عناصر مفيدة ومغذية ومطهرة، وقال أيضًا إن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح"