رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

8 مليارات قدم مكعبة يومياً.. مصر تتربع علي عرش الغاز الطبيعي

بوابة الجمهورية

أكد الخبراء أن ما تم إنجازه في ملف الغاز الطبيعي في ظل قيادة الرئيس السيسي يعد معجزة حقيقية في سد العجز والفجوة التي كانت عليها مصر 2018/2012 فبعد أن كنا دولا مستوردة للغاز أصبحنا أقوي الدول المصدرة للغاز.


قال الخبراء إن اتجاه مصر لتأسيس منتدي غاز شرق المتوسط يعد طفرة حقيقية.. الذي أعاد لنا مكانتنا بين الدول فهي محور اهتمام ومساندة من الدول العظمي حيث ساهم المنتدي في تحقيق المصالح المشتركة بين مصر ودول الشرق المتوسط فنجح في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبين 7 دول كأعضاء وفرنسا والولايات المتحدة كداعمين ومراقبين.

أضافوا أن مصر بفعل القيادة الحكيمة أصبحت تنتج 8 مليارات قدم يوميا من الغاز الطبيعي وتصدر 121 شحنة يوميا واستطاع الرئيس أن يحقق مفهوم الطاقة النظيفة وذلك تحويل كل من يعتمد علي الوقود الأحفوري تحوله إلي العمل بالغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وبالتالي أصبحت الدولة تعمل وفق رؤي حكيمة متماشية مع الدول المتقدمة.

أوضح المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية. المهندس حمدي عبدالعزيز. إننا كنا في 2012 نستورد الغاز للسوق المحلي سوائ كان لتشغيل الطاقة الكهربية وللصناعة بوجه عام لم يكن يكفي للاستهلاك المحلي فكنا نستورد غازا مسالا بتكلفة تصل إلي 2.5 مليار دولار. وخلال هذه السنوات انخفض الإنتاج وقتها 3.6 مليار قدم مكعبة يوميا فكان لايكفي الاستهلاك المحلي. وتم التعاقد علي سفن للتغريز "تحويل الغاز المسال إلي غاز طبيعي" لكي يضخ في الشبكة.

هنا تحركت الدولة لتجابه هذه الفجوة. وتوفر احتياجات السوق المحلي. كانت الكهرباء تنقطع فترات طويلة لأسباب أهمها المحطات التي ليست علي كفاءة عالية وتستهلك وقوداً بكميات كبيرة من الغاز أو المازوت. والآن لدينا فوائض كبيرة.

أضاف أنه بعد 2018 واكتشاف حقل ظهر وحقول أخري مثل شمال إسكندرية والدلتا أدي لزيادة الإنتاج وتحقيق اكتشافات جديدة. نتيجة أن الشركاء الأجانب والشركات الأجنبية في مصر استعادت الثقة في الدولة المصرية. وخلال 27 شهر تم الإنتاج الفعلي في وهو إنجاز في وقت تحتاج دول أخري لسبع سنوات حتي تحققه وفق لمعدلات عالمية.

أشار إلي أن الإنجاز والإنتاج الغاز تم في وقت قياسي بما يحقق الاكتفاء الذاتي ووقف الاستيراد من الخارج. فكان الإنتاج بكمية تصل إلي 7 مليارات قدم في اليوم محققا الاكتفاء الذاتي للإنتاج المحلي للصناعة وللكهرباء وللمنازل والسيارات وتصدير الفائض. فكنا دولة مصدرة قبل 2011 ثم أصبحنا دولة مستوردة ومن ثم في ظل قيادة الحكيمة للرئيس السيسي عادت مصر وبقوة بعد الاكتشافات والتطوير في هذا القطاع لتصبح مصدرة مرة أخري من أغسطس 2018.

أكد أن في عام 2013 كانت مستحقات الشركاء الأجانب 3.6 مليار دولار بعد توجه الدولة وقطاع البترول بكل مصداقية وطمأنة للشركات الأجنبة فالتعامل بسياسة رشيدة وحكيمة هي العامل الأساسي والمهم لتجاوز الأزمات. والآن استطعنا بهذه القيادة الحكيمة تجاوز وانخفاض الديون لهذه الشركات إلي 800 مليون دولار وهذا رقم بسيط مقارنة بحجم التعاملات مع الشركاء الأجانب.

نوه إلي دور مصر العالمي وتأسيس منتدي غاز الشرق المتوسط الذي ساهم بشكل كبير في تعزيز وتطوير العلاقات بين مصر ودول الجوار 7 دول كأعضاء وفرنسا الولايات المتحدة كمراقبين الذي له دور كبير في التبادل الخبرات وحل النزاعات وترسيم الحدود بالنسبة للتنقيب عن حقول للغاز الطبيعي.

قال سيد طاهر عضو المجلس العربي للطاقة إن ملف الطاقة وتحديدا الغاز الطبيعي حقق نجاحات كبيرة من إنتاج حقول للغاز وشركات للغاز وتصدير أيضا كل تلك النجاحات بفضل النظام الحالي في التخطيط الاستراتيجي الجيد ليوضع هذا الملف ضمن الأولويات ويأخذ العناية والرعاية التي يستحقها.

أضاف عند الحديث عن الغاز مصر استطاعت بقيادة عظيمة أن تتحدي المحن والصعاب التي كان عليها ملف الغاز خصوصا خلال أعوام من 2012 إلي 2016 وصلت الحصة التي كانت تتحصل عليها الشركات لتوليد الطاقة الكهربائية كانت ضعيفة جدا لا تكفي احتياجاتها حتي أن شركات البترول لم تكن تستطيع وقتها توفير الغاز المستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية. وهذا ما كان يفسر الانقطاع المستمر للطاقة الكهربائية في كل مكان. وبلغت ذروتها في 2014 بسبب محدودية الغاز والمواد البترولية. فعندما تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المهام وولي اهتمام كبير لهذا الملف تحديدا ووضعها ضمن أهم وأولي الأولويات.

أما الآن وصلت الشركات المنتجة للغاز فقط في مصر ما يقرب الاستفادة من 160 شركة لإنتاج الغاز في مصر فأصبحت مصر الآن أرض خصبة للاستثمار.

أشار إلي أنه لدينا القدرة علي عمليات الإسالة للغاز بعد أن كنا نقوم بتصديره من خلال الأنابيب. ومن خلال الإسالة وإنتاج مصانع مخصصة للإسالة استطعنا أن نقلل حجم الغاز 600 مرة عن قيمته الفعلية للتيسير في عملية التصدير وبالتالي ارجاعه واستعادة حجمه الطبيعي في الشركات المستوردة.

كما استطاعت الدولة من خلال التخطيط والتنفيذ تحقيق طفرة حقيقية في إنتاج وتصدير الغاز غير مسبوقة. وأهمية الإشارة إلي اهتمام النظام الحالي لمفهوم "التنمية المستدامة" في كل القطاعات خاصة ما أشار إليه الرئيس خلال مؤتمراته.

أوضح الدكتور د محمد سعد الدين وكيل لجنة الطاقة اتحاد الصناعات ورئيس جمعية مستثمري الغاز المسال أن مصر استطاعت خلال ملف الغاز أن تحقق مكانة كبيرة بين الدول المتقدمة نجحت اقتصاديا وسياسيا من خلال منظمة غاز شرق المتوسط سياسيا وحققت الاكتفاء الذاتي من الغاز من خلال الإنجازات واكتشافات المستمرة لحقول الغاز. فبعد أن كنا نعاني أزمة كبيرة في الطاقة والغاز.

كنا نستورد حوالي 2 مليار قدم يوميا لتغطية العجز الذي يمثل حوالي 3.4 مليار قدم. كنا نستهلك في الماضي 2.6 مليار قدم يوميا من الغاز وبعد أن تولي الرئيس السيسي الحكم. بدأ العمل الجدي في التنقيب عن حقول للغاز ورسم الحدود بين إسرائيل واليونان وقبرص والبحر المتوسط ورسم الحدود في البحر الأحمر مع دولة السعودية. وبالتالي خلق المساحة والتأمين واللوجستيات للعمل عليها. بدأ في التعاقد مع الشركات للعمل معنا للتنقيب عن الغاز الطبيعي. حتي وصلنا إننا نصدر يوميا 121 شحنة من الغاز الطبيعي المسال وهذا فقط يبين أين كنا وكيف أصبحنا.

أضاف أن ما فعله الرئيس السيسي يعد معجزة حقيقية. فبعد أن كنا أوائل الدول المستورده للغاز الطبيعي الآن نحن نصدر.
كما نجحت مصر في التعاقد مع الاتحاد الأوروبي بأن تأخذ 30% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من المنتدي أو منظمة غاز شرق المتوسط.

أشار إلي أن نجاح الدولة من خلال استراتيجياتها وخططتها داخليا أيضا حيث حولت كل من هو مستخدم طاقة في مصر بالمنازل إلي غاز طبيعي. وبالتالي خفف الضغط عن استيراد البوتاجاز من الخارج وبالتالي خفف الدعم أيضا.

نوه إلي أن الاتجاه نحو استخدام سيارات الغاز تتخلص مصر من استيراد للبنزين والسولار.

أري أنه بحلول 2030 سيكون هناك اكتفاء ذاتي من كل مشتقات البترولية أيضا "البنزين والسولار".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة