رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الحوثيون" يواصلون إطلاق الصواريخ والمسيرات على الإمارات والسعودية

بوابة الجمهورية

تصاعدت خلال الأيام الماضية، الهجمات الصاروخية من جانب مليشيات الحوثيين فى اليمن، على الأراضى السعودية والإماراتية، والتى تعكس بوضوح الخطر الكبير الذى باتت المليشيات المدعومة من إيران، تمثله على أمن واستقرار منطقة الخليج بأسرها، وعلى الملاحة الدولية فى البحر الأحمر.



المليشيات اليمنية تحصل على المعدات العسكرية من الحرس الثورى وحزب الله
تصنيف وكلاء إيران "جماعة إرهابية" يحرمهم من الدعم السياسى والاقتصادى
واشنطن تراجع دفاعاتها فى الخليج.. ودعوات لبايدن لإعادة تصنيف الحوثيين كيانا إرهابيا

فقد تعرضت الإمارات لأول اعتداء مؤكد من الحوثيين على أراضيها الاثنين قبل الماضى، عندما استهدفت طائرات مسيرة وصواريخ أبوظبى، موقعة ثلاثة قتلى. وبعد نحو أسبوع، أعلنت الإمارات اعتراض صاروخين بالستيين في أجوائها أطلقهما الحوثيون، فيما أكدت الرياض الأحد الماضى إصابة شخصين إثر سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون على جازان الواقعة جنوب المملكة. وغالبا ما يستهدف الحوثيون الأراضي السعودية بهجمات صاروخية.


الحوثيون من جهتهم تبنوا هذه الهجمات متحدثين عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت العمقين السعودي والإماراتى. وتوعدت المليشيات المدعومة من إيران بتنفيذ المزيد من الاعتداءات بالصواريخ الباليستية والمسيرات على السعودية والإمارات، رغم الإدانات الدولية الواسعة.


وكان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد أدانوا الجمعة الماضية، بشدة الهجوم الذى نفذته مليشيات الحوثيين على أبو ظبي. وصادق أعضاء مجلس الأمن على بيان يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الشائنة التي استهدفت أبو ظبى.


ولمواجهة التصعيد الحوثى، ومنع الاعتداءات على الإمارات والسعودية، تزايدت المطالب الدولية بضرورة إدراج المليشيات الموالية لإيران على قائمة المنظمات الإرهابية. وشدد المراقبون على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة هذه المليشيات وحظرها، وتصنيفها كجماعة إرهابية لمحاصرتها سياسيا واقتصاديا.


ودعا معهد "جيتستون" الأمريكي للدراسات السياسية الدولية، إدارة الرئيس جو بايدن لإعادة تصنيف مليشيا الحوثي كيانا إرهابيا. وشدد المعهد على أن إدارة بايدن بحاجة سريعة إلى إعادة تصنيف جماعة الحوثي المدعومة من إيران منظمة إرهابية أجنبية لجرائمها ضد الإنسانية، وعدوانها العسكري ضد دول أخرى، لافتا إلى أنه يمكن للولايات المتحدة - كما تفعل مع إيران - إعادة إدراج الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، والسماح بتصدير السلع الإنسانية إلى اليمن، وإذا لم يسمح الحوثيون بذلك فهذا سبب إضافي لمحاسبتهم بقسوة أكبر بدلا من مكافأتهم.


ولا تدع التقارير الدولية مجالا للشك في أن إيران توفر مختلف أشكال الدعم العسكرى والمالي للمليشيات الحوثية في اليمن، وتستخدمها كذراع لها وورقة ابتزاز في المنطقة. وتؤكد التقارير أن إيران توفر دعما عسكريا مفتوحا لمليشيات الحوثي الإرهابية، وتمدها بشكل متواصل بالصواريخ والطائرات المسيرة؛ وهو الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي وقبله دول المنطقة والإقليم، مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود وخطرها على البحر الأحمر والممرات المائية الدولية.


وفى هذا السياق، قال مسئول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية لـ"سكاي نيوز عربية": "الجميع يعلم أن إيران هي التي زودت الحوثيين بهذه الأسلحة وآخرها بأكثر من مئة طائرة مسيّرة من نوع "شاهد"، وهي الأكثر تطورا كونها يمكن تفخيخها بالمتفجرات وإرسالها في مهمات يصل مداها إلى نحو ألفي كيلومتر ".


وأشار المسئول إلى أن الدفاعات الجوية الأمريكية في منطقة الخليج يجري امتحانها لأول مرة بجدية، ومن الممكن أن تكون هناك ضرورة لتطويرها داخل السعودية والإمارات.


واعتبر المسئول الأمريكى أن الهجوم الثاني في اتجاه إمارة أبوظبي كان أقل خطورة من الأول، لكن الأمر المقلق يكمن في أن الحوثيين بدأوا يوسعون إطار حربهم لتشمل الإمارات، وهو ما قد يهدد منطقة الخليج بأسرها.


وصرح المسئول بأن إدارة الرئيس جو بايدن طلبت من وزارتي الخارجية والدفاع تقديم التوصيات والمراجعات اللازمة في غضون الأسابيع المقبلة لتقييم السياسة العسكرية الأمريكية تجاه أزمة اليمن.


وقال المسئول إن التقديرات بشأن الهجوم الصاروخي الثاني على الإمارات تشير إلى أن عملاء لـ"الحرس الثوري الإيراني" وبمشاركة لـ"حزب الله"، قد أوصلوا معدات عسكرية إلى ميليشيا الحوثي، مما مكنها من شن هجمات صاروخية إلى السعودية والإمارات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة