اريد ان اقرأ ورد يومى من القرآن ..ماذا افعل
الافتاء تجيب
قال الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الافتاء اليوم الاثنين فى حلقة البث المباشر للدار على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك والذى يدير حلقتها الاعلامى حسن الشاذلى
من علامة الايمان بالله حب القرآن فلابد للانسان من وجود علافة لا تنقطع بكتاب الله قراءةً وتدبراً ولذلك فاننا لا يجوز ان نهمل ما ينور العقول ويبيض القلوب وهو كلام الله كما اننا علينا الا نهمل ما يجعل حياتنا بعيدة عن الاضطراب والملل وهواتباع هدى نبينا صل الله عليه وسلم فكلما اقتربنا من كتاب الله وهدى نبينا صل الله عليه وسلم هدأت القلوب وارتاح البال
وعليه فلا بد للانسان ان يكون له علاقة بينه وبين كتاب الله ولو بصفحة او ايات قليلة من القرآن وذلك أن لم يستطع الاتيان باكثر من ذلك
و تابع قالوا من اراد ان يحبه الله فلينظر فى المصحف فمن علامة محبة الله للعبد المداومة على النظر فى كتاب الله وذلك فيما ورد من الاثر عن رسول الله صل الله عليه وسلم
حكم قراءة الورد اليومى للحائض من القرآن
وفى سياق متصل قال الدكتور محمد وسام امين الفتوى ان فقهاء المالكية اجازوا لمن اعتادت قراءة ورداً يومياً من القرآن قراءته اثناء الحيض
فيما قال الشيخ عويضة عثمان تعليقاً على ذلك انه لا يجوز قراءة الحائض للقرآن سوى للمعلمة او الطالبة التى تخشى ان فوات ما تحفظه وتفلته منها اما على الاخريات فى غير ذلك ان تكثر من ذكر الله تعالى فى تلك الايام
حكم قراءة القرآن وهبته للمتوفى
وحول وصول ثواب قراءة القرآن للمتوفى قالت دار الافتاء أن قراءة القرآن على الميت حال وفاته أو بعدها، في منزله أو في المسجد، عند القبر أو غيره، أو حالة الدفن أو بعدها؛ كلُّ ذلك جائز شرعًا ولا حرمة فيه بإجماع العلماءمشيرة الى ان العلماء قد اخذوا وصول ثواب القراءة للميت من جواز الحج عنه ووصول ثوابه إليه؛ لأن الحج يشتمل على الصلاة، والصلاة تقرأ فيها الفاتحة وغيرها، وما وصل كله وصل بعضه، فثواب القراءة يصل للميت إذا نواه القارئ عند الجمهور
علامات حب الله للعبد فى الدنيا وفقاً للافتاء
1- أن يتيسر للعبد اتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بسنته الشريفة.
2- أن يتصف المسلم بالرحمة والتواضع مع إخوانه المؤمنين
3- ألَّا يجد في قلبه معاداة أو كراهية لأحد من أولياء الله الصالحين
4- أن يُوفَّق للحفاظ على الفرائض وعلى الاستكثار من النوافل
5- أن يوضع للعبد القبول في قلوب العباد كنتيجة لحب الله إياه وحب ملائكة الله وأهل السماء المطهرين له
6- أن يجد المؤمن نفسَه مدفوعة إلى الطاعة، مقبلة على الله عز وجل، مشغولة بذكره سبحانه وبالتعرف عليه في آياته القرآنية وآياته الكونية، وبالفكر والذكر وكثرة السجود