سيبونا في حالنا .. واخدين كل حقوقنا.. ومش محتاجين حد يدافع عنا
نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل للمنظمات المشبوهة:
"بنتعامل أفضل معاملة في كل شيء أنتم عايشين بره مش عارفين حاجة عننا.. وخليكم في حالكم"
تعلمنا "صنعة وحرفة" تساعدنا علي المعيشة وتوفير احتياجات أسرنا عقب قضاء مدة العقوية
كشف نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل كذب المنظمات الحقوقية المشبوهة وجماعات الشر والضلال حيث اشادوا بكافة الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية المقدمة لهم بالسجن موجهين رسالة واضحة الي تلك المنظمات قائلين لهم "سيبونا في حالنا.. احنا واخدينا كل حقوقنا.. ومش محتاجين حد يدافع عنا.. وبنتعامل افضل معاملة في كل شئ انتم عايشين بره مش عارفين حاجة عننا ولستم أحرص علينا من بلدنا وقيادتها".
جاء ذلك خلال الجولات التفقدية التي نظمتها وزارة الداخلية بمراكز الإصلاح والتأهيل التابع لقطاع الحماية المجتمعية بالوزارة بحضور عدد من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وممثلي المجالس الحقوقية ولجان حقوق الإنسان بمجلسي النواب والشيوخ وعدد من الإعلاميين ومراسلي الوكالات الأجنبية للوقوف على مدي الرعاية المقدمة للنزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل خاصة في ظل قيام المنظمات المشبوهة الموالية للجماعة الإرهابية بمحاولة تشويه التطوير الذي شهده قطاع الحماية المجتمعية ونشر الأكاذيب والفتن.. وذلك إيماناً من وزارة الداخلية بإحترام حقوق الإنسان بإعتبارها ضرورة من ضرورات العمل الأمني والإهتمام بأماكن الاحتجاز وتطويرها كإحدي الأولويات الجوهرية لمنظومة التنفيذ العقابي وفقاً لثوابت الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية مؤخراً.
نتلقي رعاية صحية واجتماعية وثقافية ودينية علي أعلي مستوي.. ونتناول أفضل الأطعمة
أشاد الحضور بالرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة للنزلاء مما يؤكد حرص وزارة الداخلية على احترام حقوق الإنسان وصون كرامته وتطبيق الأساليب العقابية الحديثة، التي يؤكد عليها دائماً اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الذي يتابع بشكل دوري تنفيذ الخطة الموضوعة والتي تهدف لتطوير قطاع الحماية المجتمعية.
وكانت "الجمهورية أون لاين" قد التقت مع بعض النزلاء الذين اشادوا بالرعاية المقدمة لهم في كافة المجالات مؤكدين على أن الرعاية الصحية متميزة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل حيث قال النزيل أحمد إ والذي يقضي عقوبة 5 سنوات "عندما احتجت لجراحة تم تقديم الرعاية العلاجية اللازمة وتم إجراء عملية جراحية لي".
أضاف النزيل "خالد. م"، انه يتم توفير كشف دوري لكافة السجناء للوقوف على حالتهم الصحية و إعطائهم حقهم في الزيارات من قبل ذويهم بالإضافة إلي معاملتهم بطريقة إنسانية داخل المركز وأضاف أن الإدارة توفر له كافة سبل الرعاية.
قال النزيل "سعيد. أ"، انه يقضي فترة عقوبة لمدة 6 سنوات في قضية مخدرات وانه يعاني من فشل كلوي وتقدم له الرعاية الطبية اللازمة له لعلاجة وتنفيذ جلسات الغسيل الكلوي بانتظام بالمجان وبدون أي أجر كما يتم اصطحابه بسيارة اسعاف اذا احتاجت حالته نقله الي احد المستسفيات لتلقي العلاج.
واستغرب من ادعاءات عدم اتخاذ الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا مؤكدا أنه تم تطعيم جميع النزلاء بلقاح فيروس "كورونا" تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم مع التشديد من جانب ادارة مراكز الإصلاح والتأهيل على مراعاة كافة التدابير الوقائية والإحترازية.
أضاف النزيل "أحمد.إ" الذي يقضي عقوبة 3 سنوات أنه عندما ساءت حالته المرضية تم تقديم الرعاية اللازمة له وحجزه بالمستشفي.

أشار النزيل "حسين. أ"، الي انه يقضي عقوية 3 سنوات وأنه يعاني من الفتاء وتم إجراء العملية له موجها الشكر الي وزارة الداخلية.
اوضح "علي.م"، انه يقضي فترة عقوبة 3 سنوات قضي منها 9 أشهر وانه يعاني من ارتفاع شديد بضغط الدم وتم حجزه بالمستشفي.
قال "أحمد.ر"، انه يقرأ الصحف يوميا في السجن ويستغرب كثيرا من كلام بعض المنظمات المشبوهة التي لاتريد الخير لمصرنا الغالية مشيرا الي انه يتلقي رعاية كاملة ويتناول افضل الاطعمة.
.jpg)
اوضح "محمد .أ"، المتهم في قضية مخدرات المحكوم عليه فيها بـ 5 سنوات، انه يعمل في مصنع الاثاث ويتقاضي اجرا شهريا حسب انتاجه.
قال "محمد. د"، انهم يقومون بتصنيع الأثاث بنسبة 100%، وأنهم يحرصون على الجودة العالية والسعر المناسب وانه تعلم حرفة النجارة داخل مركز الاصلاح والتأهيل وعندما ستنقضي فترة عقوبته المقضي فيها بسجنه 5 سنوات في قضية مخدرات سيقوم بافتتاح ورشة لتصنيع الاثاث مثلما كان يفعل في مركز التأهيل.
ومن داخل عنابر النزلاء أكد "جمال. م"، المحكوم عليه بالمؤبد في قضية مخدرات، انه قضي 19 عاما ورغم مرارة الحبس الا انه تلقي رعاية كاملة داخل مركز التأهيل فالزيارات تتم في موعدها تماما ولا تتأخر ابدا كما انه يوجد يوميا ساعات للمارسة الرياضة مؤكدا على حسن تعامل الضباط ونفي مايتردد من شائعات مغرضة تهدف الي الاضرار بالدولة.
أشار "فتحي.ع"، والمحكوم عليه بالمؤبد ايضا في قضية مخدرات، انه يتلقي رعاية كاملة سواء كانت طبية اواجتماعية وانهم يتناولون اشهي الاطعمة بجودة عالية.
معاملة متميزة
أوضح النزيل "احمد. أ"، أنه تعلم الطبخ وانه يعمل في المطبخ مقابل اجر مادي ويتلقي معاملة متميزة من الضباط وافراد الامن المسئولين.. مشيرا الي ان النزلاء يتناولون 3 أيام لحمة طازجة من منتجات المصلحة وباقي الاسبوع يتناولون فراخ من انتاج القطاع ايضا.
وأكد "هاني. م"، والذي يقضي عقوبة 15 سنة في قضية مخدرات، أنه تعلم الجزارة وطهي الأسماك وأنه نادم على ما فعل وأن التجربة التي يمر بها تعلم منها الكثير، واستفاد بشكل كبير، ولن يعود مرة أخري لطريق الإجرام.
اضاف، انه يتم تنظيم ندوات تثقيفية ودينية لتوعية النزلاء وارشادهم الي الطريق الصحيح.
أكدت احدي النزيلات التي تعمل في مجال المشغولات اليدوية انها تكسب من تلك المهنة مايقرب من 3 الي 4 الاف جنية شهريا حسب انتاجها وتقوم بتحويل جزء من تلك الاموال الي اسرتها عبر البريد.
.jpg)