خبراء الأمن: "الداخلية" تتبني كل ما تتضمنه الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان
مراكز تأهيل وإصلاح للنزلاء .. وليست سجوناً
أكد عدد من القيادات الشرطية السابقة. وخبراء الأمن أن مراكز التأهيل بوادي النطرون تعتبر نقلة شاملة للمنظومة العقابية في مصر. وهي تشمل كل ما تتضمنه الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان. التي أعلن عنها الرئيس مؤخراً. فهي تراعي كافة حقوق "النزلاء" الذين سوف تكفل لهم الداخلية كل الحقوق. حتي يعودوا مرة أخري إلي المجتمع بشكل جديد.

أضافوا: أن مراكز التأهيل بها رعاية صحية وثقافية وإنسانية غير مسبوقة مع تعليم كل النزلاء حرفاً جديدة تساعدهم للتكسب خلال قضاء مدة العقوبة. مما يعود عليهم وعلي أسرهم بالنفع. كما يجعلهم قادرين علي الاندماج في المجتمع مرة أخري عقب قضاء مدة العقوبة.
اللواء محمد الفخراني .. مساعد وزير الداخلية ومحافظ الغربية الأسبق :
التطوير المستمر .. فلسفة الشرطة في كل قطاعاتها
يقول اللواء محمد الفخراني مساعد وزير الداخلية ومحافظ الغربية الأسبق ان الشرطة المصرية أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن القومي إلي جانب القوات المسلحة المصرية مؤكد أن الشرطة تعافت كثيرا بعد أحداث يناير 2011 وبدأ يكون لها دور محوري في مواجهة ومجابهة الإرهاب الغاشم وقوي الشر والظلام بالاضافة الي مواكبة التكنولوجيا ووضع خطة إستراتيجية للنهوض بكل قطاعات وزارة الداخلية وجهاز الشرطة بما قدمه رجالها من تضحيات ساهمت في حفظ الأمن المصري وتحقيق الأمن القومي المصري من ناحية مقاومة الإرهاب وهذا ليس بجديد علي رجالة الاوفياء الذين قدموا اروحهم في مدينة الإسماعيلية ولم يتركوا المدينة بل وقفوا ضد الإنجليز بكل إمكانياتهم ونالو اعجاب قائد الإنجليز في هذا التوقيت لذلك ياتي علينا شهر يناير من كل عام لنحتفل سويا بعيد الشرطة المصرية اللذين ضحوا بأرواحهم من أجل الأمن والامان واستقرار الدولة المصرية.
أضاف أنه ولا احد ينكر الامن والامان الذي نعيش فية الان في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رجل النهضة العصرية الذي سوف يخلد التاريخ اسمة باحرف من نور لما تشهدة مصر الان من نهضة في كل المجالات وافتتاح مشروعات قومية كبري خلال السنوات الماضية فضلا عن اعظم مشروع يتماشي مع حقوق الانسان حاليا وهو حياة كريمة المتعلق بالنهوض بالريف المصري من مراكز وقري ونجوع بكافة محافظات الجمهورية هذا المشروع لم ولن يشهد العالم مثيل له ولن تستطيع اي دولة القيام به سوي مصرنا الغالية وهذا المشروع يستفيد منة اكثر من 60 مليون مواطن ومن ضمن السير في مجال حقوق الإنسان افتتاح اكبر مشروع ايضا في العالم وهو تأهيل مركز وادي النطرون الذي تم تصميمه طبقا لاحداث اساليب التكنولوجيا وتم وضع برامج الإصلاح والتأهيل علي أحدث الدراسات التي شارك فيها متخصصون في كافة المجالات ذات الصلة للتعامل مع المحتجزين وتأهيلهم لتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع عقب قضائهم فترة العقوبة دون لفظهم كما كان يحدث من قبل وسوف تشهد ايضا السجون المصرية التي تشهد تطورا خلال الفترة القادمة لتشمل ايضا الرعاية الصحية والثقافية والانسانية لجميع النزلاء كما حدث في مركز تاهيل وادي النطرون.
رعاية صحية وثقافية وإنسانية غير مسبوقة .. بمراكز التأهيل
أشار اللواء محمد الفخراني إلي ان وزارة الداخلية تتبع الان فلسفة التطوير في كل قطاعاتها والتي تتعامل مع الجمهور سواء احوال مدنية او جوازات او ادلة جنائية بل وصل الامر في مساعدة كبار السن وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في منازلهم بالاضافة الي عمل مبادرات كلنا واحد تحت رعاية الرئيس السيسي بأسعار مخفضة لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وذلك تم وفق السياسة العامة في بناء جمهورية جديدة يكون أساسها توفير حياة كريمة للمواطن واحترام حقوقه كإنسان في عصر جديد يولي فيه رئيس الجمهورية اهتماما بتطوير كافة مناحي الحياة سواء الاجتماعية او الاقتصادية أو الصحية أو الثقافية وكان لديه حلما أن يبني مصر الجديدة وها هو الحلم يتحقق حتي في مجال السجون والان نجد انفسنا أمام دولة عصرية تحترم احترام كامل حقوق الإنسان وهو ما أصبح واضحا خلال السنوات الماضية.
أكد اللواء محمد الفخراني أن الاحتفال بعيد الشرطة ذكري كبري لرصد التضحيات التي قدمتها رجال الشرطة علي مدي سنوات طويلة منذ عام 1952 بداية في التصدي للقوات البريطانية في معركة الإسماعيلية من قبل رجال الشرطة وتعاملت دون استسلام وبكل شجاعة وبسالة بالإضافة الي مقاومة الارهاب بمساعدة القوات المسلحة المصرية خلال السنوات الماضية وقدمت شهداء علي مدي تاريخها للدفاع عن الوطن مما يتطلب من جموع الشعب تقديرهم وتقدير أسرهم وتقديم التحية لهم علي ما فعلوه من أجل الوطن وجهاز الشرطة له دور حيوي الان ليس الامن والامان فقط بل يقوم كل مناسبة بإجراء عفو شامل لمن يقضي نصف العقوبة وكان حسن السير والسلوك والإفراج عن الغارمين والغارمات تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بعد إطلاق مصر لإستراتيجية حقوق الإنسان وبعد تعاون المجتمع المدني مع الدولة المصرية في تحقيق أهداف إستراتيجية تتفق مع بناء الجمهورية الجديدة.
اللواء فؤاد علام .. مساعد وزير الداخلية الأسبق:
مركز وادي النطرون.. نقلة شاملة للمنظومة العقابية في مصر
أكد اللواء فؤاد علام مساعد وزير الداخلية نائب مدير مباحث الأمن الوطني الأسبق والخبير الأمني أن وزارة الداخلية تقدم خلال العيد 70 التي تحتفل به الآن الجهود التي تبذلها لحفظ الأمن والأمان للمواطن المصري وتضرب بكل قوة التقارير الصادرة من منصات الجماعات الارهابية بتطوير وتحديث كافة المنشآت الشرطية بهدف تقديم أفضل الخدمات للشعب المصري العظيم بما يتماشي مع حقوق الانسان ومع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد في عام 2014 وتحرص الوزارة علي الارتقاء بكافة الخدمات المقدمة لنزلاء السجون من الناحية الصحية والتدريبية والتأهيلية. بما يتماشي أيضا مع مبادئ حقوق الانسان والسعي لإعادتهم مواطنين صالحين يستطيعون الاندماج في المجتمع مرة أخري والحصول علي فرص عمل مناسبة والافراج عن الغارمين والغارمات بعد سداد المستحق عنهم من صندوق تحيا مصر والمؤسسات الخيرية التي تساهم في ذلك.
أضاف اللواء فؤاد علام لو تكلمنا الآن عن عيد الشرطة المصرية رقم 70 والذي ضحي رجالها بكل نفيس وغالي وقدمت أروع البطولات علي مدي سنوات ماضية في مكافحة الارهاب وذلك عقب أحداث يناير ولكن هذا العام تحتفل بالعيد بمذاق خاص عقب القضاء علي الإرهاب وبنائها صرحا لم يسبق له مثيل في العالم كله وهو مركز الاصلاح والتأهيل بوادي النطرون وهو ما يؤكد حرص الوزارة علي التطبيق الفعلي للاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي العام الماضي .. قامت وزارة الداخلية بعمل تطوير شامل للمنظومة العقابية وتحويلها إلي مراكز تأهيلية بمنطقة وادي النطرون الذي يعد من أكبر المراكز الإصلاحية والتأهيلية في العالم وروعي فيه ظروف الاحتجاز بالإضافة إلي أماكن التريض للنزلاء كما روعي مركز التأهيل النواحي النفسية التي يعمل عليها المختصين لمعرفة الاسباب التي أدت إلي قيام النزيل بارتكاب جريمته ومحاولة اصلاحه للعودة إلي الحياة مرة أخري مواطنا صالحا ينفع الوطن في ظل التقدم الذي نشهده الآن في كل المجالات.
قال "اللواء فؤاد علام" تحتفل الشرطة المصرية هذا العام بعيدها رقم 70 بتقديمها إلي المواطن العديد من المبادرات تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي ومنها مبادرة كلنا واحد بمراحلها المختلفة والتي تهدف لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وبذلك ساهمت وزارة الداخلية في توفير الأغذية والملابس والزي والادوات المدرسية قبل دخول العام الدراسي بأسعار مخفضة وكما ذكرنا الافراج عن الغارمين والغارمات وتجديد دور الأيتام وتوزيع المساعدات علي الأسر الأكثر احتياجيا والمسنين وذوي الاعاقة والهمم بل واصلت الوزارة جهودها في تطوير المواقع الخدمية والعمل علي التحول الرقمي وإتاحة استخراج معظم الخدمات عبر الانترنت من "الأحوال المدنية والجوازات والمرور وتصاريح العمل والفيش الجنائي وظهور ماكينة الأحوال المدنية المتطورة ومساعدة كبار السن في استخراج كل الخدمات التي تقدمها الوزارة عن طريق المنزل.
ننتظر تطوير الحجز الاحتياطي .. داخل الأقسام والمراكز
أشار اللواء فؤاد علام إلي ان مصر مع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد في أمن وأمان وخير بسبب تضحيات القوات المسلحة ورجال الشرطة والاحتفال بعيد الشرطة يؤكد اننا كلنا واحد واننا أصبحنا أكثر استقرارا ولدينا استقرار أمني وهذا العيد ما هو إلا ذكري لتكريم اسر شهدائنا الابرار اللذين قدموا الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن لأن ذلك يساوي الاقتصاد وتحقيق الاستقرار يتيح الفرصة للمستثمرين المصريين والاجانب الاستثمار في البلاد والآن الشعب المصري لديه ثقافة وأصبح يتعاون مع رجال الأمن والتي كانت كانت السبب في نجاحات الشرطة للحد من ارتكاب الجريمة.
أطالب وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بوضع خطة ايضا لتطوير الحجز الاحتياطي داخل الاقسام والمراكز مثل انشاء مراكز التأهيل حتي نصل إلي أعلي الدرجات في الحفاظ علي شعبا العظيم الذي له كل الحقوق والواجبات.
اللواء محمد صادق .. مساعد وزير الداخلية ووكيل جهاز الأمن الوطني الأسبق :
الداخلية تعمل علي ترسيخ حقوق الإنسان .. من خلال التشديد علي احترام المواطن
أكد اللواء محمد صادق مساعد وزير الداخلية ووكيل جهاز الامن الوطني الأسبق والخبير الأمني ان التطور الذي يحدث في مصر كلها وفي مختلف المؤسسات والهيئات وفقا للسياسة العامة للدولة والذي يتطابق مع انشاء الجمهورية الجديدة وما حدث خلال الفترة الماضية في كل المجالات اشبه بالمعجزات ووزارة الداخلية جزء من هذة المنظومة وبالفعل عملت ايضا علي تطوير كل السجون وانشاء اضخم مركز تاهيل بوادي النطرون والتوسع في أماكن التريض والترفيه للنزلاء وتطوير المشروعات الإنتاجية والتوسع في ثقافة الافراج عن النزلاء الذين تنطبق عليهم الشروط بقضاء نصف العقوبة مع حسن السير والسلوك وهو ما شجع النزلاء في انضباطهم داخل السجون واصرارهم علي تعلم اي حرفة مهنية تنفعة فور الخروج الي الحياة مر اخري كما ساعدت وزارة الداخلية النزلاء الراغبين في استكمال تعليمهم بتوفير كل الكتب ووجدنا نزلاء كثير خلال الفترة الماضية حصولهم علي درجة الماجستير والدكتوراه من خلف القضبان بالإضافة الي تطوير المستشفيات وتقديم اعلي الخدمات الصحية بما بتناسب مع الجمهورية الجديدة لمصرنا الغالية.
اضاف ان وزارة الداخلية تحتفل بعيدها رقم 70 بتقديم كافة الخدمات للشعب المصري في سهولة ويسر سواء في الأحوال المدنية او الهجرة والجوازات او عند إستخراج الفيش الجنائي وذلك بعد التطوير الذي حدث من قبل الوزارة ودايما ما تضع وزارة الداخلية الاستراتيجية والخطط لدعم خطط الدولة المصرية في الانتشار علي مساحة 35% في القريب طبقا لتوزيع الخريطة السكانية في مصر كما نجد وزارة الداخلية بعد كل هذا التطوير عملت ترسيخ حقوق الإنسان من خلال التشديد علي احترام المواطن داخل وخارج المواقع الشرطية مع عمل زيارات من قبل مفتشي الداخلية علي الأقسام والمراكز وفحصها ومساعد كبار السن والمرضي وذوي الإحتياجات الخاصة المتواجدين بالمواقع الشرطية الخدمية.
قال وكيل جهاز الامن الوطني الأسبق ان وزارة الداخلية وضعت إستراتيجيتها عقب احداث يناير ان الامن والامان لجميع المواطنين من اول الأولويات في الحياة ولا يستطيع التخطيط والزراعة والصناعة دونه والمواطن هو الأساس في تقدم وتنمية الدولة والعمل علي راحة المواطن بكل السبل ومع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد اصبحنا دولة اكثر استقرار كما اصبحنا دولة لا تنظر الي الماضي بل تقدمت في عمل المشروعات القومية الضخمة التي تعود علي المواطنين والشرطة لها دور كبير في تقديم تضحيات عديدة علي مدي السنوات الماضية في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات وحتي الوقت الراهن لان مصر مرت بمراحل عديدة خاصة في مواجهة الارهاب.
أشار اللواء محمد صادق مع الإحتفال بعيد الشرطة رقم 70 نجد وزارة الداخلية الان تقوم علي تطوير كل السجون علي مستوي الجمهورية وفق خطة تم وضعها مقارنة بمركز تأهيل وادي النطرون ومن الان نستطيع القول بان مصر الان ليس بها سجون بل مركز تأهيل وإصلاح للنزلاء راعت احداث الوسائل العلمية والتقنيات الحديثة بالإضافة الي احترام حقوق الانسان من حيث الإقامة والرعاية الصحية وتأهيل النزلاء للخروج إلي المجتمع بصورة افضل للاندماج في الحياة العامة وبالتالي تقوم وزارة الداخلية بمكافحة الجريمة من خلال الندوات التي يتم تنطيمها للنزلاء سواء دينية او ثقافية او رياضية بالاضافة الي إحكام السيطرة علي مركز التأهيل بالكامل من خلال وضع الكاميرات والطرق الحديثة في المراقبة.
اوضح اللواء محمد صادق إن الشرطة المصرية أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن القومي إلي جانب القوات المسلحة المصرية وان الشرطة تعافت كثيرا بعد أحداث 2011 وبدأ يكون لها دور محوري في مواجهة ومجابهة الإرهاب الغاشم وقوي الشر والظلام بل وقدم رجاله الغالي والنفيس ساهم وذلك ساهم في حفظ الأمن المصري والاستقرار للمواطن وهنا يجب أن يرفع الشعب المصري القبعة لجهاز الشرطة ورجاله الأوفياء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل واستقرار الدولة المصرية وهذا لم بكن بشي جديد بل حدث في مدينة الإسماعيلية عندما وقفوا امام الإنجليز دفاعا عن الوطن ونؤكد ان مصر نجحت في السنوات الماضية حتي وصل الي ان المواطن يسير في الشارع علي مدي24 ساعة بلا خوف وتم رفع الحواجز من امام المنشآت الهامة والاقسام والمحاكم وهذا لم يتم من فراغ بل مجهود ودماء ارواح ابنائنا والان مصر اصبحت في وضع لا مثيل لها وقدوة لكل الدول المحيطة بنا واصبحت مصر محل انظار العالم كله واحترامه وهنا لابد ان نقدم التحية لكل الشهداء من القوات المسلحة والشرطة في عيدها.
اللواء محمد نجم مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني :
70 سنة .. تضحية ونضالاً
مراكز التأهيل .. هدفها تصحيح المسار الفكري والسلوكي للنزلاء
اكد اللواء محمد نجم مساعد وزير الداخلية والخبير الأمني السابق ان الاحتفال بعيد الشرطة المصرية هو تجسيد وتكريم للرسالة الذي يقوم به هذا الجهاز الحيوي لانه لا يؤدي وظيفة مثل الوظائف الأخري ولكن يؤدي رسالة والذي يقوم بأداء الرسالة يقدم حياته فداءاً في خدمة الوطن لتحقيق الامن والامان والاستقرار لجميع المواطنين وعيد الشرطة تجسيد لما حدث في مدينة الإسماعيلية حيث قدم رجال الشرطة فيها أرواحهم فداء للوطن في هذه المعركة ورفضوا تسليم المديرية للمستعمر الإنجليزي مما أدي لاستشهاد أكثر من 50 جنديا من رجال الشرطة في هذه المواجهة وكان هذا دليلا علي التضحية ونالو في هذا الوقت اعجاب قائد الإنجليز وعلي هذا الاساس تم تخليد ذكراها وتجسيدها في الاحتفال بعيد الشرطة في يوم 25 يناير من كل عام ونجد ان جهاز الشرطة في الجمهورية الجديدة نجحت في القضاء علي الجريمة والبؤر الارهابية بمساعدة قوتنا المسلحة من خلال الحملات الامنية التي شنتها وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية علي تجار السلاح والمخدرات الامر الذي ساهم في استقرار البلاد والشرطة في الجمهورية الجديدة وضعت إستراتيجية امنية متطورة لحفط الامن للشعب المصري العظيم ومع ذلك ساهم في الاستقرار من اجل اقامة المشروعات الاقتصادية الكبري التي تم افتتاحها من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال السنوات الماضية مع دوران عجلة الانتاج التي توقفت تماما عقب احداث يناير.
اضاف اللواء محمد نجم مع الاحتفال بعيد الشرطة رقم 70 نحتفل ايضا باقتلاع جذور الارهاب بعد دور الشرطة في مواجهتهم خلال السنوات الماضية ووقوفهم امام قوي الشر والظلام الي جانب مهمته ايضا في حفظ الامن والاستقرار الذي حدث بالبلاد ووصل الامر بوزارة الداخلية الي رفع شعار الشرطة في خدمة الشعب واصبح المواطن هو الاساس في عملية الامن والانتاج في الجمهورية الجديدة ولذلك لابد من توجية التحية والتقدير الي روح كل شهيد ضحي بحياته من اجل الامن واستقرار الوطن والان تنعم مصر بالإنجازات التي حدثت علي مستوي الجمهورية والمشاريع الكبري التي تم افتتاحها من جانب القيادة السياسية والذي عمل منذ اول لحظة له في حكم البلاد وعاهد الشعب ان يمر بمصر من مرحلة الخطر الي الاستقرار الامر الذي ساعد في النهوض بالاسثمارات سواء اجنبية او مصرية لذلك وضعت وزارة الداخلية إستراتيجية لمواكبة عصر التكنولوجيا المقدمة الي الشعب المصري بل وقامت ببناء مركز تأهيل علي اعلي مستوي بشكل دائري دائري لاتاحة تهوية وانارة طبيعية علي مدار اليوم للنزلاء مع مراعاة المسافات المناسبة بين العنابر واماكن التريض وكافة العنابر مزودة بشاشات عرض تعرض برامج ثقافية ورياضية لتصحيح المسار الفكري والسلوكي للنزلاء.
قال اللواء محمد نجم ان العالم كله يتحدث الان عن حقوق الإنسان وكان لجهاز الشرطة السبق في ترسيخ مفهوم الانسان بالتشديد علي احترام المواطن داخل وخارج المواقع الشرطية وانتجهت الشرطة خلال الفترة الماضية مبادرات سواء كانت غذائية اوصحية لمساعدة الشعب المصري وتخفيف الاعباء نتيجة الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة ووضعت الداخلية خطط الاستعانة بخبراء في كل المجالات لوضع برامج لتنمية مواهب النزلاء بالإضافة الي توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم لانشاء مدارس صناعية وفنية وزراعية لتأهيل النزلاء من خلالها واكسابهم حرف يستطعون الانفاق منها عقب خروج الي الحياة العادية وقامت وزارة الداخلية بانشاء مركز خاص للنساء وعمل حضانة للاطفال ابناء النزيلات الحاضنة للاحتفاظ بطلفها الرضيع طوال فترة الرضاعة مع اضافة مستشفي مزودة باحدث الاجهزة لخدمة الزلاء من الناحية الصحية وبالتالي نستطيع القول ان وزارة الداخلية طبقت اعلي معايير حقوق الانسان وهذا لم يحدث في الدول المتقدمة.