ناقد فنى: نحتاج لتسليط الضوء على دور الشرطة من خلال الدراما والسينما
قال الناقد الفن محمد شوقى : موضوع تطور السجون ودور الشرطة مهم جدا ونحن بحاجة لتسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال الدراما والسينما لان السينما والدراما هي مرآة لكل مايحدث في المجتمع وانا ارى ان السينما كانت اقوى من الدراما من خلال تناول موضوع السجون والشرطة و
وأضاف "شوقى " ما الى ذلك من خلال افلام معينة ،لو سلطنا الضوء على بعض الافلام الجميلة الجماهيرية ومن الناحية الفنية سنرى فيلم (حياة او موت سنة ١٩٥٤ )للمخرج كمال الشيخ الذي يعد من اهم الافلام التي قدمت دور ظابط الشرطة وجسدت دور الشرطة في خدمة الشعب الذي يحمل العبارة الشهيرة (الدواء فيه سم قاتل)، يبرز دور الشرطة في حماية المواطنين و في منع حدوث السرقة والقتل و الاغتيال ،وهذا ازال العقبات وكرست كل جهود الدولة في انقاذ حياة الانسان وهذا الفيلم له مغزى كبير جدا، وفيلم (كلمة شرف عام ١٩٧٢) فيلم عظيم تم من خلاله تغيير قانون ان المسجون يستطيع زيارة ذويه في حالة عدم استطاعتهم زيارته وهو من اهم الافلام الخالدة ،الفن لم يكن مجرد مرآة للواقع بل اصبح وسيلة لتغير الواقع من خلال فيلم كلمة شرف ،وافلام اخرى مثل افلام انور وجدي وافلام كثيرة جسدت حقائق مثل( فيلم ريا وسكينة سنة ١٩٥٣ )وهي قصة حقيقية وانور وجدي قدم دور الظابط بكل نجاح واستطاع ان يتقمص دور احد من العصابة ويدخل بينهم،وكذلك فيلم (الوحش سنة١٩٥٤ )لانور وجدي قدم دور الظابط الذي ضحى بابنه للوصول للمجرم وفي سيبل وصول الامن للشارع المصري ،بطولات كثيرة جدا جسدتها السينما المصرية،فيلم النمر والانثى للفنان الكبير عادل امام ،وفيلم بطل للنهاية للنجم فريد شوقي ،افلام كثيرة جدا عبرت عن دور الجهاز الامني والشرطة لخدمة الشعب ،ونجوم كثيرة جسدت دور الشرطة ،بينما في الدراما المصرية لم يكن هناك ادوار كثيرة واهم عمل قُدم هو الاختيار في الجزء الثاني الذي قدم بطولات كثيرة في غاية الروعة والقيم والاهمية ودور جنودنا البواسل في الداخلية استطاعوا تجسيد ملحمة بطولية قوية جدا وضحوا بارواحهم واستشهدوا وبأرواحهم عبرنا بر الامان فالاختيار ٢ هو الادأفضل في الدراما المصرية.