وزير الصحة اللبنانى يحذر من كارثة
يعاني نظام الرعاية الصحية في لبنان من أزمة خانقة، وزادت الأزمة الاقتصادية الطاحنة الطين بلة، حيث أدت لنزوح جماعي للكفاءات الطبية، وإجبار مستشفيات خاصة على إغلاق بعض أقسامها بما شكل مزيدا من الضغوط على القطاع الصحي الحكومي الذي يتعرض بالفعل لما يفوق طاقته.
وقال وزير الصحة اللبناني فراس أبيض: "إذا هذه الأزمة استمرت وامتدت دونما إيجاد حلول، طبعا نحن سنقترب أكثر لما ذكرته من ناحية حدوث انهيارات كبيرة"، حسبما نقلته "رويترز"، اليوم الخميس.
وصرح جوزيف الحلو، مدير العناية الطبية في وزارة الصحة إن "المستشفيات الخاصة في البلاد، التي اعتبرت في وقت من الأوقات مركزا إقليميا للعلاج الطبي، كانت تشكل 80 في المئة من المؤسسات الطبية والخدمات الصحية قبل الأزمة، لكن الآن لم يعد لدى الكثير من الناس القدرة المالية للجوء إليها وأصبحوا يتجهون لمستشفيات الدولة".
وأوضح الحلو أن "الوزارة كانت تغطي فواتير الرعاية الطبية لنحو 50 في المئة من السكان قبل الأزمة، أما الآن فنحو 70% من المواطنين يطلبون المساعدة بما فرض ضغوطا إضافية على ميزانية الوزارة الآيلة أصلا في التقلص، وأضاف أن ديونا ضخمة تتراكم في المستشفيات".