كأس امم افريقيا: تونس تتحدي "كورونا" امام جامبيا ..اليوم
موريتانيا ومالي .. لقاء ناري لايعرف الاماني
يبحث المنتخب التونسي عن ورقة الترشح للأدوار الإقصائية ببطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عندما يواجه منتخب جامبيا، في التاسعة من مساء اليوم ، في الجولة الأخيرة بالمجموعة السادسة في مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تشهد أيضًا مواجهة أخرى بين منتخبي موريتانيا ومالي في نفس التوقيت .
ويتقاسم منتخبا جامبيا ومالي صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط لكل منهما، مع امتلاكهما نفس فارق الأهداف، بتسجيلهما هدفين وتلقي شباكهما هدفا وحيدا، بينما يحتل المنتخب التونسي المركز الثالث بثلاث نقاط، ويتذيل منتخب موريتانيا الترتيب بلا نقاط، حيث ودع المسابقة رسميا منذ الجولة الماضية
وبعد خسارته المثيرة للجدل 1-0 أمام مالي في الجولة الأولى، والتي أنهاها الحكم الزامبي جاني سيكازوي قبل موعدها الأصلي، استعاد منتخب تونس اتزانه من جديد بفوزه الكاسح 4 / صفر على موريتانيا في الجولة الماضية، رغم النقص العددي الذي عانى منه عقب إصابة 6 من لاعبين بفيروس كورونا قبل اللقاء مباشرة، محققا أكبر انتصار في سجله بكأس الأمم الإفريقية منذ عام 1965
وبالنسبة لمباراة موريتانيا مع مالي فهو لقاء قوي وناري لايعرف الاماني دون شك ، خاصة ان كلا المنتخبين يملك الحظوظ والفرص للتاهل واذا كانت فرص مالي اكبر وهو متصدر المجموعة باربع نقاط ، بينما منتخب موريتانيا لايملك اي نقاط ، ولكن اذا فاز فانه سيرفع رصيده لثلاث نقاط ، ومن الممكن ان يتاهل ضمن المنتخبات الافضل على صعيد الثوالث في كل المجموعات .
وبالعودة مرة أخرى للقاء تونس وجامبيا ، فقد واصل سوء الحظ مطاردته للمنتخب التونسي، بعد الإعلان عن إصابة 7 لاعبين آخرين بالعدوى، أغلبهم من العناصر الأساسية في الفريق، حيث يتعلق الأمر بكل من وهبي الخزري، هداف الفريق في البطولة حاليا برصيد هدفين، وعلي معلول وغيلان الشعلالي ومحمد علي بن رمضان وعلي الجمل ومحمد أمين بن حميدة وأيمن دحمان .
وفي المقابل، ثبت شفاء محمد دراجر من إصابته بالفيروس، في حين يخضع اللاعبون الخمسة الآخرون، الذين أصيبوا بالفيروس قبل مواجهة موريتانيا، للإحاطة الصحية والتحاليل السريعة بشكل دوري، أملا في سلبية تحاليلهم قبل لقاء جامبيا، لاسيما في ظل عدم وجود أي أعراض لديهم
ويتعين على منتخب تونس، المتوج باللقب عام 2004، الفوز على المنتخب الجامبي، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة، للصعود إلى دور الـ16 من خلال الوجود في أي من المركزين الأول أو الثاني بالمجموعة، دون النظر لنتيجة لقاء موريتانيا ومالي، حيث سيرفع رصيده في تلك الحالة إلى 6 نقاط، في حين سيتجمد رصيد جامبيا عند 4 نقاط بالمركز الثالث.
أما في حال التعادل مع جامبيا، فسيعني ذلك استمرار وجود تونس في المركز الثالث، حتى في حال خسارة مالي أمام موريتانيا، حيث سيتساوى حينها مع المنتخب المالي في رصيد 4 نقاط، ولكن الماليين سيكونون في المركز الثاني لتفوقهم في المواجهة المباشرة أمام نسور قرطاج، بينما سينفرد المنتخب الجامبي بالصدارة بخمس نقاط، وبالتالي فإنه سينبغي على المنتخب التونسي الانتظار في تلك الحالة لمعرفة موقفه من التواجد ضمن أفضل 4 ثوالث في المجموعات الستة، المتأهلين للأدوار الإقصائية .
وفي حال الخسارة أمام جامبيا، وفوز موريتانيا على مالي، فسوف يتساوى المنتخب التونسي مع نظيره الموريتاني في رصيد 3 نقاط، لكنه سيبقى في المركز الثالث لتفوقه في المواجهة المباشرة مع منتخب المرابطون، إلا أن حظوظه في التواجد ضمن أفضل ثوالث سوف تتقلص إلى حد بعيد
وما يزيد من صعوبة الموقف على منتخب تونس، هي حالة النشوة التي يشعر بها حاليا المنتخب الجامبي، الذي يصفه المتابعون بالحصان الأسود للبطولة، بفضل نتائجه الجيدة وأداء لاعبيه اللافت .
وبدأ منتخب جامبيا مشواره في المجموعة بالفوز 1 / صفر على موريتانيا، قبل أن يقتنص تعادلا مستحقا 1 / 1 من لقائه أمام نظيره المالي في الجولة الثانية، حيث كان بإمكانه حصد النقاط الثلاث لولا الحظ العثر الذي صادف لاعبيه في العديد من الهجمات، وتصدي القائم والعارضة لفرصتين رائعتين