رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ننشر مواصفات الاسئلة لطلاب أولى وثانية ثانوي

بوابة الجمهورية

بعد مفاجأة د طارق شوقي

مازالت ردود افعال كل اطراف العملية التعليمية مستمرة تجاه قرارات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم الخاصة بعقد امتحانات الصفين الاول والثاني الثانوي العام ورقيا وليس الكترونيا بعدما كان القرار منذ البداية اداء الامتحانات الكترونيا باستخدام التابلت.


المديرون يصرخون من تكاليف الامتحانات الورقية!!

تعديلات علي جداول الامتحانات خلال ساعات

حتي مساء الاحد الماضي كانت كل الاطراف وخاصة القيادات المحلية بدءا من مديري المديريات وحتي مديري المدارس مرورا بالادارات والتوجيهات الفنية يضربون اخماسا في اسداس بسبب غياب اية تعليمات واضحة بكيفية وضع الامتحانات ومواصفاتها التي لم يكن احد يعلمها الا مسئولو المركز القومي للامتحانات الذي كان مسئولا وحده عن عقد الامتحانات الكترونيا.
وصلت التعليمات و المواصفات الخاصة بوضع اسئلة الامتحانات الي المديريات والادارات ومن ثم المدارس يوم الاثنين الماضي وهو توقيت متأخر للغاية مقارنة بموعد انطلاق الامتحانات السبت المقبل.
ارسلت وزارة التربية والتعليم الكتابا الدوري الي كافة مديريات التربية والتعليم بالمحافظات بخصوص كيفية وضع وطباعة اسئلة امتحانات الصفين الاول والثاني الثانويين لكافة المدارس الحكومية والخاصة واللغات والدولية
شددت الوزارة علي الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية التي وضعها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بالنسبة للطلاب النظاميين والخدمات والمنازل.
وأكدت علي الا يضع المعلم الامتحان للصف الذي يدرس له هذا العام.
ويتم وضع الامتحانات علي مستوي المدارس من خلال تكليف من الموجه الاول لمدرسي المواد الدراسية لكل مدرسة علي حدة.
ويتم تصميم الورقة الامتحانيةبحيث يؤدي الطالب الامتحان في نفس الورقة ويخصص جزء من الورقة علي صورة سليبس يتم نزعه قبل التصحيح للحفاظ علي السرية.
ويتم تصوير الامتحانات داخل الادارة التعليمية او المدرسة وذلك من خلال لجنة تشكل من قبل مدير المدرسة تكون مسئوليتها كاملة عن سرية الامتحانات.
ويتم تشكيل لجنة نظام ومراقبة داخل كل مدرسة لاتمام عملية سير الامتحان للحفاظ علي سرية اجراء الامتحان حتي اعلان النتيجة.
كما يتم تشكيل لجنة من معلمي المواد لتقدير الدرجات لكل مدرسة تحت اشراف الموجه الاول بالادارة التعليمية وتعلن النتيجة في صورة تقديرات.

تعديلات زمن الإجابة
ومن المنتظر ان تصدر وزارة التربية والتعليم خلال ساعات تعليماتها بادخال تعديلات جديدة علي الجداول المعلنة لامتحانات الصفين الاول والثاني الثانوي العام بعدما قرر الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم عقد الامتحانات ورقيا بالكامل بدلا من الامتحان علي التابلت.
التعديلات المقترحة تضمنت اضافة زمن الاجابة الذي كان مخصصا للامتحان الاكتروني المخصص الي الزمن الذي كان مخصصا للامتحانات الورقية الخاصة بالاسئلة المقالية بحيث يتمكن الطلاب من الاجابة علي الورقة الامتحانية بالكامل في توقيت مناسب.
تبين وجود خطأ في زمن الاجابة بجداول اولي وتانية ثانوي المعلنة علي موقع الوزارة والمرسل منها نسخة الي المديريات والادارات التعليمية والمدارس بعدما اشارت اليها مناقشات أولياء الامور والمعلمين بخصوص هذه الامتحانات.
كشف محمود جاد موجه اول الجغرافيا بالبحر الاحمر .. مفاجاة فيما يتعلق بجداول امتحانات الصفين الاول والثاني الثانوي.
قال بالنسبة لزمن الامتحان في الجغرافيا حدد الجدول ساعة ونصف لزمن التابلت الأسئلة الموضوعيه ونضيف عليهم ورقه الأسئلة المقالية نصف ساعة.. يبقي المفترض ساعتين ولكن الجدول المدرج في موقع الوزارة مازال يؤكد ان زمن الاجابة ساعة ونصف وهو ماوضع عندما كان القرار اداء الامتحانات باستخدام التابلت.
وطالب بان يتم تعديل الجدول الي ساعتين بعد ضم الاسئلة المقالية الي الموضوعيه في ورقة واحدة.
اوضح انه في الصف الثاني الثانوي الزمن المدرج في الجدول ساعتين كان للموضوعي تابلت ويضاف إليه 40 دقيقه للمقالي وبذلك يكون الزمن الاجمالي ساعتين و40 دقيقه.
من جانبهم تهامس مديرو المدارس فيما بينهم بالشكوي المرة من عدم قدرة المدارس علي طباعة الاسئلة علي نفقتها الخاصة لعدم وجود ميزانيات كافية لهذا الغرض.
حذر البعض من ثلاث مشاكل رئيسية في امتحانات اولي وتانية ثانوي
اكدوا ان هناك أزمة حقيقية تعاني منها أغلب المدارس للاسف وهي ان غالبية المدرسين الاوائل أو الموجهين الذين سيضعون امتحان الترم غير مؤهلين لوضع الامتحانات وفقا لما أكد عليه الوزير بإتباع شروط وضع الامتحانات من جانب المركز القومي للامتحانات وسوف يلجأون إلي الكتب الخارجية.
قالوا ان هناك أزمة حقيقية اخري تعاني منها المدارس أنها تتحمل تكاليف تصوير الامتحان وهذا يتم من جيوب المعلمين وهناك شروط تفرض علي واضع الامتحان بأن يكون علي وجه واحد للورقة توفيرا للتكلفة المالية وهذا طبعا يتنافي مع نوعية الأسئلة الجديدة التي تحتاج الفهم والتحليل والتطبيق
أشاروا الي وجود أزمة ثالثة تتمثل في ان من يكلف بوضع الامتحان يذهب إلي أحد مراكز الكمبيوتر ويطلب من مسؤول المركز أو المكتب أن يكتب له الامتحان ويقوم بتنسيقه وبالطبع مسؤول المكتب يحتفظ بنسخة من الامتحان وسيتم توزيعه علي الأقارب والحبايب وهذا حدث بالفعل رغم أن الامتحان يوم 22 يناير القادم !!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة