استقرار أسعار النفط وسط ارتفاع الإنتاج الليبي
استقرت أسعار النفط، اليوم الاثنين، مع توقعات المستثمرين بأن المعروض العالمي سيظل شديدا وسط قيود من جانب كبار المنتجين قابله ارتفاع في الإنتاج الليبي.
هبط خام برنت 12 سنتا أو 0.1 % يصل إلى 85.94 دولار، في وقت سابق من الجلسة، لامس العقد أعلى مستوياته منذ 3 أكتوبر 2018، عند 86.71 دولارًا.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ستة سنتات أو 0.1 % ليصل إلى 83.88 دولار بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ 10 نوفمبر عند 84.78 دولار.
تخفف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفين باسم أوبك +، تدريجيا تخفيضات الإنتاج المنفذة عندما انهار الطلب في 2020.
لكن العديد من المنتجين الصغار لا يستطيعون زيادة الإمدادات ويخشى آخرون ضخ الكثير من النفط في حالة تجدد نكسات فيروس كورونا.
في غضون ذلك، عاد إجمالي إنتاج ليبيا من النفط إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، وفقًا لمؤسسة النفط الوطنية.. وبلغ الإنتاج الليبي حوالي 900 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي بسبب إغلاق حقول النفط الغربية.
أشار كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك "انخفض إنتاج النفط الليبي إلى 700 ألف برميل يوميا في بداية العام، وهو ما لعب دوره في ارتفاع الأسعار".
لفت تازاوا من فوجيتومي، إلى أن المخاوف بشأن قيود الإمداد طغت على الأخبار المتعلقة باحتمال إطلاق الصين للنفط من الاحتياطيات.
ألمح مصادر لرويترز، إلى أن الصين تعتزم الإفراج عن احتياطيات النفط قرب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة بين 31 يناير و 6 فبراير في إطار خطة تنسقها الولايات المتحدة لخفض الأسعار العالمية.
وفى سياق متصل، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ، يوم الاثنين، إن من حق حكومة الولايات المتحدة ما إذا كانت ستفرج عن الإمدادات من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية.
ومن ناحيته، قال محللون إن التهديدات الجيوسياسية على الإمدادات تدعم أيضًا المشاعر الصعودية.
وعبر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم يوم الجمعة من أن روسيا تستعد لمهاجمة أوكرانيا إذا فشلت الدبلوماسية. ونشرت روسيا ، التي حشدت 100 ألف جندي على الحدود الأوكرانية، صورا لقواتها وهي تتحرك.