تعويض ما تم افطاره من رمضان هل يمكن ان يكون بفدية
الافتاء تجيب
كيف يتم تعويض ما تم افطاره من رمضان للمرأة التى ولدت حديثاً
قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء المصرية "اليوم الخميس " خلال حلقة البث المباشر التى تبثها الدار على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يديرها الاعلامى حسن الشاذلى
ان المرأة التى ولدت حديثاً ليست مطالبة بفدية كتعويض عما افطرته وانما عليها ان تنتظر على تستطيع وتقدر على قضاء ما فاتها من ايام وان كان ذلك بعد عام او عامين او ثلاثة او حتى ان انقضى عشر سنوات ما يهم هو تعويض ذلك فيما بعد عند الاستطاعة
كيفية تعويض ماتم تركه من صيام وصلاة لسنوات
وعن ترك الصلاة والصيام لسنوات قال الشيخ احمد وسام مدير ادارة الفتوى المكتوبة وامين الافتاء بالنسبة للصلاة على من تركها عليه البدء فى القضاء و ذلك بأن يقوم بعمل جدول فيه من التيسير حتى لا يشعر بالعبء وحتى لا يؤدى بى التشدد الى كره الطاعة ثم يقوم بتحديد المدة التى تركت فيها الصلاة وثم يقوم بالقضاء مع كل فرض حاضر فرض مما فاته حتى تنتهى الفترة التى قدر فيها ذلك مشيراً الى ان الصيام شأنه سهل فأذا قضي الانسان يوماً واحداً فى الاسبوع سيقضى الانسان ما عليه من ايام وتعويض ما فاته من صيام
واوضح أن الإنسان لو نظر إلى الشهر بصورته 30 يوماً لعجزعن القضاء لكن الأفضل أن يقوم بتوزيع تلك الأيام وأن يقضيها خلال عام
حكم اخراج كفارة عن ما تم افطاره من ايام رمضان للمرضع والحامل
قال الشيخ عويضة عثمان لا يجوز اخراج كفارة دون الصيام عن تعويض ايام الفطر فى شهر رمضان وذلك لأن الحمل والرضاعة يكونان لفترة مؤقتة فالمرأة الحامل مثلها مثل الرجل الذي أجرى عملية جراحية في نهار رمضان فأفطر أسبوعا وشفاه الله فيجب عليه أن يقضي ما عليه بالصيام
وفى ذلك الشأن اشارت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية ان الحامل والمرضع حكمهما حكم المريض، إذا شق عليهما الصوم شرع لهما الفطر، وعليهما القضاء عند المقدرة على ذلك، كالمريض الذى يرجى برؤه لقول الله عز وجل
اما من شق عليهما القضاء فلهما الأخذ برأى من يرى أن المريض الذى يرجى برءه عليه الفدية فقط وهذا مذهب ابن عباس وابن عمر رضى الله عنهما.
والله اعلم