رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منتدى شباب العالم.. تفاصيل الجلسة النقاشية حول الأمن الغذائي في ظل التحديات العالمية

بوابة الجمهورية

شارك عدد من المتحدثين والشباب المشاركين في الجلسة الرئيسية بعنوان "الأمن الغذائي في ظل التحديات العالمية"، خلال فعاليات اليوم الثالث من النسخة الرابعة لمنتدى شباب العالم، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.



وشارك في الجلسة نخبة من المتحدثين وهم، كورين فليشر، مدير سلاسل التوريد ببرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجيرمي هوبكنز، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "اليونيسف" في جنوب السودان، وريتشارد جيه هوبكنز، أستاذ علم الحشرات السلوكية ورئيس قسم الزراعة والصحة والبيئة في معهد الموارد الطبيعية بجامعة غرينتش، وتريسترام ستيوارت، كاتب ومؤلف دولي، وشو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، وماكسيمو توريرو، كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، وجيوتسنا بوري، مساعد نائب رئيس قسم الاستراتيجية والمعرفة في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد".
وألقي المتحدثون الضوء على عدة محاور بارزة فيما يخص قضايا البيئة في ظل جائحة كورونا، أولها قضية تدهور الأمن الغذائي، التأثيرات المناخية على الأمن الغذائي، جهود الدول والمنظمات لمحاربة الجوع، استهلت الجلسة بكلمة شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، التي أشاد من خلالها بتضمين موضوع الأمن الغذائي بأجندة منتدى شباب العالم لأنه أصبح موضوعا مهما في ظل زيادة أعداد الجياع وعدم حصولهم على الغذاء خاصة بعد تغييرات المناخ وجائحة كورونا، وأوضح وجود خطط كاملة لتمكين الشباب في كل مكان لحل مشكلة الغذاء، مثل منتدى الغذاء العالمي الذي تم انعقاده في أكتوبر 2020، مضيفًا أن الشباب متحمسون للتغيير ومستعدون لتحمل المسئولية، وأن ابتكارهم وطاقتهم في منتدى شباب العالم هي أكبر دليل على قدرتهم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في 2030.
ووجه ماكسيمو توريرو، كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، الشكر والتقدير للحضور، وتابع لدينا أعداد ضخمة من البشر يعانون من سوء التغذية والرقم في زيادة بعد جائحة كورونا، كما ذكر أن أعداد من يُعانون في المنطقة العربية من سوء التغذية رقم كبير جداً مقارنةً بإجمالي سكان المنطقة، وأوضح أن سبب ذلك يرجع إلى التغيرات المناخية والصراعات في المنطقة العربية، فضلًا عن عدم الاستجابة لحل المشكلات وعدم المساواه التي أظهرتها جائحة الكورونا وأدت إلى تسريع آثار مشكلة الغذاء.
قالت كورين فليشر، مدير سلاسل التوريد ببرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال كلمتها إنها ذهبت إلى سوريا وقابلت امرأة في إحدى مناطق الصراع هناك، والتي لم تكن ترتدي قناعا واقيا ولم يكن لديها أي غذاء، وعندما سألتها عن عدم ارتدائها للقناع أجابت بأنها تفضل الموت جراء الجائحة بدلًا عن الموت جوعًا.
وتابعت "فليشر" أن اليوم بعد الجائحة زاد عدد الذين انزلقوا إلى حد المجاعة بنسبة كبيرة، حيث يصطف الأشخاص يصطفون في طابور طويل ومزدحم للغاية، وأكدت أهمية دور الحكومات في عمل برامج إنقاذ وبرامج تكافل اجتماعي في دعم الذين فقدوا وظائفهم، كما تحدثت عن دور الشباب وأهمية تمكينهم في اتخاذ الإجراءات في مشاركة الحكومات المحلية لعمل برامج الإصلاح وتعزيز برامج التكافل الاجتماعي، مشيدةً بدور الشباب في المُبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وأكدت جيوتسنا بوري، مساعد نائب رئيس قسم الإستراتيجية والمعرفة في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، أهمية جعل الأنظمة الغذائية أكثر استمرارية بهدف تخطي مشاكل تغير المناخ التي تؤثر على أزمة الغذاء، وزيادة إنتاج الغذاء والدخول للمنتجين الزراعيين في المناطق الريفية وتحسين سلاسل المحاصيل الزراعية، لتحسين جودة الغذاء، مشيرةً إلى أهمية دور الشباب في الانخراط في السياسات المُنظمة، كما ذكرت أن المنظمة تتعاون مع الشباب من خلال عمل مبادرات مع مصارف التنمية الدولية وبالشراكة مع المؤسسات التمويلية، لتوفير المساعدات عبر إقراض المزارعين مثل برامج إدارة المخاطر التي قامت بها المنظمة في كل من بوركينا فاسو والسنغال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة