رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعنوان من قتل الابراشى؟.. مقال الطبيب خالد منتصر يثير الجدل حول وفاة الاعلامى الشهير

بوابة الجمهورية

أثار مقال الطبيب والاعلامي الشهير الدكتور خالد منتصر الجدل حول اسباب وفاة الاعلامى وائل الابراشى الذى رحل عنا منذ يومين والتى اشار فيها الى وجود جريمة مكتملة الاركان كان ضحيتها الصحفى اللامع ومقدم البرامج المعروف.


منتصر: الراحل لجأ الى طبيب أقنعه بتناول اقراصا سحرية تشفى من اخطر كورونا


ونشر منتصر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى مقالا بعنوان من الذي قتل وائل الابراشي ؟ اشار فيها الى ان الابراشى مات مقتولا بسبب الاهمال والتشخيص الخاطئ .

فى البداية أكد منتصر فى مقالته ان ما حدث مع وائل الابراشي ليس خطأ طبي كما قالت زوجته سحر الابراشي انما هي جريمة طبية تستدعي المحاسبة والمحاكمة .

واضاف : "انتظرت حتي هدأ بركان الحزن قليلا علي الصديق وائل الابراشي لكي اكتب عما حدث في بداية علاجة من الكورونا والذي اعتبره جريمة مكتملة الاركان للأسف لقد خٌدع المرحوم وائل نفسه كما يخدع الكثيرون حتى اليوم في كثير من الأطباء الذين يغسلون أدمغة الناس من خلال الاستضافات في البرامج الطبية المتروكة بلا ضابط ولا رابط , فقد لجأ وائل إلى دكتور (ش) وهو طبيب كبد وجهاز هضمي بناء على نصيحة صديق، الطبيب هون عليه الأمر وقال إن لديه أقراص سحرية اكتشفها تشفي أخطر كوفيد في أسبوع، وأقنعه بأن يعالج في المنزل حتى لا يتسرب الاختراع العجيب، وأن المستشفى مش هتقدر تعمل له حاجة زيادة، وكتب أعجب روشتة في تاريخ الطب، جرعة كورونا قرص كبير وقرص صغير يومياً " .

وتابع: اسمها إيه الجرعة ؟ مالهاش اسم فهي اختراع سري لا يعرفه إلا الدكتور شين العبقري , بدأت الحالة في التدهور، وبدأت الأرقام تصعد بجنون دلالة على الالتهاب المدمر للرئتين وبداية عاصفة السيتوكين التي ستكون نهايتها إن لم نسارع بإدخاله المستشفى.

واضاف : أصر طبيب الهضم على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية وأصر على الاستمرار في علاجه العبثي المزيف، برغم أن أرقام التحاليل المخيفة، والتي وصلت إلى معدلات مرعبة من الارتفاع ما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لامحالة ".


واستطرد: واصل الطبيب (ش) طمأنته، وظل وائل أسبوعًا على تلك الحالة إلى أن اكتشف أنه وقع ضحية نصب، وتواصل مع أساتذة الصدرية اللي بجد، ودخل المستشفى بنسبة فشل رئوي وتليف تضاربت الآراء ما بين 60 % إلى 90 % ", ولفت إلى أن "الأطباء حاولوا على مدار سنة كاملة، مع أساتذة الصدر المحترمين أن يصلحوا آثار الجريمة البشعة التي اقترفها هذا الطبيب عاشق الشو الذي بلا قلب وبلا علم وبلا ضمير، لكن للأسف لم يستطيعوا".

وفى النهاية قال: هذه هي القصة الدامية لخداع حدث ومازال يحدث كل يوم ولابد من تدخل الدولة لإنقاذ طابور الضحايا الجدد الذين يقعون في مصيدة الإعلان الطبي والكباريهات الطبية التي أصبحت تخدع البسط





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة