تعرف على وسيلة حضارية للحفاظ على ذوى الهمم من الضياع تستعرضها الافتاء
رغم ان الوشم يقع فى دائرة الاعمال المحرمة الى ان هناك البعض قد يفعله مرغماً لابقصد به التزين وانما يفعله حفاظاً على حياة احدهم فقد تقابلنا حالات متعددة لاصحاب الهمم الذين قد نجد وشم على مناطق ظاهرة بجسدهم كاليد عليها كافة المعلومات التى تدل على اهليهم كنوع من انواع البطاقات التعريفية الغير قابلة للازالة او الضياع فهل هناك من البدائل التى تغنينا عن ذلك الوشم الضرورى
وفى ذلك السياق نشرت دار الافتاء المصرية تعليقاً يوضح البدائل التى يمكن ان يستعين بها الاهل للحفاظ على ابنائهم من اصحاب تلك الحالات تجنباً للجوء الى الاعمال المحرمة ومنها الوشم وقالت فى منشورها من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك
المعاق الذي لا يدرك، ولا يعرف كيف يدلي باسمه، وعنوانه، وبياناته التي تساعده على الحفاظ على حياته؛ فإن أمكن أن يعلق في رقبته أو في يده أو يوضع في ملابسة شيء كبطاقة تعريفية له تشتمل على اسمه، وعنوانه، وهاتف لوالده، أو أحد أقاربه ليسهل الوصول إليهم في حالة خروجه من البيت وضياعه، وإلا فإنه يجوز أن يكتب هذه البيانات على جزء ظاهر من جسمه كيَدِهِ مثلا بتقنية الميكروبليدينج.
وتعرف الاعاقة الذهنية تبعاً لخبراء الصحة بانها الإصابة بقصور كلي أو جزئي بشكل دائم أو لفترة طويلة من العمر في القدرات العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية، وتتسبب في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق واعتماده على غيره في تلبيى احتيجاته
يأتى ذلك فى اطار تجربة دار الافتاء بتصحيح المفاهيم الخاطئة وبعض اللغط الدائر بين الشباب وغيرهم من كافة فئات المجتمع مستخدمة المعادل البصرى باللون الاحمر وكأنه اشارة للوقوف عند المفهوم الخطأ ثم تليه علامة صح باللون الاخضر وهى اشارة لما يجب السير على نهجه وذلك عبر صفحتها الرسمية تحت عنوان #اعرف_الصح #هنعرف_الصح #ده_الصح