تعرف على حكم الشرع فى قصص الأطفال
ورد إلى الإفتاء المصرية سؤال:"هناك بعض القصص الهدف منها تعليم أو تسلية الأطفال، فمثلًا لكي نعلم الطفل أن عاقبة الكذب وخيمة تحكي أن ثعلبًا مَثَّل دور طبيب حتى يكذب على الدجاجة ويخدعها، ثم وقع الثعلب في حفرة بسبب كذبه، فما رأيكم بهذا النوع؟".
أفادت الإفتاء بأن مثل هذه القصص كلام، فحسنها حسن وقبيحها قبيح، ولكن التوقف فيها من أجل ما يخشى من الوقوع في الكذب، وهذه القصص كالأمثال، وقد وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة وكلام العلماء من لدن الصحابة إلى المتأخرين من أهل العلم منهم،
والحكم في كتابة مثل هذه القصص أنها مباحة، والعبرة فيها بما تدعو إليه من خير أو شر.
وعليه؛فلا بأس بكتابة قَصَص خيالي أو شعر خيالي إذا كان يستهدف خيرًا، ويتفادى به شرًّا، وذلك كالقصص على لسان الحيوانات في كتاب "كليلة ودمنة"، فالمقياس هو عدم تكذيب شيء ثابت، وبخاصة مقررات الدين، وعدم الوصول به إلى غرض سيئ أو ترتب نتيجة سيئة عليه، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار.