رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدمن المخدرات عليه أن يستر نفسه .. ولا يتزوج في هذه الحالة

بوابة الجمهورية

أنت تسأل ودار الإفتاء تجيب

ترد إلي دار الإفتاء يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب علي بعضها فضيلة الدكتور أحمد ممدوح. أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية.


* هل الشخص المتعافي من الإدمان يستر علي ماضيه أم يرويه لشريك حياته؟.. وهل يجوز للمدمن من الأساس أن يتزوج؟

** المخدرات ذنب من الذنوب وخطأ من الأخطاء. فالمدمن الذي تعافي من إدمانه شخص أخطأ وفتح صفحة جديدة. وليس مطلوب منه أن يحكي الماضي الخاص به لأحد لأن "عفا الله عما سلف".. والنبي صلي الله عليه وسلم طلب من العاصي أن يستر علي نفسه إذ قال: كل أمتي معافي إلا المجاهرين. فالذي يفعل ذنبا من الذنوب عليه أن يستر علي نفسه لعل الله يستر عليه وباب الستر مطلوب دائما سواء علي الغير أو النفس.. والذي مازال يدمن يستر علي نفسه أيضًا ولكن عليه أن يذهب للعلاج.
أما عن حكم زواج المدمن بشكل عام فلا يستطيع أن يحكم علي ذلك حكما مطلقا. فالمخدرات القوية الوضع فيها مختلف تمامًا وصاحبها لا يؤتمن لا علي عرض ولا مال ولا علي أي شيء مطلقًا.

* ما الإثم المترتب علي القتل الخطأ. وهل هو بنفس درجة إثم القاتل المتعمد؟

** القتل الخطأ هو أن يتسبب إنسان في موت آخر دون أن يقصد. فليست هناك نية للقتل أو الإيذاء. مثل من يسوق سيارته ثم يصدم أحدهم ويقتله أو يسقط شيئا من نافذته ويقتل أحد المارة. فهنا ليست هناك أي نية للقتل أو الإيذاء. والقتل الخطأ ليس فيه إثم كإثم قتل العمد.. أما الإهمال أمر آخر فهناك إثم علي الإهمال.. فمن يسير بسيارته مثلًا ويتخطي السرعة القانونية أو يمسك هاتفه ولا ينتبه للطريق. فهنا نسبة من الإهمال. وبقدر الإهمال تكون هناك مؤاخذة دنيوية وأخروية أيضًا. أما لو كان في حالة سكر أو إدمان. فهذا نوع من أنواع الإهمال الشديد ويكون فيه قدر من الإثم ينال عليه عقاب دنيوي وأخروي. ولكن ذلك لا يجعله قاتلا عمد. أما لو كان مريضًا نفسيًا ويتناول علاجا يجعله غير متزن. فيحرم عليه أن يقود السيارات ويأثم إن قام بقيادة سيارة من الأساس.

* هل لبس المرأة للبنطال يعد تشبهًا بالرجال حتي لو في بيتها؟.

** البنطال الرجالي هو الذي يحرم علي المرأة لبسه أما البنطال النسائي له هيئة وشكل وتفصيلة حتي العروة والزرار في مكان مختلف عن عروة وزرار البنطلون الرجالي.. فدائمًا البنطلون النسائي يكون عليه وردة من تحت أو ترتر لذلك البنطلون النسائي من لبس النساء والبنطلون الرجالي للرجال فلا يجوز أن يرتدي الرجل بنطلون النساء ولا يجوز للنساء ارتداء بناطيل الرجال والبنطلون أساسا ليس ممنوعا علي النساء مادام يحقق لها الستر.

* أخذت مني سيدة مبلغًا من المال ومتأكدة أن هي التي سرقته. فأخذت منها نفس المبلغ بدون أن تعلم. وبعد ذلك ندمت وأرجعت جزءًا من المال في مناسبة عندها. فهل بذلك أصبحت سارقة؟ وماذا أفعل كي يسامحني الله؟

** إن بعض الظن إثم" كيف تأكدت أنها من سرقت أموالك خاصة أن هذا التأكد لا يتأتي إلا إن رأيتها سرقت بعينيك. أو شاهدها أحد موثوق فيه. لكن فكرة أن هذا لا يصدر إلا عنها فهذا ليس تأكدًا ولكنه تشكك. وكونك أخذت مالًا علي هذا الظن فلابد أن ترديه مرة أخري. ومن الممكن في أي مناسبة لها.

* ما كيفية الاغتسال من الجنابة والحيض والنفاس؟.

** الاغتسال من الجنابة والحيض والنفاس. حقيقته تعميم سائر الجسد الظاهر بالماء مع النية المخصوصة برفع الحدث أو التطهر. إلا أن باطن الجسد لا يجب غسله. وغسل الفم والأنف سنة وليست واجبا.. ويجب غسل الشعر والأذنين. وعلي الشخص أن يتأكد أن الماء قد دخل بالسرة والأماكن التي قد تكون منغلقة قليلًا مثل بين الفخذين والإبطين.

ومسألة البدء بالجزء الأيمن وبأعضاء الوضوء والبسملة والمضمضة والاستنشاق وغسل الفرج آولًا كل هذا من السنن وليست من الواجبات.. وحقيقة الاغتسال هي تعميم ظاهر الجسد بالماء. وهذا يكون مع النية.

* ما كفارة من لم يخرج الزكاة في موعدها عندما بلغ المال النصاب وحال عليه الحول؟

** النصاب هو قيمة معينة حين يصلها المال يكون قد حقق شرطًا من شروط وجوب الزكاة. فإن وصلت أموال السائل إلي حد النصاب فيخرج عنها الزكاة. وقيمة النصاب 85 جرام ذهب عيار 21. أما الحول. أي يظل هذا القدر من المال في مدة سنة هجرية كاملة. وبذلك يتحقق شرطا الزكاة.. ومن بلغ ماله النصاب وحال عليه الحول ولم يخرج الزكاة.

فيجب عليه إخراج الزكاة علي السنة الفائتة إن كان قد مر حول واحد. ولكن إن كان قد فاتت سنة أخري ولم يخرج فيها الزكاة فيجب في هذا الحال قضاء الزكاة والتوبة الاستغفار لأن هذا ذنب إذا كان متعمدًا لا ناسيًا أو ساهيًا. فالمتعمد عليه التوبة والقضاء معًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة