رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عقوبة من الله.. مسجد خاير بك لم تقم فيه صلاة منذ أكثر من 500 عام

بوابة الجمهورية

من كنوز القاهرة الإسلامية

يعد جامع "الأمير خاير بك" أو "خاين بك" كما يحلو للبعض نطقه. وهو جامع أثري لم تقم فيه صلاة منذ أن تم إنشاؤه. ويقع المسجد بمنطقة باب الوزير بالدرب الأحمر بالقاهرة. وقد أنشأه الأمير المملوكي "خاير بك بن ملباي المحمودي" عام "908هـ/ 1502م".


والأمير خاير بك بن ملباي. مملوك ولد في بلدة "صمصوم" ببلاد "الكرج" بجمهورية "جورجيا". وقد أحضره والده "ملباي" إلي السلطان "قايتباي". وصار من ممالكه. وفي أيام السلطان "محمد بن قايتباي" خلال الفترة ما بين "1496-1498م" أصبح أمير عشرة ثم أمير مائة ومقدم ألف. وفي أيام السلطان "قنصوة الغوري" خلال الفترة ما بين "1501-1516م" أصبح "كبير الحجاب" في عهده. ونال لقب أمير.

ثم تولي منصب نائب السلطان في "حلب". واستمر فيه حتي قدوم العثمانيين إلي الشام ومصر سنة 1516م. وكان له دور كبير في دفع السلطان "سليم الأول" إلي إعدام "طومان باي" بعد استيلاء سليم الأول علي القاهرة سنة 1517م. ومن هنا أُطلق عليه "خاين بك" بعد خيانته لـ "طومان باي". وفي عام "923هـ/1517م". عينه السلطان سليم الأول نائبا عنه في مصر ثمنا لتلك الخيانة. وظل في هذا المنصب حتي وفاته سنة "928هـ/1522م" ودفن بمسجده هذا.

تم تخطيط المسجد علي نمط المدارس» فهو علي شكل مستطيل» يتألف من صحن أوسط تحيط به أربعة إيوانات. ويوجد المنبر بإيوان القبلة في الجنوبي. أما الإيوانان الشرقي والغربي فأكثر عمقا من إيوان القبلة.
حيث ينفرد هذا المسجد بظاهرة قلة عمق إيوان القبلة. ويحيط بجدران الإيوانات جميعها لوحة رخامية بارتفاع 1,5 من أرضية المدرسة يعلوها شريط نقشت عليه آيات من سورة الفتح.. كما يوجد بالمسجد ضريح "خاير بك". ويقع تحت قبة بصلية الشكل. سطحها مغطي بزخارف نباتية بارزة.

لكن الغريب أن مسجد خاير بك هذا» لم تقم فيه الصلاة غير "20 عاما" فقط. فبعد وفاة مؤسسه منذ "500 عام". تم اكتشاف خطأ في زاوية القبلة فتوقفت الصلاة فيه. وقد علق البعض علي ذلك» بأن عدم إقامة الصلاة فيه» هو عقاب من الله علي الخائن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة