مواطنون: احتفالات مصر برأس السنة رمز للمحبة والوحدة الوطنية
أنت تسأل ودار الإفتاء تجيب
نتشارك البهجة مع الأهل والأحبة والتقاط الصور.. وتبادل الهدايا عبر المواطنون عن سعادتهم بهذه الحالة وهذا الشعور الكرنفالي الرائع والتقاليد التي تتجدد من جيل لجيل فمهما اختلفت مظاهر الاحتفال وتنوعت يبقي عبق مصر كنموذج عالمي في الوحدة والسلام في الإحتفالات والتي تبث البهجة والسعادة والفرحة علي مستوي محافظات مصر.
برنس عبد العاطي محمد "في الستينات من العمر". نحن نحتفل بقدوم العام الجديد ضمن عادات وتقاليد منذ قديم الأزل فمن الممكن أن نعبر عن طبقات المجتمع الفكرية والثقافية عن ثلاثة أنواع من الاحتفالات الأولي الطبقة المتوسطة والتي هي تمثل الجزء الأكبر من مصر الجميع يتجمع في مثل هذا الوقت من العام لتقوم الأم بإعداد ألذ الوجبات من الكعك والمكسرات ونلتف جميعا حول حفلات أم كلثوم وبرامج التلفاز مستشعرين الدفء وحنان البيوت . الطبقة فوق المتوسطة كان أغلب الشباب فيها يقومون بالحجز لحفلات ام كلثوم وعبد الحليم وفريد الأطرش ووردة في السبعينيات . أما الطبقة الغنية هي التي يحجز أصحابها في أفخر الفنادق والتي بها برامج خاصة للاستمتاع بحفلات بداية السنة الجديدة.
الآن نحن في عصر جديد ولكن لم تختلف طرق الاحتفال بالعام الجديد ولكن تجددت من الذهاب للسينما والجلوس في الكافيهات استمتاعا المناظر الخلابة للزينة التي يبدع كل متجر فيها عن الآخر » والغالبية يجلسون في المنازل والتي تعد فيها الأم ألذ الوجبات ملتفين حول البرامج والأفلام التي معدة خصيصا للاحتفال بالعام الجديد.
محي دياب "في الستينيات من العمر" : حفلات العام الجديد والأعياد تعبر عن الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي الذي تحظي به مصر منذ قديم الأزل فلا فرق بين مسلم ومسيحي والجميع يشارك في كل الاحتفالات ونشتري الدمي والألعاب للأطفال وشجر الكريسماس للاحتفال وسط العائلة.
منار محمد "طالبة" في كلية التجارة . كلنا سعداء بالجو العام الفريد التي تحظي به مصر في مثل هذا الوقت من كل عام الجميع في الشوارع في ظل الإلتزام بالإجراءات الاحترازية يحتفل بالتقاط الصور ونشر البهجة والفرحة من خلال شراء الطرابيش الحمراء والدمي . والخروج علي الكافيهات للاستمتاع بهذا الجو العام الرائع.
منة الله أحمد "طالبة جامعية" هذا العام تزامن الإحتفال مع التقييمات والامتحانات فبالرغم من ضيق الوقت الجميع يسرق لحظات الفرحة بالجلوس مع الأهل حول البرامج والحلقات الاستثنائية والتي أعدت خصيصا للإحتفال بهذا اليوم مع الأكلات الشهية والكعك والمشروبات الساخنة.
ولاء الشريف "في العشرينات من العمر" » الجميع يتشارك البهجة بخروج مع الأهل والأحبة التقاط االصور ولم الشمل ربما أيضا في المنازل ومشاهدة الأفلام والتي أصبحت جزءا من هذا الإحتفال مثل فيلم home alone وفيلم happy new year
الحاجة عفاف محمد "في السبعينيات من العمر" : احتفل مع احفادي حيث أقوم بشراء الألعاب والهدايا للأطفال معهم ونشر البهجة والفرحة مع احفادي.
تقوي أيمن في العشرينات من العمر : تتجمع المناسبات في هذا اليوم فيحتار الشخص أيهما يذهب من حفلات الخطوبة وأعياد الميلاد فضلا عن لقاء الأحبة والخروج مع الأصحاب هو يوم فرحة بالحفلات والمناسبات.
إسلام أحمد عواد "في الثلاثينيات من العمر" أخرج مع خطيبتي للاحتفال وشراء الهدايا وخاصة في منطقة الشيخ زايد التي تذخر بالاحتفالات والكرنفالات .