قراءة سورة الكهف يوم الجمعة..تعصمك من فتنة الدجال وتنير ما بين الجمعتين
أقر جماهير الفقهاء إلى استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ؛ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضى الله عنه قَالَ : " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ " أَوْ قَالَ : " لَمْ يَضُرُّهُ ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ ". (أخرجه البيهقي في شعب الإيمان/2776). والحديث له حُكْمُ الرَّفْعِ - أي : هو عن النبي صلى الله عليه وسلم - ؛ إذ ليس مثله مما يُقال بالرَّأْيِ .
وعن فضلها،أوضح الدكتور مجدى عاشور _مستشار المفتى_إلى أنها تعصم قارئها من فتنة الدجال ، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أنها تُنِيرُ لقارئها الأسبوع كله وذلك عند محافظته عليها ، فقد روى الحاكم ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ» (المستدرك على الصحيحين للحاكم/3392).
ولفت د.عاشور إلى أنه يجوز قراءتها لية الجمعة ويومه،ومن فضلها أنها تنير لقارئها ما بين الجمعتين ، وتعصمه من فتنة الدجال .