رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نواب قنا: "السيسى" يبنى الصعيد من جديد

بوابة الجمهورية

ثمن أعضاء مجلس النواب والشيوخ بمحافظة قنا، جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، فى تحقيق التنمية الشاملة للصعيد، وأكدوا أن زيارة الرئيس للصعيد وتدشين المشروعات الجديدة يترجم اهتمام القيادة السياسية بتغيير الواقع فى محافظات الجنوب التى عاشت سنوات طويلة تعانى الإهمال والتمهيش قبل أن تكتب له شهادة ميلاد جديدة على يد مؤسس الجمهورية الجديدة الرئيس عبدالفتاح السيسى.


أكد النائب حمدى سعد عمر سليمان، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية للصعيد تجسيد حقيقى لإهتمام القيادة السياسية بإحداث تغيير شامل فى محافظات الجنوب التى عانت الإهمال والتهميش لعقود طويلة، مثمنًا جهود الرئيس فى الإنجازات التى تحققت على أرض محافظة قنا والتى سيتم افتتاحها خلال ساعات، وعلى رأسها محور الشهيد باسم فكرى الذى يربط بين مدينتىّ قوص ونقادة بدءا من الطريق الصحراوى الشرقى حتى الطريق الصحراوى الغربى بطول ١٩ كيلومتر وعرض ٢١ متر بواقع ٢ حارة مرورية لكل اتجاه بعرض ٧.٢ متر ويضم المحور ٣٠ عملاً صناعياً لحل مشكلة التقـاطعـات مع الطـرق الفرعيـة والـترع والمصـارف منها ١٥ كوبريًا بإجمالى أطوال ٢٢٧٠ متر و ١٥ نفق بإجمالى أطوال ٤٦٠ مترًا وبتكلفة مالية بلغت ١.٥ مليار جنيه.

وأشار النائب حمدى سعد، إلى أن المحور يمثل أهمية اقتصادية وخدمية كبيرة للمحافظة تتمثل فى تسهيل الحركة المرورية وتنمية المناطق الصناعية غرب وشرق النيل وخلق مجتمعات عمرانية جديدة عبر ربط شبكة الطرق الرئيسية من الطريق الصحراوي الشرقي وحتى الطريق الصحراوي الغربي بالإضافة إلى تنمية حركة السياحة والحد من خطورة التنقل بالمعديات النيلية والتي تقوم بنقل المواطنين وبضائعهم من شرق النيل إلى غرب النيل والعكس، مؤكدًا أن المحور سيحقق نقلة تنموية ضخمة للمحافظة حيث يتميز بقربه من مطار الأقصر الدولي وموانئ التصدير بالبحر الأحمر بما يسهم فى خلق حلقة تبادل تجارى واسعة النطاق وسرعة في النقل كما أنه يخدم مشروعات التنمية والاستثمار كمشروع المثلث الذهبي ومنطقة الصناعات الحرفية بنقادة والمنطقة الصناعية والمنطقة الاستثمارية الحرة بمدينة قفط والتجمع العمراني بمدينة غرب قنا ويوفر فرص عمل للشباب من أبناء المحافظة.

وقال النائب الدكتور أحمد عبدالماجد الأحمر، عضو مجلس الشيوخ عن جزب الشعب الجمهورى بمحافظة قنا، إن تنمية الصعيد ظلت مجرد مصطلح يتردد طيلة العهود السابقة، ولم يتحول إلى واقع ملموس إلا فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤسس الجمهورية الجديدة، لنشاهد اهتمامًا حقيقيًا بتنفيذ المشروعات التى توفر الحياة الكريمة لأبناء الصعيد، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إطلاق منظومة التأمين الصحى الشامل وإدراج محافظتى الأقصر وأسوان من بين محافظات الصعيد ضمن المرحلة الأولى للمشروع، وكذلك التوسع فى إنشاء المحاور الجديدة على النيل لتمثل شرايين جديدة للتنمية على أرض صعيد مصر ومنها محور الشهيد باسم فكرى بين مركزى قوص ونقادة بمحافظة قنا ومحور كلابشة ومحور جرجا ومحور عدلى منصور ببنى سويف وقريبًا محور دشنا، إلى جانب التوسع فى إنشاء المدن الجديدة ومنها مدينة غرب قنا التى تعتبر أول مدينة ذكية من مدن الجيل الرابع فى صعيد مصر والتى تستوعب أكثر من 550 ألف نسمة مستقبلًا، بالإضافة إلى إنشاء المناطق اللوجستية والصوامع والجامعات الأهلية وكل ذلك يؤكد أن الصعيد فى قلب وعقل القيادة السياسية، مؤكدًا أن الإسراع فى تنفيذ مشروع المثلث الذهبى وتفعيل دور هيئة تنمية الصعيد سكون له مرود إيجابى على تغيير وجه الحياة بالكامل فى الصعيد، خاصة بعد تدشين مبادرة "حياة كريمة" التى تستفيد منها معظم قري الصعيد.

وأكد النائب محمد طايع عضو مجلس النواب عن دائرة قفط وقوص ونقادة، إن ما تحقق للصعيد فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية ومؤسس الجمهورية الجديدة، لم تشهده كل محافظات الجنوب فى أى عهد سابق، فكثيرًا ما تحطمت أحلام وطموحات أبناء الصعيد على صخرة الإهمال والتهميش، ولكن مع الجمهورية الجديدة التى يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأمر اختلف تمامًا وكل المحافظات فى الجنوب تنعم بالمشروعات الجديدة التى تحقق الحياة الكريمة للمواطنين، داعيًا المولى عز وجل أن يعين السيد الرئيس على المسئولية الكبيرة ويرزقه البطانة الصالحة التى تعمل بنفس الروح القتالية التى يعمل بها الرئيس، قائلًا : " مصر اتعملت من جديد .. وده لأن ربنا أكرمنا برئيس بيخاف ربنا .. واللى يخاف ربنا .. متخفش منه ".

وأضاف النائب طايع: أن ما تحقق من إنجازات فى شتى المجالات من طرق وكبارى ومحاور تنموية ومدن جديدة وصرف صحى ومستشفيات ومحطات مياه وكهرباء سيحقق طفرة كبيرة لكل محافظات الصعيد التى ستنعم بهذه الخدمات التى حرمت منها لسنوات طويلة.

وأكدت النائبة نجلاء باخوم رياض، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري بمحافظة قنا، إن الصعيد يولد من جديد على يد بانى مصر الحديثة ومؤسس الجمهورية الجديدة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى حول الصعيد من محافظات طاردة لأبناءها إلى محافظات جاذبة للاستثمارات التى تتوفر معها فرص العمل التى أوقفت هجرة أبناء الريف إلى محافظات أخرى كانت تنعم بالإمكانيات التى افتقدتها محافظات الجنوب لسنوات طويلة، فقد تحولت محافظات الصعيد إلى قلاع صناعية تضمن المدن الصناعية والحرفية وساهم فى ذلك التوسع فى إنشاء المحاور التنموية كمحور الشهيد باسم فكرى بين مدينتى قوص ونقادة أعلى نهر النيل والذي يعتبر شريان جديد للتنمية فى الصعيد، بعد أن كان حلم المواطنين فيما مضى مجرد إنشاء كوبرى يربط البلدين، ولكن رؤية القائد والرئيس امتدت لتشمل ما يمكن أن يحققه المحور من متكسبات تنموية تعم بالخير على الجميع.

وأوضحت أن حجم الاستثمارات فى الصعيد خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت 104 مليارات جنيه، حيث أن محافظات الصعيد شهدت طفرة فى الاستثمارات خلال تلك السنوات بنسبة زيادة بلغت 27%، في ظل حرص الدولة علي توجيه الاستثمارات العامة نحو تطوير البنية الأساسية خاصةً قطاعات النقل، ومياه الشرب والصرف الصحي، وخدمات الكهرباء وذلك فى إطار الحرص على تحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة والذي اعتبره خطوات جادة من جانب الحكومة لتحقيق التنمية لمحافظات الصعيد للقضاء على البطالة ومعدلات الفقر وتحقيق التنمية وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار فى صعيد مصر بمحافظاته المختلفة.

وأكدت "باخوم" : لا توجد عين تنكر أن هناك خطوات جادة من جانب الحكومة لتحقيق التنمية بمحافظات الصعيد من أجل رفع مستوى معيشة المواطن، وتقليل معدلات الفقر والبطالة والسعى لتقديم الخدمات الاساسية من مياه وكهرباء وصرف صحى بالشكل الذى يليق بالمواطن المصرى فى الصعيد مع العمل على ايجاد مناخ جيد جاذب للاستثمار يوفر فرصًا استثمارية واعدة أمام القطاع الخاص للاستثمار فى الصعيد. وحرص الحكومة على اتخاذ خطوات سريعة لتحقيق التنمية بالرغم من تداعيات فيروس كورونا والأثر السلبى على الاقتصاد العالمى والمصرى تحديداً، وما يتم إنجازه سوف يخلق قيمة مضافة للاقتصاد المصرى والاستفادة من الموارد المتاحة بصعيد مصر.

وأشارت، إلى أن الصعيد ظل على مدار فترات طويلة مهمشا وينقصه الكثير والكثير من الخدمات وهذا ما جعله بيئة طاردة للموارد البشرية وهو ما انتبهت له الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى حيث أصبحت الدولة تدعم عجلة الاستثمار بالصعيد بهدف توفير المزيد من المشروعات التنموية بمختلف محافظاته، وتوفير فرص العمل لأبنائه، والدفع بالمسئولين على أرض الواقع بالصعيد الأمر الذى يساهم فى التعرف على الفرص المتاحة للاستثمار فى هذه المحافظات وحسن استغلالها.

وأضافت النائبة نجلاء باخوم أنه تم إعداد برنامج للتنمية المحلية بصعيد مصر، وقد حقق نجاحات كبيرة ومن المتوقع أن تتمكن محافظتى قنا وسوهاج من تحقيق نتائج جيدة تمكنهم من الحصول على 63 مليون دولار إضافية لتمويل خطة تنمية (2021/2022)، بخلاف ما تم تحويله سابقا والبالغ 277 مليون دولار من وزارة المالية للمحافظات حتى الآن، وكان قد تم انشاء عدد كبير من المشروعات و قد بلغ إجمالى عدد المشروعات المنفذة والجارى تنفيذها نحو 3707 مشروعات بالمحافظتين فقط. واهتمت هذه المشروعات بالبنية الأساسية، والطرق والنقل وهو ما يتماشى مع توجهات الدولة، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 2444 مشروعًا وجار تنفيذ 1263 مشروعا، كما تم البدء فى تنفيذ مشروعات ترفيق وتطوير المناطق الصناعية الأربع بالمحافظتين باستثمارات تصل الى 3.6 مليار جنيه.

وأكدت أن الحكومة تتجه نحو ضخ استثمارات فى البنية التحتية لتطوير وتنمية الصعيد تأتى فى إطار خطة الحكومة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للدولة، كما أنها من ضمن خطة الإصلاح الاقتصادى للدولة وذلك من خلال إعادة توزيع الاستثمارات على مستوى الجمهورية وتحقيق التكافؤ فى توزيع الموارد الاقتصادية لرفع مستوى معيشة المواطنين فى تلك المحافظات، حيث إنها تعمل على جذب استثمارات جديدة من القطاع الخاص بتلك المحافظات وبالتالى توفير فرص عمل للشباب بما يضمن تحقيق نتائج ايجابية ملموسة تعود بالنفع على الاقتصاد

وذكرت أن المراقب لمشروعات التنمية فى مصر، سيكتشف بسهولة أن لها مجموعة من السمات الأساسية، أولها: وجود إيمان يصل لدرجة اليقين، بضرورة وصول ثمار التنمية إلى كل مواطن على كل شبر من أرض مصر حتى لو فى قلب الصحراء الغربية، ثانيها: أن استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 تتم بناء على أساس علمى ودراسات مسبقة، وثالثها: أن صعيد مصر له حق مرصود فى تلك الخطط، التى تتم بالتوازى والتناغم مع الأقاليم الأخرى للدولة المصرية وأن ما يتم فى الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوق، سواء فى قيمة الإنفاق أو شمول مجالات المشروعات، ورابعها: أن الهدف الأول والأخير هو تحسين جودة حياة الإنسان وتوفير حياة كريمة للمواطن المصرى فى كل مكان، وخامسها: إنهاء حالات العشوائيات والتعديات على أملاك الدولة، وتطبيق القانون بشفافية.

وثمنت حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى، على المتابعة المستمرة لتنفيذ تلك الخطط فى كل مكان وخاصة فى محافظات الصعيد والمناطق النائية، والتى كان آخرها أمس بمحافظة أسيوط، ويكفى الإشارة هنا إلى أن حجم استثمارات مشروعات التنمية فى الصعيد قد بلغ 350 مليار جنيه خلال الفترة من 2014-2021، بخلاف نحو 20 مليار جنيه من خلال برنامج التنمية المحلية، كما أن قرى الصعيد أصبحت تستحوذ على 70% من البرنامج النقدى لبرنامج تكافل وكرامة، وهو ما أدى لتراجع معدلات الفقر فيها، والمؤكد أن كل خطوة تمت وتتم حاليا، ستحصد مصر ثمارها فوراً فى تحسين مستويات المعيشة ومؤشرات الحياة، وخاصة مؤشر الفقر الذى بدأ فى التراجع بصورة ملحوظة، وخاصة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بعدما وصلت له مشروعات التنمية المتكاملة، وبدأ يتنفس وتدب الدماء فى قلبه وشرايينه، ويأخذ صعيد مصر موقعة الطبيعى فى قلب الدولة المصرية، ويبدأ فى دخول عصر التنمية الذهبى وغير المسبوق طوال تاريخه فى العقود الطويلة الماضية من الغياب، فنسمع عن برنامج التنمية المحلية لصعيد مصر، وهيئة تنمية جنوب الصعيد، والمشروع القومى لتنمية الصعيد، ويصبح كل الصعيد بنداً مهماً فى خريطة الاستثمار المصرية، والأراضى الصناعية ومجالس وخطط التصدير، ولا أبالغ لو قلت إن الصعيد يخطو نحو عصره الذهبى.

أضافت النائبة نجلاء باخوم: إن مصر حققت بقيادة الرئيس السيسى معجزة وجود وبقاء واستمرار، ثم ملحمة نجاح واستقرار، ولا يمكن أن نغفل بحال من الأحوال ما يحدث من طفرة بصعيد مصر، هو بمثابة معجزة، لا يستطيع أن ينكرها أحد، وباسم كل أهل الصعيد نقول: كلنا مع الرئيس السيسى فى معركة التنمية.. معركة الوجود والبقاء والانطلاق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة