نواب البحرالأحمر محافظات الجنوب فى قلب وعقل الرئيس
ثمن نواب محافظة البحر الأحمر المشروعات ، الجديدة التى افتتحها السيد رئيس الجمهورية مشيدين بضخ الدولة استثمارات بلغت 1.1 تريليون جنيه سنويا للتنمية المتكاملة وتعظيم الاستفادة من مقومات الصعيد وتحسين جودة حياة الموطنين
قال النائب عبد الرحيم كمال عضو مجلس الشيوخ بالبحرالأحمرإنّ الاهتمام بتنمية الصعيد أصبح واقعا حقيقيا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خصوصًا منذ ثورة 30 يونيو، موضحا أنّ الصعيد لم يحظَ باهتمام كبير من الدولة المصرية مثلما حدث في عهد الرئيس، بعد رصد المليارات في عشرات المشروعات القومية العملاقة، لتغيير الواقع بالصعيد، وزيادة الفرص التنموية والاستثمارية
واضاف النائب عبد الرحيم كمال أن هذه الخدمات متاحة في كل المجالات مثل السكن والمياه والصرف الصحي وغيرها تستهجدف توفير حياة كريمة للمواطنين وجعلهم ينخرطون في عجلة الإنتاج، بالإضافة إلى تطوير السياحة
وأكد النائب محمد سعيد الدابي عضو مجلس الشيوخ بالبحرالأحمر، بأنَّ مصر منذ عام 2014، لم تدخر جهدًا في تحسين حياة المواطنين، خصوصًا في الصعيد، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد أن الصعيد حصل بالفعل على حصة ممتازة من مشروعات التنمية والعمران والتطوير الشامل في ربوع الوطن، مؤكدًا أنّ ما نشاهده من تطور ملموس وتنمية حقيقية، سيسهم بشكل كبير في وجذب الاستثمارات وتوفير حياة كريمة وآمنة لمحافظات الصعيد
وأشار النائب ابوالحسن رمضان صديق
عضو مجلس الشورى السابق
لم نرى تنميه شاملة وحقيقية لمحافظات الصعيد منذ اكثر من قرن من الزمان وما لمسناه اليوم من مشاريع خدمية عملاقة تغير البوصلة التنموية لابناء الصعيد ولرفع المعاناة عنهم وتحسين المستوى المعيشي بين ابناء الصعيد ودفع الجهود التنموية بما يواكب العصر الحديث وتوفير فرص العيش اللائق والكريم.
فرأينا استثمارات موجهه لإقليم الصعيد وخاصة قطاع الجنوب في مختلف القطاعات من قطاع صرف صحي وقطاع النقل والتخزين والخدمات الصحية وقطاع التعليم مما يدل على أن السيد رئيس الجمهورية وضع نصب أعينه لدعم وريادة الأعمال وتنميه المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتنهية الصغر لتهيئة البيئة اللازمة لتشجيع رجال الاعمال والمستثمرين على إقامة المشروعات والاستثمارات في تلك المحافظات وجعل محافظات الصعيد الأكثر جذبا للمستثمرين ، ورجال الأعمال وتوفير حياة كريمة لأهل الصعيد وفرص العمل للشباب.
فتلك البرامج التنموية لصعيد مصر تعتبر نقله حضاريه لم يشهدها صعيد مصر من قبل