"رودينا ضحية.. و"أنت مش بابا.. وهيَّ مش ماما"!!
رودينا هي طفلة برئية لايتعدي عمرها 6 سنوات دفعت ثمن التفكك الأسري فالاب مدمن مخدرات والأم جاحدة القلب تركت طفلتها بعد طلاقها وعندما ذهبت لها طردتها واعادتها لوالدها وزوجته دون شفقة أو رحمة منها.
والدها تعدي عليها بالضرب ودائم تعذيبها.. وأمها طردتها ورفضت استلامها
النيابة حبسته 4 أيام علي ذمة التحقيقات.. والتحريات تشير لإدمانه المخدرات
الجدة: أبني ضربني وعضني من ودني من علشان يدافع عنها.. والحمد لله تسلمتها
تقول جدة الطفلة للأب أن ابنها يتعاطي المخدرات ويعاني من "كهربا زيادة بالمخ" طلق زوجته وتزوج من أخري واعتاد ضرب طفلته الصغيرة رودينا من زوجته الأوليپ واذا حاول أي شخص التدخل لحمايتها يعتدي عليه حتي لو انا أو والدهپ.
اضافت باكية، أنها عندما وجدت ابنها دائم الضرب لحفيدتها وهي عاجزة عن فعل شي توجهت بها إلي والدتها فرفضت استلامها وتركتها بالشارع دون رحمة فعادت للإقامة مع والدها وللأسف كانت زوجتهپ هي الاخري تضرب الطفلة رودينا حتي كسرت لها قدمها وبعدما تركت منزل الزوجية قام الأب بضرب ابنته وتعذيبهاو عندما حاولت حمايتها وتخليصها منه ضربها وعضها من اذنها وهدد بضرب والده مستغل كبر سنهم وعجزهم عن فعل شي.
يوم الواقعة سمعت جدة الطفلة صراخ البنت والدها يضرب فيهاپ من مساء اليوم حتي الفجر وعندما حاولوا انقاذها منه رفض يفتح لهم باب شقته حتي خر ج ونزلت لهم الطفلة و قام الجيران بأخذ البنت للمستشفي لأن حالتها كانت صعبة وأبلغت الجدة الشرطة..حيث تم تحرير محضر مركز شرطة بلقاس ضدپ الاب لضربپ و تعذيب ابنته وعمرها 6 سنوات حتي تسبب في اصابتها بكدمات واصابات متفرقة وتم نقلها لمستشفي بلقاس.
انتقل ضباط المباحث لمكان الواقعة وتبين أن الطفلة تُدعي رودينا محسن أحمد محمد عبدالعظيم 6 سنوات ومصابة بكدمات في العين والوجه وأنحاء متفرقة بالجسم وآثار حرق بالبطن وكسر قديم بالساق تمت إحالة المحضر إلي النيابة التي أمرت بحبس والد الطفلة رودينا احتياطيًّا لتعديه عليها وإحداثه إصابتها ببلقاس..حيث تلقت النيابة العامة بلاغًا من جدة الطفلة ضدّ ابنها لتعديه علي حفيدتها البالغ عمرها ستّ سنوات بالضرب المبرّح وإحداثه إصابات متعددة بها.
تولت النيابة العامة التحقيقات، وسألت الجدّة مقدمةَ البلاغ فقرّرت إقامةَ الطفلة المجني عليها مع أبيها المتهم بعد انفصاله عن والدتها.
واعتياده ضربها وتعديه عليها، حيث رأت يومَ البلاغ كدماتي وتورماتي متعددةً بوجه الطفلة، وعلمت منها أن والدها أحدثها بها وهو ذات ما جاء بمضمون أقوال الطفلة المجني عليها وجَدّها -والد المتهم- وجاريْنِ ملاصقين لمحل الواقعة.
وأَودعت وحدة حماية الطفل تقريرًا بنتيجة فحص حالة الطفلة -نفاذًا لقرار النيابة العامة- أثبتت فيه تطليق المتهم والدةَ الطفلة وتزوجّه من أخري تُعاملها بسوء شديد، واعتياده التعدي علي الطفلة ضربًا، وتعاطيه موادَّ مخدّرةً، وقد سلمت النيابةُ العامة الطفلةَ لجدّتها بناءً علي التوصية التي انتهي إليها التقرير، بعد التنبيه عليها بحُسن رعايتها.
وباستجواب النيابةِ العامة المتهمَ أقرَّ بضربه المجني عليها بدعوي تأديبها، فأمرت النيابة العامة بحبسه احتياطيًّا علي ذمة التحقيقات، وعرضه علي مصلحة الطب الشرعي لبيان مدي تعاطيه أي موادّ مخدرة، وكلَّفت الشرطة بالتحري حول الواقعة، وجاري استكمال التحقيقات.
وتشير النيابة العامة بمناسبة تلك الدعوي إلي أن تصرفها تجاه المتهم ما كان ليُفهم منه سلبها حقوق الآباء في تأديب وتربية أبنائهم. إنما هو تصدي منها لفعله الذي تجاوَزَ حدودَ التأديب ودخَلَ في دائرة التجريم. بتعديه علي ابنته بضربي مُبرّحي محدثًا بها إصابات متفرقة بجسدها مُعرضًا حياتَها بذلك للخطر. وهو الأمر الذي دفع جدتها للإبلاغ عن ابنها المتهم دَرْءًا عن المجني عليها من سلوك يخالف ما قامت عليه قيم ومبادئ مجتمعنا.
وتهيب النيابة العامة لذلك بأولياء الأمور إلي القيام بحق ما استُؤمِنوا عليه في رعاية وتربية أبنائهم بصورة صحيحة بعيدة عن العنف، كما تهيب بالمؤسسات المعنية إلي العناية بدوام توعية المجتمع بأساليب التنشئة الصحيحة التي يُحْسن بها الآباءُ تربيةَ وتأديب أبنائهم، فتتهذب بها أخلاقُهم، وترتقي بها أرواحُهم، ولا تتعرض معها حياتُهم لأيّ أذي أو خطر، فلا ترك التأديب بالكلية ينشئ طفلًا صالحًا، ولا الشدة والغلظة تخرج نفسًا سوية.