لاسكندريه تتعافي من اثار النوه
كعاده الاسكندريه مع تحسن الاجواء المناخيه في اعقاب كل نوه ..هناك مناطق لازالت تعاني من اثار مياهه الامطار المنهمره طوال الليل وعلي راسها غرب الاسكندريه من الدخيله حتي العامريه لتظهر مناطق جديده بشرق الاسكندريه تعاني من كوارث تجمع المياهه علي
راسها شارع مخزن الحديد بأرض الميلادي المتفرع من شارع ٣٠والذي تحول الي حمام سباحه واعاق حركه المواطنين في ظل تلقي الصرف الصحي البلاغات لانقاذ مايمكن انقاذه..علي الجانب الاخر هناك من تحدي بروده الجو وزحف للصيد علي الكورنيش كعاده سكندريه لعشاق الصيد فيما عادت حركه الاسواق الشعبيه للعمل من جديد استغلالا لتوقف نوه الفيضه الصغري المتقلبه الانواء