احلف كثيراً على اولادى ولا انفذ ..فما الحكم
احلف كثيراً على اولادى ولا انفذ ..فما الحكم
قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء المصرية "اليوم الخميس " خلال حلقة البث المباشر التى تبثها الدار على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يديرها الاعلامى حسن الشاذلى
تلك الايمان التى تتلفظها الام هى من قبيل ايمان اللغو كما فى ايمان الكرم وذلك وفقاً لقول الفقهاء ولا كفارة عليها
ويقول تعالى " وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" البقرة:224
ولذلك ننصح الوالدين بأن يكون اليمين والحلف الا فى وجود شئ مقصود بعينه
وقد اشار امين الفتوى فى حلقات سابقة ان الأصل أن يفيَ المرء بما عقده من قسم ويمين فاذا أقسم على فعل شيء ولم يستطع فعله أو كانت المصلحة في تركه فإن عليه كفارة عن هذا اليمين وكفارة اليمين اطعام عشرة مساكين او ما قيمته حده الادنى عشرة جنيهات لكل مسكين اى بمجل مائة جنيه فن زاد كان خير وان لم يستطع فصيام ثلاثة ايام لا يشتطرط
فيها التتابع
وفى تفصيل نواع اليمين قال الفقهاء ان اليمين ثلاثة أنواع:
الأول: اليمين اللغو، وهو الذي يحلفه صاحبه ولم يقصده ، أو يحلف على شيء يظنه صدقاً ثمّ يتبيّن أنّه خلاف ذلك، وهذا لا يُؤاخذ صاحبه به، ولا إثم عليه، ولا كفارة عليه.
الثاني: وهو اليمين المنعقدة، وهو الذي يقصده صاحبه ويعقده في نيته، ويكون على فعل أمر ممكن فعله، وتجب على صاحبه الكفارة إذا حنث ولم يفعل ما قصده وأقسم عليه.
والثالث :هو اليمين الغموس، وهو أن يقسم صاحبه كاذبًا على شيء وهو يعلم أنّه كاذب، وقد يكون فيه ضياع الحقوق، ويُنوى به الغش والخيانة، وهو كبيرة من الكبائر، يجب على صاحبه التوبة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وسُمّيت بالغموس لأنّها تغمس صاحبها بالإثم ثمّ في النار.
والله أعلم