بالفيديو.. دراسة مثيرة تكشف درجة جديدة لتجمد المياه تؤثر على الطبيعة والبشرية
قال باحثون إنهم دفعوا نقطة تجمد الماء إلى مستوى آخر مختلف تماما، في دراسة جديدة قد تغير الكثير من المفاهيم المتعلقة في الطبيعة وعالم الحيوان، وقد تؤثر على حياة البشر أيضا.
يؤكد العلماء بشكل دائم على ضرورة معرفة الدرجة الدقيقة لتحول الماء إلى جليد، لأن هذه العملية أساسية لفهم مجموعة واسعة من العمليات الطبيعية، حيث تتأثر تقلبات المناخ وديناميكيات السحب ودورة المياه بتحولات الماء إلى جليد، مثلها مثل الحيوانات التي تعيش على كوكب الأرض في ظروف متجمدة نسبيا.
وتعيش ضفادع الخشب، على سبيل المثال لا الحصر، في فصل الشتاء على الأرض من خلال السماح لأجسادها بالتجميد، وهي عملية تسمح لها بالخروج من السبات بطريقة أسرع من الأنواع الأخرى التي تقضي الشتاء تحت الماء دون تجمد.
تحتاج الحيوانات التي تستخدم هذه التقنية إلى إيجاد طريقة لمنع تشكل الجليد في خلاياها وأنسجتها، لأن بلورات الجليد يمكن أن تمزق أغشية الخلايا، لذلك فإن الفهم الأفضل لكيفية تجمد الماء يمكن أن يؤدي إلى فهم أفضل لهذه الأنواع المتطرفة من الحيوانات والمخلوقات.
وعلى الرغم من أن القاعدة الأساسية هي أن الماء يتجمد عند 32 درجة فهرنهايت (0 درجة مئوية)، إلا أن الماء يظل سائلا في الواقع على نطاق من درجات الحرارة الباردة (أقل من الصفر) في ظل ظروف معينة.
حتى الآن، اعتقد العلماء أن هذا النطاق توقف عند - 36 درجة فهرنهايت (ناقص 38 درجة مئوية)؛ أي أن الماء يجب أن يتجمد عند أقل من هذه الدرجة، لكن في دراسة نُشرت في مجلة "Nature Communications"، كشفت عن معلومات جديدة مغايرة لهذه الحقائق، حيث تمكن الباحثون من إبقاء قطرات الماء في حالة سائلة عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى -47.2 فهرنهايت (ناقص 44 درجة مئوية).