رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

للوقاية من برد الشتاء.. «الجمهورية أونلاين» ترصد أسعار الدفايات الكهربائية في شارع عبد العزيز

بوابة الجمهورية

مع دخول فصل الشتاء وتتابع موجات البرد القارس، يفكر بعض المواطنين في شراء دفاية كهربائية تقيهم من الصقيع، الذي يجتاح البلاد بين الحين والآخر.


وتجولت عدسة "الجمهورية أونلاين" في شارع عبد العزيز بمحافظة القاهرة، لرصد أسعار الدفايات والتعرف على حركة البيع والشتاء.

قال أحمد، بائع في أحد محلات الأجهزة الكهربائية في شارع عبد العزيز، إن الدفاية، ذات الشمعات الثلاثة، تبدأ من 150 جنيهاً وتصل إلى 250 جنيهاً على حسب جودتها ونوعها.

وأضاف أحمد، أنه بعد ارتفاع الأسعار بنسبة 20 % أصبح الإقبال ضعيفاً جداً على شراء الدفايات، ويكون الإقبال على الدفايات الزيت أكثر لما لها من تأثير أفضل من الأخرى التي تعمل بالكهرباء بالكامل.

وتابع أحمد، أن الإقبال كبير على الدفايات الزيت، لأنها صحية وأقل استهلاكاً للكهرباء، إذ تستهلك الدفيات الشمع كمية أكبر من الطاقة وتؤدي إلى سحب الأكسجين من المكان مما يمثل خطورة على صحة المواطنين وخصوصاً الأطفال.

وتواصلت "الجمهورية أونلاين" مع أشرف هلال، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة القاهرة التجارية، فأكد أن أسعار الدفايات الكهربائية ارتفعت هذا الشتاء بنسب متفاوتة من مصنع لآخر بسبب ارتفاع أسعار الخامات.

وقال نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، في تصريحات خاصة لـ"الجمهورية أونلاين"، إنه بسبب جائحة كورونا يعاني العالم من التضخم وعجز في الخامات ومستلزمات الإنتاج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سعر المنتجات.

وأوضح هلال، أن الشركات المصنعة للأجهزة الكهربائية ورّدت الدفايات هذا الموسم للتجار بأسعار أعلى من العام الماضي بسبب الزيادة العالمية للخامات والشحن، على الرغم من وجود مخزون لديهم.

وأضاف أشرف هلال، أن الأزمة ليست في مصر فقط بل تعاني منها كل دول العالم، مؤكدا أن زيادة رسوم التوريد والخامات يؤدي إلى ارتفاع أسعار تكلفة تصنيع الأجهزة الكهربائية.

وكشف نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، أن أحد المصانع الشهيرة رفعت أسعار أجهزتها الكهربائية ما يقرب من 3 مرات في شهر واحد، مؤكداً أن هذه الزيادات تسببت في تراجع حركة البيع والشراء في الأسواق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة