المنتدى النووى المصرى الروسى يؤكد : الضبعة توفر 30 الف فرصة عمل
بدء العمل فى اعمال الحفر للمفاعل الثانى
أكد اناتولى فرنكوف مدير تشيد محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء بشركة روساتوم الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة ، أن العمل بالمشروع لم يتوقف على الاطلاق رغم جائحة كورونا و لم يتم تقليص عدد العاملين بالمشروع. وأن الأعمال الأساسية الخاصة بحفر قواعد المفاعل الاول تتم على قدم و ساق تمهيد لبدء وضع الخرسانات بعد الحصول على إذن قبول الانشاء الذى من المتوقع إصداره العام المقبل
جاء ذلك خلال منتدى الطاقة النووية المصرى الروسي بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة و الدكتور سامى شعلان رئيس هيئة الرقابة النووية والاشعاعية و الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية.
أضاف فرنكوف ، أن 6 اشهر فقط هى مدة تشغيل المفاعلات التالية بعد تشغيل المفاعل النووي الاول لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات فى 2028 ، لافتا إلى أنه تم البدء فى أعمال الحفر الخاصة بالمفاعل النووى الثانى لضمان تشغيل المحطة تجاريا وفقا للجدول الزمنى.
و أشار مدير تشيد محطة الضبعة. أن المحطة توفر حاليا ما يقرب من ألف عامل ما بين مصرى و روسي و بنهاية عام 2022 سيصل إجمالى عدد العاملين بالمحطة إلى 5 آلاف عامل ، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يوفر مشروع الضبعة النووي 30 ألف فرصة عمل منهم 70% من العمالة المصرية ونتوقع ان يكون هناك مردود ايجابى على الاقتصاد المصرى ،، فحاليا يعمل 1000 عامل بالضبعة وفى العام القادم سيبلغ 5000 عامل ، كما نخطط الحصول على اذن الانشاءات العام القادم.ومؤكدا أنه في عام 2021 وحتى 2022 انتشرت جائحة كورونا وكان لها تاثير كبير على اعمالنا لكنا لم نقلص العمل او نتوقف بل كنا نعمل بنشاط كبير فى مشروع الضبعة.
تابع خلال منتدى الطاقة النووى الروسى المصرى التى تنظمة روس اتوم مع هيئة المحطات النووية ، أنه هناك 530 مبنى على البحر فى موقع الضبعة و أن هناك شركات مصرية تعمل مع روساتوم خاصة المقاولين العرب وشركة حسن علام التى تعمل على تشييد قاعدة الانشاءات للمفاعل ونعمل على جذب شركات مصرية أخرى كشركة بتروجيت مشيرا الى بدء العمل فى الوحدة الثانية حيث ان كل وحدة تستغرق 6 اشهر وسيتم تشغيل الوحدة الاولى فى 2028.
واضاف الدكتور محمد رمضان مدير مشروع الضبعة، أن هذا منتدى الطاقة النووية المصري الروسي، يأتى ضمن الفعاليات النووية التى يتم إطلاقها تمهيداً للتعرف على كيفية تنفيذ محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، من خلال التنسيق المشترك بين هيئة المحطات النووية وشركة روساتوم الروسية المنفذة للمشروع، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والعلاقات المستمرة بين روسيا ومصر.
، قال الدكتور محمد دويدار رئيس المشروع النووى ونائب رئيس هيئة المحطات النووية، أنه يتم الان اعداد موقع المفاعل النووى بالضبعة، وسوف يتم استكماله فى النصف الثانى من عام 2022، لافتا إلى أن أعمال البنية التحتية الخاصة بالكهرباء والمياه والطرق تعتبر قيد التنفيذ.
أكد جيرجورى سانسون، مدير عام مشروع المحطة النووية بالضبعة بشركة روساتوم الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة بقدرة 4800 ميجا وات، أن الشركة بذلت مجهودا غير عادى لبدء إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء على أراض مصرية.و، أن المفاعلات النووية التى سيتم إنشائها بمحطة الضبعة النووية ستكون من الجيل الثالث vvr والذى يعتبر الأحدث والأفضل والأكثر أمانا بالعالم طبقا للمعايير الدولية الأكثر حداثة.
أشار سانسون، إلى أن شركة روساتوم الروسية تعتبر الشريك المصرى ممثلا فى هيئة المحطات النووية الافضل فى العالم، مشيرا إلى أن المحطة النووية بالضبعة ستمنح مصر القدرة على تحسين مستوى المعيشة ومصدر للطاقة الآمنة.
قالت الدكتورة نميرة مهران، رئيس قسم الحوكمة بهيئة المحطات النووية، إن هناك مخاوف من إقامة المحطة النووية، ولذلك علينا أن نبذل مجهودا لإقناع تلك الوسائط لأهمية الطاقة النووية في مصر. و أن العديد من الدول تستخدم الطاقة النووية في مختلف المجالات وهناك بعض المعارضات، ولذلك نحن في مصر نعمل على نشر الفوائد تلك الاستخدامات خاصة السكان المقيمين بجوار المحطة ودرجة القبول المجتمعى تختلف من دولة لأخرى بحسب نسب التعليم وثقافة المجتمع، لذلك نعمل على تعظيم نسبة التفاهم والوعي في مصر
أشارت إلى أنه في أي دولة يتم إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات لذلك يتم إعلام المواطنين بأهمية ومزايا إقامة مشروع محطة الضبعة النووية والرأي العام يمكن أن يوقف إقامة اي محطة نووية لذلك نحن في مصر نعمل على زيادة الوعى المجتمعى لتجنب حدوث ذلك.مشيرة الى ان منظمات المجتمع المدني المعنية بالتنمية والبيئة والمرأة، أظهرت الدراسات الاستقصائية أن النساء أكثر قلقًا بشأن التكنولوجيا النووية، وللأمهات تأثير قوي على الأجيال القادمة فيما يتعلق برأيهم حول الطاقة النووية، وهذا هو سبب أهمية قبول النساء للتكنولوجيا النووية، ووجود شرائح مستهدفة من فهم الجمهور وأنشطة القبول وتوفير فرص عمل في الصناعات التكميلية والمعاونة، وازدهار اقتصادي في المنطقة من خلال فتح أسواق جديدة أثناء البناء والتشغيل، والاستفادة من إنشاء العديد من الأسواق التجارية لتوفير احتياجات عمال المشروع وسكان مدينة الضبعة”.
وأشارت إلى أنه في إطار البرنامج النووي المصري للطاقة النووية السلمية، تم البدء في إنشاء المدرسة الثانوية الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية في نظام الخمس سنوات بمدينة الضبعة، وبدأت الدراسة في العام الدراسي (2017) -2018)
أوضحت أهم الأنشطة التي قامت بها الهيئة وشملت: jنظيم ندوات حول القضايا النووية والإشعاعية في المدارس والجامعات والنقابات، وشملت جلسة استماع عامة مع أهالي مدينة الضبعة ومحافظة مطروح حول الفوائد الاجتماعية والاقتصادية لمشروع الضبعة النووي بمشاركة جميع أصحاب المصلحة في مشروع الضبعة.و إيجاد وسائل اتصال مع السياسيين وقادة الرأي ومراسلي وسائل الإعلام وأعضاء مجلس النواب على المستوى الوطني وفي المناطق المجاورة للمشروعات النووية والإشعاعية.و التنظيم والمشاركة المستمرة في المؤتمرات والندوات للتعريف بالقضايا المتعلقة بالمشروعات النووية والإشعاعية.