أوصى بها لرسول قبل الفجر.. سورة تقرأ لسداد الدين
لم يَرِد عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حديثٌ صحيحٌ مخصّص في فضل سورة العاديات، بيدَ أنّ بعض العلماء قد تناقلوا بعض هذه الفضائل في كتبهم، وجلّها ضعيف أو مرسل ومن ذلك روايتهم حديثًا عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال في فضل هذه السّورة: "من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من يأتى المزدلفة".
ذلك فقد ذكر بعضهم حديثًا آخر عن عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: "يا علي من قرأها فكأنما كسا كل يتيم فى أمتي، وأعطاه الله بكل آية قرأها حديقة فى الجنة" ومن الجدير بالذكر أنّ كلا الحديثين لا تصحّ نسبتهما إلى النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في فضل هذه السّورة.
ورد كذلك حديثٌ ثالثٌ في فضل السّورة رواه الحسن البصريّ عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مرسلًأ، وهو قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: "العادياتُ تعدلُ نصفَ القرآنِ"، وقد اختلف أهل العلم في مراسيل الحسن البصريّ فقد جعلها الإمام أحمد أضعف المراسيل، وصحّح مجملها أبو زرعة وغيره.