وزير الخارجية: تحقيق الاستقرار والتنمية بمنطقة المتوسط يحتاج لتعزيز التواصل بين شعوبها
قال سامح شكرى وزير الخارجية، إن عقد النسخة السادسة من هذا المنتدى تأتى تعزيزاً لقيمة التعاون الأورو- متوسطي اعتماداً على القواسم المشتركة بين الدول الأعضاء والتزامها بدوره في تعزيز التعاون الإقليمي في المنطقة، تأسيساً على مبادئ الملكية المشتركة والشراكة المتساوية وتحقيق التوازن بين أولويات وشواغل جنوب المتوسط وشماله بما فيه صالح الجانبين.
وأضاف شكرى، خلال إلقائه كلمة بالمنتدى الإقليمي السادس للاتحاد من أجل المتوسط، "لا نزال عند التزامنا بما اتفقنا عليه في المنتدى الماضي في ذكرى اليوبيل الفضي لعملية برشلونة وضرورة إحياء فلسفتها، والعمل على إيجاد التكامل المأمول بين سلالها الثلاث، السياسية والإنمائية والثقافية، فتحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة المتوسط يصعب تصوره بدون تعزيز التواصل الفكري والثقافي بين شعوبها باعتباره أداة رئيسية لمواجهة الظواهر السلبية المستجدة على ضفتي المتوسط من عنف وتطرف وعنصرية وكراهية للآخر".
وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للدور المهم الذي تضطلع به مؤسسة "آناليند" للحوار بين الثقافات والتي تستضيفها مدينة الإسكندرية باعتبارها الجسر الحقيقي للعمل الثقافي المتوسطي، مؤكدًا قدرة المؤسسة على تعزيز العمل الإقليمي لمكافحة تلك الظواهر السلبية، متمنياً كل التوفيق للرئاسة الجديدة للمؤسسة في القيام بمهامهما، ومؤكداً استمرار الدعم لها واعتزاز مصر باستضافة مقرها على أرضها.
وثمن شكرى الدور الذي يقوم به الاتحاد من أجل المتوسط، مضيفا "أعرب عن تطلعنا لمزيد من تفعيل دوره في تنسيق جهودنا لمواجهة التحديات المشتركة في المنطقة، والتزامنا بتقديم الدعم الكامل له تحقيقاً لغاياتنا المشتركة في إطاره".