رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رئيس الإنجيلية: الدولة المصرية تقوم بدورٍ كبير في دعم العيش المشتَرك

بوابة الجمهورية

من لقاء "آفاق بناء السلام" بالأردن

اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أمس الخميس، فعاليات مؤتمر "آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية"، بعمان الأردن،


بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية ومنتدى الفكر العربي، ضمن برنامج الحوار العربي العربي لمنتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية في عمان، وحضور عدد من قادة فكر الوطن العربي من مصر والأردن ولبنان والعراق وفلسطين والسعودية وتونس.

وفي كلمة الافتتاح أشار رئيس الإنجيلية إلى الخطواتِ الكبيرةِ والمؤثرة التي تتخذُها الدولةُ المصريةُ اليوم في سبيلِ دعمِ السلامِ المجتمعيِّ، وقال: "تقومُ الدولةُ المصريةُ بدورٍ كبيرٍ في دعمِ العيشِ المشتَركِ؛ حيثُ يؤكدُ الرئيسُ عبد الفتاح السيسي دائمًا على ضرورةِ بناءِ الوعي، ويسعَى في كلِّ الاتجاهاتِ لبناءِ الشخصيَّةِ المصريةِ؛ فتنميةُ المجتمعِ والاهتمامِ بالمسكنِ الكريمِ والبنيةِ التحتيةِ، وكذلكَ مواجهةُ الإرهابِ والتطرفِ، وتعزيزُ الوعيِ بقيمِ المواطنةِ، كلُّها محاورُ متكاملةٌ لا غِنَى عنْ أيٍّ مِنْها".

وأضاف: "أن شبكةُ الحوارِ تضم في عضويتِها حاليًا 17 منظمةً أهليةً و4 من قادةِ الفكرِ العربِ بصفتِهمِ الشخصية، وتأتي هذِه المنظمات من 8 دول عربية هي: السعودية ومصر ولبنان والأردن والمغرب وتونسْ وفلسطين والعراق".

ومن جانبه، رحب سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، ورئيس منتدى الفكر العربي بالدكتور القس أندريه زكي، لدعوته لهذا اللقاء الحواري وأشاد بالعمل الذي تقدمه الكنيسة الإنجيلية في مصر منذ نهايات القرن التاسع عشر، حيث يرجع لها الفضل في إقامة أول مدرسة للبنات في "حارة السقايين" بالقاهرة في 1860 وإقامة كلية رمسيس للبنات سنة 1910 والتي تعتبر أكبر مدرسة لغات للبنات في مصر. كما أشار سموه للدور المهم الذي تقدمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، من خلال المشاريع التنموية والمبادرات الاجتماعية المختلفة.

وأكد سمو الأمير على ضرورة الاهتمام برأس المال الإنساني ودعا إلى إنشاء مركز للدراسات الإنسانية في حوض المتوسط. وأكد سموه على أهمية التركيز على القواسم المشتركة فيما بيننا، واحترام الاختلاف، وقبول التنوع والتعدد في إقليم المشرق حيث البوابة البيزنطية والبوابة المشرقية. وأشار إلى "أن احترام الاختلاف يؤسس لحالة حضارية من العيش المشترك على أسس التفاهم والتلاقي والحوار والتنمية والمشاركات الأخلاقية وصون كرامة الإنسان".

كما ناقش المؤتمر في جلساته عددًا من المحاور الهامة حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية لبناء السلام في المجتمعات العربية، والأبعاد الدينية لبناء السلام في المجتمعات العربية، والأبعاد التعليمية لبناء السلام في المجتمعات العربية، وفرص وتحديات بناء السلام والعيش المشترك"، وعرض لخبرات متبادلة حول التعامل مع الأزمات، وأخيرًا جلسة التوصيات النهائية.

شارك في فعاليات المؤتمر مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية د. رينيه حتر، حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، د. ميسون العتوم، مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، د. محمد أبو حمور، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي من الأردن، صلاح الجورشي، الباحث والمحلل السياسي من تونس، والأب د. جمال خضر، النائب البطريركي للاتين في الأردن، د. علي بدر، عضو مجلس النواب، د. خلود الخطيب، أستاذة القانون الدولي العام بالجامعة اللبنانية، د. حنان يوسف، عميد كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية، د. وليد شوملي، أستاذ بجامعة دار الكلمة بيت لحم من فلسطين، حمدي رزق، الكاتب الصحفي، د. عامر الحافي، دكتور في علم الأديان ومستشار أكاديمي في المعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن، د. أيمن عبد الوهاب، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية، مسرور أسود محيي الدين، مفوض حقوق الإنسان السابق من العراق، هالة سالم، المديرة التنفيذية لمركز القدس للدراسات السياسية، رياض عيسى، منظمة "متطوعون بلا حدود" بلبنان، د. عمر رحال، مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" من فلسطين، د. يوسف اغويركات، جمعية الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان من المغرب، عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، سميرة لوقا، رئيس قطاع أول للحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، الشيخ عصام واصف، رئيس مجلس شؤون الشيوخ، هبة يسري، مدير برامج منتدى حوار الثقافات بالهيئة الإنجيلية.

كما شارك بالحضور السفير خالد الناصري، سفير المغرب بالأردن، السفير خالد السهيلي، سفير تونس بالأردن، مجدي محمد الدريني، قائم بأعمال السفير المصري بالأردن، أحمد حسن محمد، مستشار بالسفارة العراقية بالأردن، د. محمد الغول، المفتي السابق وعضو مجلس أمناء المعهد الملكي الأردني للدراسات الدينية، ميشيل مارتو عضو مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، والمطران جوزيف جبارة، مطران الروم الملكيين الكاثوليك، د. هايل داوود، وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأسبق، والأب أنطونيوس صبحي حنا، ممثل الطائفة القبطية الأرثوذكسية بالأردن، والقس فائق حداد، راعي كنيسة الفادي الإنجيلية الأسقفية العربية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة