رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النقاد يؤكدون: مشروع العاصمة الإدارية نقلة تاريخية لمصر.. يحتاج للتوثيق الفني

بوابة الجمهورية

الحكومة الذكية على أبواب العاصمة الإدارية

تحول الحلم للحقيقة.. العاصمة الإدارية مشروع مصر المستقبل، ورمز الجمهورية الجديدة والتى جذبت أنظار العالم أجمع ، بعدما أستطاعت الدولة المصرية أن تكون نموذجا يتحتذى به فى حجم الإنجازات التى خرجت إلى النور بمجهود وفكر كبير ،احتاج إلى إصرار وعزيمة ،والعاصمة الإدارية، لن تقتصر فقط على مبانى للوزارات فقط، بل تشمل تطورا فى فكر الحكومة وأدائها خلال الفترة المقبلة،وطرحنا على النقاد والجمهور أن يتم رصد هذه الإنجازات وتوثق مشروع العاصمه الادارية والانتقال للجمهورية الجديده في اعمال فنية فكانت اجاباتهم في السطور التالية ...


رامي المتولي :

الأفلام الوثائقية .. أنسب

أرى أنه ممكن يتم هذا عن طريق افلام وثائقية قصيرة او طويلة ،ومن خلال عرض هذه الأفلام من خلال القنوات التلفزيونية حتى نبين حجم الانجازات التي حصلت في هذه المنطقة تحديدا وكيف تحولت من صحارى لمكان مأهول وماهي الأغراض،ويكون نوعا من أنواع الرد على أي ادعاءات مثل ما رأينا في فترة من الفترات الادعاءات التي استخدمتها مجموعة من الكائنات الارهابية حتى تقلل من حجم هذه الانجازات ،حتى على صعيد المعركة على السوشيال ميديا،فوجود أعمال برعاية الدولة من خلال حجم الانجازات المصور خلال فترة زمنية قصيرة مع ذكر الأهداف والأغراض سيكون وثيقة جيدة جداً وهي وسيلة متبعة في كل أنحاء العالم ، لكن لا اعتقد ان ممكن يكون هناك عمل روائي سينمائي منصب على العاصمة الادارية ذاتها قدر التسهيلات التي تحصل في التصوير في هذه الأماكن،

فالأفلام المرئية أفضل لانها ستكون مكسب لانها اظهرت ازدهار العاصمة الادارية الجديدة وتوثيقها للزمن ومن ناحية أخرى استفادة الصناع من التخفيضات التي سينالونها لو تم التصوير في هذه الأماكن .

مني الوكيل :

لابد من انتاج أفلام توثق الطفرة التاريخية

فى رأيي أن السينما فى مصر لابد وان تواكب التطور السريع والكبير فى كل أنحاء جمهورية مصر العربية وليس العاصمة الإدارية فقط لأن ما يحدث فى مصر منذ عام ٢٠١٤ وحتى وقتنا الحالى إنجاز عالى المستوى وقيادة تمتلك الإرادة القوية ولا تعرف المستحيل وعليه فإنه بات حتميا وضروريا انه على صناع السينما فى مصر أن يتعاملوا مع الفيلم السينمائي بوصفه وثيقة تاريخية هامة يمكن الإعتماد عليها عند كتابة وتوثيق الإنجازات والأحداث التاريخية العظيمة التى يتم إنجازها على أرض الواقع فى كافة المجالات وعلى كافة المستويات.

واننى أعتبر أن العلاقة بين السينما والتاريخ تتمثل في كون السينما التاريخية هى مصدر الوعي التاريخي للعديد من الأجيال التي لا ترجع إلى أي مصادر تاريخية أخرى تتعلق بالأحداث التاريخية التي تطرحها تلك الأعمال وخاصة ان الأجيال الحالية ليس عندها وقت للقراءة ولا الوعى الثقافى الكافي للالمام بما يحدث من تطوير فى مصر وخاصة منذ تقلد الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم وعلى السينما أن تكون العين الموثقة الحقيقية والغير مزيفة للواقع لأنها تشكل وعى جيل حالى واجيال قادمة .

وأيضًا لا يفوتنى الحديث عن الدور التأريخي الذي لعبته السينما في مصر في القرن العشرين وكيف استخدم السياسيون السينما كوسيلة لتعزيز رؤيتهم فى كثير من القضايا مثل سلسة الأفلام الوثائقية التي رافقت بناء السد العالي حيث كان هناك فيلم أسبوعي يحمل عنوان «سباق مع الزمن» يهدف لتوثيق عملية البناء إضافة إلى وجود ظاهرة سادت بكل دور العرض السينمائي بستينيات القرن الماضي تتمثل في عرض فيلم وثائقي قبل عرض الفيلم الروائي وغالبا ما كانت تلك الأفلام الوثائقية تعرض لإنجازات ما بعد ثورة 23 يوليو 1952.

إذا لابد على السينما ان تعرض وتوثق كافة الإنجازات والمشروعات التى قامت بها الدولة وتستعرض أيضا العديد من شوارع وميادين القاهرة التاريخية .

وتصوير مبانيها لتصبح تلك الأفلام بمثابة وثيقة يمكن للمؤرخ الرجوع لها عند تناوله لتاريخ القاهرة فى القرن الواحد والعشرين خاصة عند الحديث عن بعض الأماكن التى تغيرت بالفعل وتطورت وأصبحت معالمها القديمة فى الماضى وليس لها أثر فى الحاضر،وقد يتعلق الأمر أيضا عند الحديث عما يعيق صناعة السينما التاريخية الحقيقية بالميزانية المخصصة لإنتاج الفيلم ففي كثير من الأحيان تكون ميزانيات الإنتاج محدودة للغاية وبالتالي فالعمل يتوجب أن يكون أقل كُلفة وفي حالة الأفلام التي يتوجب معها العمل بالمناطق والمحافظات البعيدة فإن المخرجين يلجأوون للمناطق القريبة توفيرا للنفقات.

ولابد من تطوير آليات جديدة للأرشفة السينمائية ووضع قضية التحولات الثقافية والاجتماعية على رأس القضايا التي يهتم بها مؤرخو هذا القرن استنادا إلى ما أصبح متاحا من أفلام روائية ووثائقية حملت بين طياتها عن قصد أو عن غير قصد تاريخ القرن العشرين كاملا.

ومن هنا يكون السؤال متى تدعم الحكومة السينما لتعالج مشاكلها وتصبح السينما داعمه ومساندة ومواكبة لما يحدث من تطوير كامل على كافة الأصعدة وفى كافة الاتجاهات ،لذا وجب على الدولة ان تنتج افلامها الموثقة للتطور التاريخى والمرحلة التى تشكل علامة تاريخية فى تاريخ مصر الحديث

ولابد من صناعة مجموعة أفلام روائية وقصصية وأيضا سينمائية توثق وتروى ما يحدث بمصر من طفرة تاريخية وتكون ذات مصداقية عالية المستوى لتحقيق الهدف المرجو منها وهى صناعة الوعى وحماية تاريخ الوطن وتثقيف الأجيال الحالية بالطريقة المحببة لهم والسريعة الوصول إلى وجدانهم فلابد أن تنتبه الدولة لصناعة السينما والإنتاج السينمائي.

وأيضا توضيح معنى الجمهورية الجديدة لدى المواطنين وخاصة فئة الشباب ليتعرفوا على المفاهيم الجديدة بالطريقة الصحيحة وليس ما يصدر لهم من وسائل التواصل الاجتماعي من مفاهيم خاطئة وثقافة بلا وعى.

صابر العسيلي :

العاصمة.. تنتظر برواز الرؤية الفنية

السينما عين الجمهور التي ترصد التطورات الاجتماعية والتحولات التاريخية، ومنذ نشأة الفن السينمائي وهو شاهد على العصر يتناول مفردات التغير الحضاري من كل الجوانب ليبرز ما فيها من تقدم وازدهار وفي نفس الوقت يسدل الستار على فترات سابقة كانت مثالا للتدهور والانحدار.

ورأينا ذلك في الافلام القديمة التي واكبت انشاء المشروعات القومية الكبرى مثل مشروع انشاء السد العالي وغيره ، وفي عصرنا الحالي بعد المناطق العشوائية بكل ما فيها من سلبيات وبعد المدن القديمة المتهالكة ستدخل مصر عصر الجمهورية الجديدة بعاصمة ادارية جديدة تم تشييدها بروح المستقبل وعظمة الحاضر وعراقة التاريخ ، وهذا التحول يحتاج ايضا الى رؤية فنية جديدة تظهره في أحسن صوره و"تبروزه" في اطاره الصحيح فالفن هو انعكاس لواقع حضارى ولا يمكن أن يدور في فراغ، وكما تقدم السينما الامريكية الافاق الحضارية لمدينة نيويورك نحتاج ايضا من السينما المصرية ان توثق لجمهوريتنا الجديدة وترصد كل ما فيها من شموخ ورقي وخاصة أن العاصمة الادارية يمكن ان تكون انطلاقة حضارية لاعمال فنية ضخمة وهذا ما نتمناه خلال الفترة المقبلة.

أحمد عسر:

الفكر المتطور تستطيع السينما توثيقه

وتوثق بالصورة في هذه الأماكن نستطيع توثيق مشروع العاصمة الادارية بشكل وثائقي او بشكل درامي اذا كان موضوع الحدث مرتبط بفكرة الوجود المكاني الجغرافي العاصمة الادارية وفكرة الجمهورية الجديدة ايضا من خلال فيلم وثائقي نستشهد منه الصور قبل أو بعد ووجود خبراء متخصصين يكونون في استضافة الفن ويتم توثيق الافكار التي نجني ثمارها فطول ما الفكر بيتطور تستطيع السينما توثيقه بشكل افضل وتقدم بشكل درامي جيد.

شاهندة على :

عنصر الجذب هام للجمهور

أرى أنه هام جدا أن نسلط الضوء على توثيق العاصمة الإدارية فى أعمال فنية محتلفة ، على سبيل المثال ممكن أن نقوم بعمل أفلام تسجيلية عن الحدث وافلام دكيودراما، نوثق بيها المكان ، وكل مكان معين يتحول الى فيلم على سبيل المثال مثل دار الاوبرا المصرية، ولكن مش افلام وثائقيه اكتر من أنها تجمع بين التمثيل و التسجيلىعشان عنصر الجذب،لانه ظهر بشكل فى مجهود كبير وحضارى نسعد به جميعا ،ولابد من تواجد عمل ومؤلف قوى يقوم بعمل "خلطة " لخروجه إلى الجمهور بشكل يستحق .

مروة السورى :

العاصمة ستسهل عملية الإبداع السينمائى

إن لعملية التوثيق السينمائى أهميته فى زيادة الوعى بأهمية الحراك الإجتماعي والسياسى وخاصة أنها تعد فرصة جيدة لدعم الباحثين فى المتابعة والتعمق بصورة جيدة فى نمو وانتشار فكرة ما تم طرحها مؤخرًا وهل نجحت فى تحقيق اهدافها أم لا ؟

ففى مدة لا تزيد عن 6 سنوات خرج إلى النور مشروع "العاصمة الإدارية" رمز الجمهورية الجديدة ، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى والتى بدأت بالحى الحكومى والأحياء السكنية والفيلات وحى المال والأعمال والحدائق المركزية والنهر الأخضر ومسجد الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح ، ومدينة الثقافة والفنون والذى يضم دار أوبرا ومسرح رمسيس الثانى وقاعة احتفالات كبرى ، ومن هنا يبدأ التساؤل ؟؟ كيف يمكن استغلال هذه المعالم كواجهة سياحية هامة للدولة الإجابة هنا تبدأ من الدور الفنى سؤاء السينمائي أو المسرحي ، وخاصة مع توافر متنفس جديد لمحبى الثقافة والفن فى مصر وخاصة أن دار الأوبرا فى مدينة الثقافة والفنون سوف تضم 3 قاعات مسرحية تسع أكثر من 3300 شخص ، بالإضافة إلى المسرح الخارجى ، كذلك مركز الإبداع الفنى لدعم المبدعين ، كذلك توفير دورعرض سينمائى متصل بالأقمار الصناعية ، كل تلك الأمور سوف تساهم فى تسهيل عملية الإبداع السينمائى ، حيث يعزز ويشجع ذلك فى القيام بسهولة تصوير أعمال سينمائي وتقديم عروض مسرحية توثق نجاح منظومة العاصمة الإدارية"الجمهورية الجديدة" من قلب الموقع ذاته ، ومن هنا يبدأ الكشف عن أهمية نجاح إدارة ملف نقل الجانب الإيجابى من منظومة "العاصمة الإدارية" حين يدرك السينمائين أهمية الأرشيف السينمائى بشكل عام وكيفية توظيفه للربط بين أحداث الماضى ومجريات الحاضر وكيف تبدأ المحاولات السينمائية فى نقل هذه الصورة الحقيقة للجمهور.

الجمهور: ننتظر عمل فني يوثق الحدث التاريخي

عبدالمنعم خالد:

ان مشروع العاصمه الاداريه نقله تاريخيه لمصر بل وقد تكون للوطن العربى مدينه بمواصفات عالميه على اراضى مصريه ولابد وان يكون هناك فيلم وثائقي عن هذا الحدث التاريخى.

كنزي هارون :

يمكن ان يتم توثيق هذا الإنجاز من خلال مسلسل يبرز مراحل العاصمه الإدارية منذ أن كانت فكرة مطروحه الي ان تنتهي.

محمد رأفت :

فكرة العاصمة الإدارية في حد ذاتها لو فكرنا بها منذ عدة سنوات سنري انها خيالية لذلك لابد من توثيق ذلك الإنجاز من خلال افلام او برامج او حتي مسلسل تحت مسمي مثلا الحلم الذي يتحقق ويتم عرض أجزاء لهذا العمل تحت مسمي كل انجاز يتم.

مصطفى السيسى:

لا جدال حول الإنجازات التي تظهر لنا في السنوات القليله الماضيه لكن هذا المشروع خاصة يعتبر من أهم المشروعات التي تعتبر تؤثر علي الشكل العام للبلاد او المستوي الثقافي لذلك لابد ان يتم توثيق ذلك جتي لو من بصور من أرض الواقع تطرح علي التلفزيون المصري.

عمر محمد :

مشروع العاصمه الإدارية يعتبر من أضخم المشاريع التي تم تنفيذها في في وقت سريع جدا وعلي اعلي مستوي لذلك لابد ان نشاهد مراحل هذا المشروع في شكل فيلم مثلا لتوثيق الإنجاز.

محمد حسنى :

مشروع العاصمة الإدارية يعتبر طفرة في وقت قياسي لذا لابد ان يتم توثيق ذلك عن طريق كتاب او عمل سينمائى ويحتاج لكاتب كبير ومخضرم حتى يستطيع أن يصل بالصورة للمشاهد لكى يتعرف على حجم المجهود المبذول والتطور الملموس.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة