التخطيط تعلن الخطوات النهائية لنقل موظفيها إلى العاصمة الإدارية الجديدة
أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية خطة الانتقال للعاصمة الادارية و عن الخطوات والإجراءات النهائية لنقل موظفيها إلى المقر الجديد
وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع قومي بمعايير تكنولوجية عالمية، فهى مدينة إدارية اقتصادية جديدة تعبر انطلاق مصر نحو المستقبل بواحدة من أهم المدن الذكية في الشرق الاوسط كما تسهم العاصمة الجديدة في تخفيف زحام القاهرة مما يعيد لها بريقها ورونقها ، مؤكدة أن هذا المشروع الضخم يأتي تنفيذه تزامنًا مع ميلاد (الجمهورية الجديدة) التي تتطلب تتضافر جميع الجهود بما يساهم في تنفيذ مثل تلك المشروعات بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة.
وأشارت السعيد إلى أنه اعتبارًا من منتصف ديسمبر المقبل تبدأ الدفعات الأولى من موظفى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في الانتقال التدريجي إلى المقر الجديد للوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، على أن ينتقل موظفي الشئون الإدارية لاستلام باقي التجهيزات والأثاث، وموظفي التحول الرقمي للتجهيزات التكنولوجية في مطلع عام 2022.
أضافت الدكتورة هالة السعيد أنه ابتداء من العام الجديد سيتم انتقال 10% من إجمالي موظفي الوزارة بما يمثل 10% من كل قطاع بالوزارة وذلك حتى لا يتعطل سير العمل، على أن ينتقل 10% أخرين في 1 مارس، و20% في 1 أبريل، و20% في 1 مايو، وبحلول شهر يونيو ينتقل 40% من الموظفين وبذلك تكون قوة الوزارة انتقلت بالكامل لمقرها الجديد قبل 30 يونيو 2022.
وأكدت وزيرة التخطيط أن الانتقال التدريجي للموظفين بهذا الشكل يهدف في الأساس إلى الحفاظ على انسيابية واستمرار العمل، خاصة في ضوء اختصاص وزارة التخطيط بإعداد الخطط والموازانات بالدولة، موضحة أنه جاري عمل ندوة تعريفية بجميع الخدمات التي ستقدم بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية للموظفين بكل إدارات الوزارة.
وأشار طارق عيدالخالق مستشار وزير التخطيط للموارد البشرية والمشرف علي ملف انتقال الوزارة للعاصمة الادارية أنه فيما يخص ملف التسكين لموظفي الوزارة؛ فقد تم إرسال رغبات السادة الموظفين التي تم تسجيلها على البرنامج المعد من جانب الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة؛ إلى وزارة الإسكان، وتم تسكين جميع العاملين في الأماكن المخصصة على التصميمات المعدة لذلك، وتم إعلام كل الإدارات بالوزارة والمنتقلين بأماكن تسكينهم.
أما فيما يخص ملف الإنتقالات؛ أوضح أن الوزارة ستعلن أماكن ونقاط تمركز وسائل المواصلات الخاصة بالعاصمة الإدارية للعاملين، وأن جميع خطوط الأوتوبيسات الخاصة بنقل الموظفين ستكون متوفرة في أماكن التجمع بواقع أتوبيس كل ربع ساعة، وهى أتوبيسات مكيفة، متوفر بها Wi Fi وشاشات عرض. وحول المنتقلين للعاصمة، أشار إلى أنه تم تحديد أعداد المنتقلين من موظفي الوزارة طبقًا للمعايير الموضوعة، والإشراف عليها من السلطة المختصة باختيار من تنطبق عليه تلك المعايير.
وذكر تقرير وزارة التخطيط أن تم تحديد ومراجعة احتياجات الوزارة من الأثاث، كما تقوم اللجنة المشكلة من وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 940 لسنة 2019 بعقد اجتماعات دورية وزيارات مستمرة لمقر الوزارة بالعاصمة للوقوف على آخر التطورات.
وحول ملف التحول الرقمي، أشار التقرير إلى أن الوزارة قامت بتحديد الاحتياجات من الأجهزة والحواسب، وتحديد الاحتياجات كذلك من أجهزة التليفونات، بالإضافة إلى عمل تجارب تشغيل للبرامج التكنولوجية التخصصية التي سيتم العمل عليها داخل الوزارة؛ بمقر معهد نظم المعلومات التابع للقوات المسلحة، كما قامت الوزارة بعمل تدريب على البرامج التشاركية والتي تشمل الموارد البشرية، والهوية الرقمية، والأرشيف الإلكتروني، والمقرر تنفيذها بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية.
وأوضح أنه تم إرسال الموظفين المنتقلين للعاصمة للتدريب من خلال الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وهيئة الرقابة الإدارية على برامج تقييم الجدارات، وبرنامج أساسيات الوظيفة العامة، والبرامج التخصصية، والحاسب الآلي، وذلك بناء على نتائج التقييمات التي خضع لها كل الموظفين من قبل.
ويتكون مبنى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالعاصمة الإدارية من 7 أدوار، ودور أرضي و2 بدروم، وعدد 7 أسانسير وواحد للخدمات، ويتكون المبنى من 281 غرفة، وللمبنى ثلاثة مداخل ويضم 18 غرفة اجتماعات، وقاعة مؤتمرات تسع 50 فرد بالدور الأرضي الذي يضم مجموعة آخرى من الخدمات تتمثل في مصلى للرجال وآخر للسيدات، ومجموعة من قاعات الاجتماعات، وصالة طعام، كما يحتوي مبنى الوزارة على نظام بوابات مميكنة.