لأول مرة.. مصر تحتفل بعيد للطاقة النووية تخليدا لإتفاقية الضبعة..الأثنين المقبل
الرئيس السيسى تبنى حلم متلاك التكنولوجيا النووى
تحتفل مصر الاثنين القادم لأول مرة بعيد جديد ولكن هام وهو العيد السنوي للطاقة النووية وهو تخليدا لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بتنفيذ البرنامج النووى المصرى الذى ظل يتعثر على مداى اكثر من 50 عاما ليحقق حلم المصريين بامتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية وانتاج الكهرباء والبحث العلمى وتحلية المياة وغيرها
روساتوم : المشروع نقلة حضارية وفرصة للتحول للطاقة منخفضة الكربون
اكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة ان اقامة محطة الضبعة حلم طال انتظارة الى ان تبنى الرئيس السيسى هذا الحلم باعتبارة محور من محاور التنمية الشاملة فتم توقيع عقود المشروع بالتعاون مع روسيا فى نوفمبر 2015 مشيرا الى المتابعة المستمرة من الرئيس للمشروع بما يضمن تطبيق اشد الاجراءات الامنية والمعايير العالمية فى هذا المشروع مؤكدا على ان الطاقة النووية للاغراض السلمية اصبحت من متطلبات الحياة وتساهم بفاعلية كبيرة فى الحد من تغيرات المناخ والتلوث
اكدت شركة "روساتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية المنفذة لمحطة الضبعة تقدم العمل فى المشروع وفقا للجداول الزمنية المحددة ووفقا لاعلى معايير الامان واحدث التكنولوجيات العالمية مؤكدة ان مشروع إنشاء محطة الضبعة الذي ينفذه الفريقان الروسي والمصري بجهود مشتركة سيكون له دورا هاما في الحياة الاجتماعية الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد وسيعطيها زخما للتحول التدريجي إلى مصادر الطاقة منخفضة الكربون في الاقتصاد والقطاع الصناعي، ويخلق المشروع بذلك قاعدة متينة لتحقيق تنمية مستقرة ومستدامة في مصر لعقود قادمة
وتقدمت الشركة المنفذة لمحطة الضبعة بالتهنئة الى كافة المواطنين والأوساط العلمية ومجتمع الخبراء في مصر و قيادة وموظفي هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ووزارة الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة والحكومة المصرية بهذه المناسبة مشيرة الى انة فى 19 نوفمبر 2015 وقعت حكومتا مصر وروسيا اتفاقية حول إنشاء أول محطة للطاقة النووية في مصر، وضعت أساسا لتحقيق الحلم المصري في مجال التكنولوجيا النووية المتمثل في إنشاء محطة للطاقة النووية في مدينة الضبعة بمحافطة مطروح. ستتجهز المحطة بأحدث مفاعلات VVER-1200 الروسية من الجيل "3+". وبفضل اعتمادها على مزيج من أنظمة الأمان النشطة والسلبية (الخاملة) ستكون المحطة التي لا تزال في طور الإنشاء حاليا الأكثر أمانا موثوقية تلبي جميع متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.