رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أستاذ علوم سياسية: هناك اتفاق دولي على ضرورة حل قضية سد النهضة بالحوار

بوابة الجمهورية

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن إطلاق اسم الحوار الاستراتيجي على الحوار بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يوكد أن هناك إدراك من البداية أن العلاقة استراتيجية وليست طبيعية بين دولتين، ويعطي أهمية للحوار لكونه يتناول قضايا استراتيجية على المستوى الإقليمي والثنائي.


وأضاف "كمال"، خلال حواره مع برنامج "المشهد" تقديم الإعلامي نشأت الديهي والإعلامي عمرو عبد الحميد، المذاع عبر فضائية"TEN"، اليوم الأحد، أن البيان الختامي للحوار ممتاز ومساحة الاتفاق بين البلدين أكبر من أي وقت سابق، موضحًا أن هناك تشويش وانفصام بين النخبة المصرية فيما يتعلق بالعلاقة المصرية الأمريكية على عكس المسئولين، مشددًا على ضرورة الوعي بقضايا السياسة الخارجية بما يساعد القيادة السياسية على التحرك للأمام.


وتابع أستاذ العلوم السياسية، أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة قائمة على المصالح المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أكبر قوة عسكرية واقتصادية وأكبر مركز للتكنولوجيا والابتكار وبها أفضل جامعات ومراكز بحثية في العالم رغم الصعود الصيني، وهي ليست مجرد دولة وإنما لها ثقل كبير وصوت في المؤسسات الدولية التي تهم مصر، ومازال لها تأثير على الحلفاء، وهي سوق كبير للمنتجات المصرية يمكن أن يستوعب العديد من المنتجات، كما أن الولايات المتحدة تعول على الدور الإقليمي لمصر، إلى جانب قناة السويس كممر ليس للسفن العسكرية وإنما تجاري عالمي.


واعتبر، أن البيان نقطة متقدمة جدًا في موقف الإدارة الأمريكية في ملف سد النهضة، موضحًا أن الأمريكان كانوا يتبنوا وجه نظر إثيوبيا، والآن يتحدثوا عن الامن المائي لمصر، وأصبح هناك اتفاق دولي على ضرورة حل قضية سد النهضة بالحوار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة