سالم عمر سالم مدير مدينة النشر بالشارقة: نوفر للناشر كل ما يحتاجه وعليه التركيز في المحتوى
في المدينة فرصة للناشر الذكي
تعاقدنا مع شركة " إنجرام" العالمية للطباعة
في لقاء سريع لجمهورية أون لاين بالأستاذ سالم عمر سالم مدير مدينة النشر بالشارقة أطلعنا فيه على كثير من التفاصيل والمستجدات الخاصة بالمدينة قال سالم في البداية : تأسست المدينة 2017 وليس لها مثيل في العالم ، فليس هناك منطقة حرة للنشر على مستوى العالم ، وبها 1500 شركة بالفعل خصصت لها مكاتب كلها تخدم مسألة النشر بشكل أو بآخر،
وأضاف لقد وفرنا للناشر الذي يمارس عمله من خلال مكتبه في المدينة كل ما يمكن أن يحتاجه لصناعته سواء بشكل مباشر من أدوات الطباعة والخدمات التقنية واللوجستية أو حتى بشكل غير مباشر من خدمات معاونة تصل إلى توفير مستلزمات الحياة الطبيعية كالمطاعم والكافيهات بحيث تصبح منطقة النشر الحرة أو مدينة النشر أشبه بمنتجع لا يحتاج الناشر من خارجه شيئا،
قال أيضا : نتطلع أن تكون المدينة مركزا للناشرين من كل أنحاء العالم، وأن نوفر كل ما يحتاجه الناشر كي يركز على جودة المحتوى الذي يقدمه، وعن اتفاقه مع " إنجرام قال : قد دخلنا في شراكات كثيرة مع جهات خاصة ، منها شكرة إنجرام وهي أكبر شركة على مستوى العالم في مسألة الطباعة وهي التي توفر للناشر خدمة " الطبع حسب الطلب" حتى لو سيطبع من كتابه نسخة واحدة،
وأضاف موضحا : هذه الشركة هي التي تطبع لأمازون ولهم مراكز على مستوى العالم ، لكنهم ليس لهم فروع في الوطن العربي، ونحن الآن في مرحلة التجارب، ومميزاتها إنها قاعدة بيانات لأكثر من 18 مليون كتاب، وكان هدفنا الأساسي هو إثراء المحتوى العربي، وتواجد هذه المطبعة في الوطن العربي، يحتم علينا النظر في المحتوى العربي وإثرائه، وقد حضروا للشارقة للكتاب ليتعاقدوا ويبرموا صفقات مع الناشرين العرب،
ولفت سالم إلى أن المدينة محهزة بالمخازن والمكاتب والمساحات المخصصة للشير بمعنى أن صغار الناشرين يإمكانهم أن يشتركوا في مساحة تخفف عنهم ثمن الوحدة ويمارسون من خلالها عملهم ، وأضاف مؤكدا على تواجد عدد من الجمعيات والجهات منها: جمعية الكتاب الإماراتيين ، اتحاد كتاب الإمارات، وكلهم متواجدون في المدينة وكذلك القطاع الحكومي الذي يحتاجه الناشر لاستخراج التأشيرات والتراخيص والأوراق، له وللعاملين معه،
تأسست المدينة 2017 وليس لها مثيل في العالم ، فليس هناك منطقة حرة للنشر على مستوى العالم ، وبها 1500 شركة بالفعل خصصت لها مكاتب كلها تخدم مسألة النشر بشكل أو بآخر،
قال أيضا إن عوائد هذا النوع من الاستثمار تتجاوز المردود المالي إلى العوائد على كل أطياف المجتمع ذاته وهكذا يمكن أن نحسب المكاسب فضلا عن كون المشروع نفسه مربح للناشر ويتوافق مع توجه صاحب السمو الذي يدعم الثقافة والمعرفة ولا شك أن المشروع مربح أكثر للناشر الذكي،
أكثر من 70في المائة من مساحة المدينة تم استغلالها فعلا، عبر التعاقدات مع الشركات المختلفة التي تقدمت لحجز أماكنها فعلا للبدء في ممارسة عملها ، وقد خصصنا باقات صغيرة بأقل سعر مخصصة للناشرين الصغار ، بحيث يمكن للجميع أن يجدوا فرصهم، وبعد ساعتين من التقديم يخرج الترخيص ،
وهناك حتى الآن ناشرون من أكثر من 30 جنسية ممثلة في مدينة النشر
لفت كذلك إلى أن هناك اتفاقا بين المدينة وجمعية الناشرين الإماراتيين يقضي بأن كل شركة تسجل نفسها في
المدينة تحصل آليا على عضوية جمعية الناشرين