رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سوق " الفراخ" بالاسماعيلية غير شرعى وبؤرة للتلوث

بوابة الجمهورية

رغم المخاطر التى تحيط بصحة الإنسان وتعرض حياته للخطر، وخاصة مع انتشار الأمراض، والأوبئة، واجتياحها دول العالم وآخرها كورونا الذى يهدد معظم دول العالم لا يزال يتم تداول الفراخ الحية وذبحها ببعض الشوارع والمحلات، والتى تعتبر واحدة من اخطرالأوبئة الضارة بالمواطنين والتى تتمركز في شارع الحرية المتفرع من شارع الثلاثينى علي ناصية مقهى ام كلثوم في مشهد غير حضارى يسئ للاسماعيلية ويهدد صحة السكان الذين يستغيثون من سنوات بتدخل الاجهزة المسئولة لحمايتهم من سوق الفراخ والطيور ولا حياة لمن تنادى .


والكارثة ان السكان معرضون للاوبئة والميكروبات خاصة أن أهم بيئة يعيش فيها وتنمو فيها الميكروبات هى "الدم" وبالرغم من صدور قرار فى هذا الشأن، وهو القانون 70 لسنة 2009 والذى يحظر تداول الدواجن الحية وذبحها فى المحلات، إلا أن هذا القانون تم تفعيله في عدد من المناطق بأستثناء شارع الحرية بقلب مدينة الاسماعيلية حيث تتم عينى عينك المخالفات الخاصة بعملية الذبح و التنظيف.

وعلى الرغم من وجود القانون بلائحته التنفيذية إلا أنه المشكلة تتفاقم دون اتخاذ خطوة لحماية المواطن من مخاطر التداول غير الأمن للطيور وذبحها خارج المجازر المرخصة، دون الرقابة عليها.

وبسبب ضعف الرقابة على أصحاب المحال الأمر الذي يتسبب فى انتشار الأمراض والروائح الكريهة، يقول محمد ابو يوسف: نعانى الأمرين وذلك بسبب انتشار ذبح الطيور فى شارع الحرية وامام بيوتنا واذا اعترضنا يتم التطاول عينا وعلي اولادنا بل انهم حولوا الرصيف الي عشش للفراخ والبط ومختلف انواع الطيور في غياب تمام من الاجهزة المسئولة.

وتقول سعاد محمود مقيمة بشارع الحرية : ان حياتهم تحولت الي جحيم بسبب التلوث والروائح الكريهة والدماء بالاضافة الي الاشغالات التى ازدحمت بها الارصفة وللأسف الوحدة المحلية وشرطة المرافق والطب البيطرى لا يجرؤون علي منع هذا السوق غير الشرعى الذى يهدد حياتنا ويتسبب في تلويث البيئة

ويقول اشرف عبدالنبى . مقيم بشارع الحرية "سوق الفراخ " : الدواجن المجمدة نثق فى مصدرها لأنها يتم تجميدها فى درجة كبيرة بروده عالية تقتل خلالها كافة الفيروسات، ونثق أكثر فى شراء ها إن كان مصدرها من منافذ وزارة الداخلية "آمان" وغيرها من المنافذ الموثوق بها التابعة للدولة، وهذا يعد حلًا لتقليل ما تسببه محال بيع الدواجن الحية من تلوث إثر إلقاء مخلفاتها ونقل للأمراض فى ظل الازمة الكبيرة التى تشهدها دول العالم .

وتضيف انشراح محفوظ . "موظفة" : إن انتشار ذبح الطيور خارج المجازر وفى وسط شوارع المدينة وبالتحديد بالسوق الموجود بالثلاثينى الذى يتسبب فى انتشار الامراض بالإضافة الى قيام ذابحي الطيور بإلقاء المياه بالريش فى مواسير الصرف الصحي الأمر الذى يتسبب فى انسداد بيارات الصرف الصحي ويرجع ذلك إلى قلة وعى المواطنين فى شراء الدواجن من الأسواق والتي تسبب فى نقل الأمراض لهم.

ويطالب احمد عبد الله بسرعة تدخل الطب البيطرى ومجلس المدينة بوقف هذه المهزله التى تسئ الي سمعة الاسماعيلية وتنشر الامراض والاوبئة وسط السكان ...ويضيف لقد تحولت المنطقة الي " سويقة "

وناشد المواطنون محرم عودة رئيس حى اول الاسماعيلية والمسئولين بشرطة المرافق ووكيل وزارة الطب البيطرى بوقف مصادر التلوث وغلق هذا السوق غير الشرعى الذى ينقل الامراض للناس في شارع الحرية بالثلاثينى ويشوه المظهر الحضارى للمدينة لان تداول الدواجن الحية وذبحها في الشارع يتسبب فى انتشار الأمراض التى من الممكن التى تحملها الدواجن لأنها لا تخضع إلى تحاليل للتأكد من عدم حملها للفيروسات، حيث ينص قانون تداول وبيع الطيور على عدم السماح بنقل الطيور والدواجن الحية، بكافة أنواعها من المزارع إلى أى مكان آخر إلا إذا كانت مصحوبة بتصريح من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بعد الفحص المعملى القومى للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجنى وثبوت خلوها من مرض أنفلونزا الطيور، ومنع تداول وبيع الطيور والدواجن الحية منعا باتا، لتتحول عملية البيع والتداول للطيور الحية إلى تداول وبيع الطيور والدواجن المجهزة المذبوحة بالمجازر المرخصة من وزارة الزراعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة