وزير التعليم العالى يؤكد على أهمية التضامن بين الدول لتحقيق أهداف التنمية
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقدته منظمة الصحة العالمية بمدينة "جلاسكو"، مساء اليوم، عقب انتهاء الجلسة النقاشية التى عُقدت بمؤتمر الدول الأطراف فى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP26)، وذلك بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وعدد من المسئولين بالولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة الخارجية وشئون دول الكومنولث (FCDO).
وأوضح الوزير، أن الاضطراب فى التوازن البيئى الذى يشهده العالم فى الوقت الراهن ينتج عنه آثار ضارة على صحة الإنسان، لافتاً إلى أن تلك الاضطرابات والتغيرات تؤثر على معدل انتشار الأمراض المُعدية من خلال التأثير على مسببات الأمراض وناقلاتها وبيئتها المعيشية، كما أن ارتفاع درجات حرارة المناخ على المدى الطويل يساعد على تفشى العديد من الأمراض، فضلاً عن تهديد الأمن الغذائى وبالتالى التأثير سلبًا على صحة الإنسان.
ولفت الوزير إلى الخطوات التى تتخذها مصر بهدف تطوير خطط التعامل مع التغيرات المناخية التى يشهدها العالم ووضع سياسات فعالة لتحسين جودة الهواء وتقليل التعرض للتغيرات المناخية، لافتاً إلى أن مصر عملت على مدى سنوات طويلة على وضع وتنفيذ أفضل وسائل التكيف مع الآثار المترتبة على تغير المناخ، وذلك ضمن الخطط الاستراتيجية للتنمية المستدامة.
وأضاف أن الدولة المصرية هى الأولى التى أطلقت "السندات الخضراء" والتى تستخدم العائدات الخاصة بها لتمويل المشروعات الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة فى النقل النظيف والطاقة المتجددة، لتعزيز أهداف التحول نحو البيئة الخضراء، وتوفير بنية تحتية مقاومة للتغيرات المناخية، كما أطلقت مصر محطة بنبان للطاقة الشمسية بمحافظة أسوان، والتى تعد من أكبر محطات إنتاج الطاقة الكهروضوئية على مستوى العالم.
وفى ختام كلمته، أكد الوزير على أهمية مراكز المراقبة البيئية الموزعة جغرافيًا على مستوى العالم لاكتشاف ملوثات الماء والهواء ومصادرها، ليتسنى للدول اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة مصادر الخطر، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع احتمالات إعادة ظهور مصادر الملوثات.