رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هنـادي مهنـا لـ " الجمهورية أون لاين" : لدي خطوط حمراء .. ولن أقبل بمشاهد جريئة أو "القبلات"

بوابة الجمهورية

"أنا وأحمد طريقة تفكيرنا زي بعض. واحدة تقريباً. واللي مش هيعجبني مش هيعجبه.. والعكس"... بهذه الكلمات ردت الفنانة هنادي مهنا علي فكرة قبولها أدواراً جريئة من عدمه. وعن تدخلات زوجها الفنان أحمد خالد صالح في اختياراتها الفنية.


نجاح كبير حققته الفنانة هنادي مهنا في أول بطولة جماعية قامت بها في مسلسل "بدون ضمان". حيث استطاعت ان تحقق صدي إيجابياً مع الجمهور بهذا العمل الذي نال ملايين المشاهدات أثناء عرضه.

تحاورت " الجمهورية أون لاين" مع هنادي عن أبرز كواليس المسلسل واصعب المشاهد. بالاضافة إلي استعدادها للغناء. وعن الجديد الذي تحضر له.

رسالة "بدون ضمان" هي التربية السليمة والصراحة قبل الزواج

هل كنت تتوقعين النجاح الكبير لحكاية "بدون ضمان"؟
صراحة كنت متوقعة ان يشاهده الجمهور. ولكنني لم اتوقع ان يحقق كل هذا الصدي الكبير. وبالتاكيد فرحت كثيراً عندما وجدت التفاعل الكبير من الجمهور علي الحلقات.

ألم تخشي من المسئولية في اختياراتك القادمة؟
لا.. ليس بمعني الخوف. لأنني في موضع مسئولية بعد نجاح كل عمل اقوم به. وادقق جدا في اختياراتي حتي اكون علي نفس المستوي الذي ينتظره الجمهور مني. واستطيع ان اتخذ القرار الصحيح.

"مشهد الطلاق" تم تصويره "وان تيك" .. وجميع الشخصيات "ضحايا"

ما هو أصعب مشهد بالنسبة لك؟
مشهد "الطلاق" بداية من نزولي من المنزل وحتي وصولي بيت أهلي والحديث مع والدي الذي يقوم بدوره الفنان أحمد بدير. حيث تم تصويره كاملاً في"وان تيك" مرة واحدة بالرغم من طول المشهد.

من بالشخصيات تريه أكثرهم "ضحية"؟
جميع الشخصيات بالمسلسل ضحايا لأسباب عديدة تحملها كل شخصية منهم. فمثلا مريم وعلا ضحايا لانه تم الضحك عليهم من أزواجهما. والدة عصام لأنها لم ترب ابنها بشكل سليم. وبالتالي تعبانة بسبب ما يقوم به. وعصام نفسه لانه للاسف لم يترب بشكل سليم. وشريف لاقي كل الدلع من والدته ولم تجعله يتحمل المسئولية .. وغيرها . فجميع المشاكل التي واجهناها في المسلسل كانت أساسها التربية.

ما هي رسالة المسلسل؟
رسالتنا كانت هي التربية والصراحة لابنائنا. فيجب علي الامهات تربية اولادهم بشكل سليم وسوي. وان يتعلم كل شاب قبل التقدم لاي فتاة ان يكون صريحاً ويظهر بشخصيته الحقيقية وجميع صفاته.

نلاحظ النجاح الكبير للمسلسلات القصيرة التي انتشرت هذه الفترة .. برأيك ما سر نجاحها؟
الفكرة ليست في مسلسل قصير او طويل. لانه من الممكن ان يكون مسلسل ذات حلقات قليلة ولكنه لا ينال إعجاب الجمهور. أو مسلسل طويل وناجح مثلما حدث في مسلسل "عروس بيروت" وهو يضم 180 حلقة. وبالرغم من ذلك كان ينتظره المشاهد . لذلك الاهم هو فكرة الموضوع الذي يتم مناقشته وسرد الورق المشروع ككل . النجاح ليس له مقياس أو شروط بعينها.

هل تخشين من العين؟
بالتأكيد.. فهي مذكورة في القرآن.

هل خوفك بسبب كسر شبكتك في الفرح؟
لا.. من قبل ذلك بكثير. فمعروف عني إنني "نجمي خفيف" . لذلك اكون حريصة جداً.

لا "أضايق نفسي" بالتعليقات السلبية.. وأخاف من العين والحسد

يتعرض عدد من الفنانات للتنمر بشكل كبير .. كيف تتصرفين مع هذا الامر؟
صراحة لا أركز نهائياً حالياً. في السابق كنت اشاهد واتابع التعليقات. ولكنني الآن لا اشاهدها. وعندما تقع عيني علي اي تعليق به تنمر ادعي لصاحبه لانه مريض.

صدمتي الجمهور بإطلالتك في بيروت بعد نحافتك الاخيرة.. هل كنتي تقصدين ذلك؟
لم اقصد ان احدث هذا الجدل. الفكرة إنني منذ شهر ديسمبر الماضي وحتي شهر يوليو لم اتواصل بشكل كبير مع الجمهور وكنت مختفية . لذلك كان ظهوري مفاجئاً للجميع.

وماذا شعرتي بتصدرك التريند بصور نحافتك؟
لم يفرق لي نهائياً. ونشري للصورة لانني كنت اخرج للمرة الاولي بعد غياب طويل بسبب ظروف عديدة. لذلك لم اشاهد اي تعليق ولم اتابع ماذا حدث.

"محدش ليه علاقة بجسمي وشكلي" .. ولا اهتم بآراء الآخرين في "نحافتي"

معني ذلك إنه لم يهمك رأيك الجمهور في إطلالتك؟
اطلاقاً .. "هضايق نفسي ليه. حتي لو هناك أشخاص سعداء بما وصلت له. لا يهمني رأي أحد "بالحلو او بالوحش". لان هذا الامر لا يخص أي شخص "محدش له علاقة بجسمي وشكلي" . ما يهم جمهوري هو شعلي فقط. واي شئ خارج إطار العمل "ميخصش حد".

ردك هذا مثل رد زوجك أحمد خالد صالح. عندما تم سؤاله عن أسوأ صفة فيكي؟
نعم .. لان الحياة الخاصة لا تهم أحد. وهناك كواليس عديدة لهذا اللقاء الذي انتشر لاحمد . لا احد يعرفها. حيث ان هذا الشخص سأله أكثر من سؤال "لايصح سؤالهم". كما ان هذا الامر تم بعد يوم واحد فقط من وفاة والدته. فكان لابد ان يتواجد" التقدير للظروف.

هل انزعجت من رد أحمد؟
لا.. بل توقعت ان يكون بشكل أكبر مما حدث. لانني لو مكانه سيكون ردي اسوأ بكثير.

لا أؤمن بمقولة "صاحب بالين كداب" .. و"لسه بدري" علي البطولة المطلقة

ألم تفكري في البطولة المطلقة؟
لا.. لسه بدري أنا مازالت صغيرة ولدي أشياء عديدة اريد ان اتعلمها واعرفها.

هند صبري أيقونة بالنسبة لي .. وأتمني تقديم الأكشن

من تحلمين بالوقوف أمامه؟
أحب هند صبري. فهي الايقونة بالنسبة لي. اراها فنانة متكاملة شكلاً ومظهراً وثقافة فهي " أشيك ست في الدنيا".

وبالنسبة للدور الذي تنتظريه؟
اتمني تقديم الاكشن. فأنا لدي استعداد للجري والنط وضرب النار ومسك المسدسات.

هل لديك خطوط حمراء؟
نعم .. كل شخص لديه أراؤه الشخصية التي يختار علي أساسها ما يناسبه.

انتشر مصطلح السينما النظيفة.. انتي معها ام ضدها؟
صراحة انا لا اعلم معناها . ولكنني لن اقدم أدواراً بها قبلات.. أو غيرها.

متحمسة لـ "تماسيح النيل" .. وانتظر العمل المناسب لطرح سينجل

تتمتعين بصوت حساس.. ألم تفكرين في طرح سينجل؟
نعم افكر جداً. ولكنني انتظر العمل المناسب. حتي لا اقدم اي عمل والسلام واكون مثل الجميع اغني وخلاص. كما إنني لا اريد تقديم غناء عربي حتي اسعد الجمهور وانا اكون زعلانة. أو العكس . أقدم اجنبي لاكون مبسوطة واجعل الناس غير راضيين . فأنا احاول ان اجد عملاً في المنتصف ليكون ملائماً لي وللجمهور في نفس الوقت.

ماذا عن فيلمك القادم "تماسيح النيل"؟
هذا الفيلم هو أول بطولة لي في عالم السينما. فهو فيلم "ميوزيكال رومانسي درامي". وسيكون به استعراضات ورقص وعزف. وغنيت فيه بلهجات عديدة ومختلفة. وانا متحمسة جداً له.

بالتأكيد كان هناك صعوبات في تحضيراته؟
نعم .. كانت هناك تمارين وتسجيل وتصوير. وبالرغم من كل هذا فأنا أحب كواليسه. لأنه علي قدر تعب الانسان. ربنا بيعوض. وانا تعبت في هذا العمل كثيراً. لذلك انتظر رأي الجمهور ومشاهدتهم الفيلم عند طرحه بالسينما.

بين الغناء والتمثيل.. ما تعليقك لمقولة "صاحب بالين كداب"؟
لا أوافق عليها.. لان هناك اشخاصاً بالفعل موهوبون في أكثر من مجال. وكل انسان ورزقه ونصيبه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة