رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة أساتذة علوم البحار لرئيس وزراء بريطانيا : حول اختفاء الاسكندرية!

بوابة الجمهورية

أثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. باختفاء الإسكندرية وغرقها في مياه البحر حال زيادة درجة حرارة الأرض بمعدل 4 درجات خلال مؤتمر قمة المناخ حالة من الفزع بين السكندريين الذين يتساءلون عن مصيرهم في حالة غرق المدينة.


تداعيات التغيرات المناخية تستغرق مئات السنين


زيادة المساحات الخضراء.. تقليل الانبعاثات.. حماية الشواطئ أهم الحلول

قامت "الجمهورية اون لاين" بالتقاط آراء المتخصصين والمواطنين بالشارع السكندري لمعرفة حقيقة التصريحات ومدي صحتها.


في البداية يقول د.محمود خميس الأستاذ بمعهد علوم البحار إن التصريحات التي صدرت عن رئيس وزراء بريطانية بغرق الإسكندرية ومعها شنغهاي الصينية وميامي الأمريكية جاءت كأمثلة فقط حيث إن جميع المدن الساحلية معرضة لنفس الخطر في حالة زيادة منسوب سطح البحر ولكن تم اختيار هذه المدن لكونها أكثر المدن التي يوجد بها تعداد سكاني ولديها أنشطة اقتصادية وثقافية ولكن جميع المدن الساحلية معرضة للمخاطر وذلك ليس بجديد علينا في مصر حيث إننا نعلم ذلك جيداً وتقوم وزارة الري وحماية الشواطئ بعمل المشروعات لحماية ساحل الإسكندرية.

أضاف خميس أن البحر كان يغطي مصر بالكامل ويوجد دلالات عملية علي وصول البحر لمحافظة الفيوم من خلال وادي حيتان ثم انحسر إلي ما نشهده حالياً كما ان منسوبة أقل من ذلك والدليل وجود المدن الغارقة بأبوقير ومنطقة الميناء الشرقية. مؤكداً علي ان التغيرات المناخية طبيعية وعلينا اتخاذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة لحماية الشواطئ.

أضاف علينا التحرك في اتجاهين الأول الاتجاه العالمي وهو إطلاق مبادرة لجميع دول العالم للتخفيف من حجم الانبعاثات الحرارية الصادرة منها لعدم زيادة درجات الحرارة. أما الاتجاه الداخلي أو المحلي هو إعداد فريق بحثي متخصص من معهد حماية الشواطئ وعلوم البحار وأساتذة الجيلوجيا وغيرها من العلوم لوضع دراسة عاجلة وأساليب علمية لحل الازمة وبدء تنفيذها.


أضاف خميس ان هناك دولاً كاملة تعيش تحت مستوي سطح البحر ومنها هولاندا ولكنها قامت بعمل احتياطات سليمة مبنية علي اساليب علمية ولا تواجه أيه مشكلات.

يؤكد د.فكري نجيب أستاذ بمعهد علوم البحار أن ارتفاع مستوي البحر يهدد جميع المدن الساحلية وليس فقط الإسكندرية وهذه المشكلة مطروحة أمامنا منذ أكثر من 20 عاماً ولدينا خريطة كاملة بأكثر المناطق تضرراً بالمحافظة وهي منطقة مريوط غرب الإسكندرية لكونها من أكثر المناطق انخفاضًا بالمحافظة ولكن عملية الغرق تحتاج إلي مئات السنوات لن يحدث بين يوم وليلة. مضيفاً بأن المتغيرات المناخية يصعب السيطرة عليها ولكن يمكننا وضع حلول علمية لعدم وقوع لاضرر من جراء هذه التغيرات خاصة ان المدن الساحلية المصرية شواطئها منبسطة وليست جبلية مثل المدن الإيطالية التي تكون مترفعة عن سطح البحر. مؤكداً علي أن التصريحات لا تعني غرق الإسكندرية خلال عام أو اثنين أو 10 أعوام وأكن بعد المئات من السنوات ولكن علينا ان ننتبة لناقوس الخطر واتخاذ الإجراءات اللازمة من الآن.

أضاف اننا يمكننا تقليل حجم الابتعاثات الحرارية بعمل صورة خضراء بزراعة مساحات كبيرة لمواجهة التغيرات المناخية. حيث يعمل الغطاء الأخضر علي استخلاص الكربون وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري من الهواء. فضلاً عن خفض الانبعاثات الحرارية الناتجة من الصناعة.

يقول أمير حسونة "موظف" إن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني أثارت الذعر لدي الجميع ولا نعرف ما هي الإجراءات التي تتخذها الدولة لحمايتنا من الغرق وهل سيتم ذلك في القريب خلال عام أو اكثر أو الأمر يكون في المستقبل البعيد. مشيراً بأن الأمر يتطلب المزيد من الشفافية من قبل المسئولين لطمأنة المواطنين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة